اقتصاد وأسواق

حرگة السياحة لم تتأثر بظاهرة محاولات الانتحار

أكرم مدحت   كشف مسئولون بالقطاع السياحي عن عدم وجود أي حالات لإلغاء حجوزات للفنادق أو الرحلات السياحية، تأثراً بامتداد عدوي محاولات انتحار بعض الأفراد في الأماكن العامة علي غرار ما حدث في تونس.   وأكدوا اختلاف الأوضاع ما بين…

شارك الخبر مع أصدقائك

أكرم مدحت
 
كشف مسئولون بالقطاع السياحي عن عدم وجود أي حالات لإلغاء حجوزات للفنادق أو الرحلات السياحية، تأثراً بامتداد عدوي محاولات انتحار بعض الأفراد في الأماكن العامة علي غرار ما حدث في تونس.

 
وأكدوا اختلاف الأوضاع ما بين تونس ومصر، في ظل توافر الاستقرار الأمني في الأخيرة.
 
من جانبه، نفي أحمد عطية، وكيل أول وزارة السياحة، رئيس قطاع الفنادق والقري السياحية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، وجود أي تأثر أو إلغاء لحجوزات الفنادق خلال شهر يناير، بعد وقوع الأحداث الأخيرة، التي فسرها الإعلام الأجنبي، بأنها عدوي للأحداث التي تمر بها تونس، مضيفاً أن الوضع في مصر مختلف عما يحدث في بعض الدول، مثل لبنان والجزائر وتونس، لأن الأولي أكثر استقراراً، وبالتالي يمكن استغلال ذلك في جذب السياحة الهاربة من تلك الدول إلي مصر.
 
وأوضح أن حوادث الانتحار، التي وقعت مؤخراً، عابرة ولا تدل علي عدم الاستقرار السياسي، كما هو الوضع في تونس.
 
علي جانب آخر، قال أسامة لهيطة، رئيس لجنة السياحة بغرفة الأعمال المصرية الفرنسية، إن الإعلام الغربي يذيع الأحداث التي تمر بها مصر حالياً كدليل علي عدم الاستقرار الأمني، وبالتالي يمكن أن تشهد المنطقة العربية عدداً من الاضطرابات الأمنية، علي غرار ما حدث في تونس، مما يمكن أن يؤثر سلباً علي حركة السياحة الوافدة إلي مصر.
 
وأكد »لهيطة« أن الوقت الحالي، غير مناسب لمحاولة اجتذاب السياحة الهاربة من تونس، لأن الحملات الترويجية للسياحة المصرية، في ظل الأحداث الجارية، تعطي الشعور لدي الغرب، بأنها حملات مضللة وغير حقيقية، مما يعني أن تأثيرها سيكون سلبياً علي السياحة المصرية.
 
وأوضح أن عدد السائحين الذين زاروا تونس بلغ 9 ملايين سائح خلال العام الماضي، يمثل الفرنسيون والألمان والإيطاليون النسبة الكبري منهم، وبالتالي لن تكون هناك فرصة حالية لاجتذابهم في ظل الهجوم الإعلامي الغربي.
 
في سياق متصل، أكد علي غنيم، عضو غرفة شركات السياحة، أنه لا توجد أي إلغاءات لبرامج الرحلات السياحية الوافدة إلي مصر خلال شهر يناير الحالي، مشيراً إلي أن التعاقدات ما زالت قائمة ولم تؤثر علي حركة السياحة، ولم يتم رصد أي تغييرات حتي الآن.
 

شارك الخبر مع أصدقائك