بورصة وشركات

حركة تصحيح مرتقبة في البورصة

كتب ـ فريد عبداللطيف:   تفتح الأسهم الكبري تعاملات الأسبوع الحالي وسط أجواء من الترقب لحركتها التي ستحدد مدي قدرة السوق علي التمسك بمكاسبها الأخيرة، مع توقعات بأن تشهد السوق حركة تصحيحية الأسبوع الحالي تدفع بمؤشر CASE 30 إلي مستوي…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب ـ فريد عبداللطيف:
 
تفتح الأسهم الكبري تعاملات الأسبوع الحالي وسط أجواء من الترقب لحركتها التي ستحدد مدي قدرة السوق علي التمسك بمكاسبها الأخيرة، مع توقعات بأن تشهد السوق حركة تصحيحية الأسبوع الحالي تدفع بمؤشر CASE 30 إلي مستوي 10850 نقطة علي أقل تقدير. وكان مؤشر البورصة الرئيسي CASE 30 قد استفاد من مشتريات الأجانب الاسبوع الماضي، مما دفعه للارتفاع بنسبة %3.6 مسجلا 11057 جنيهاً مقابل 10668 نقطة في نهاية الأسبوع السابق.
 
أوضح عبد الرحمن لبيب عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين أن ملامح  الحركة التصحيحية المرتقبة بدأت تتبلور في نهاية الاسبوع الماضي الذي شهد مبيعات مكثفة من قبل الأجانب بعد ملامسة CASE 30 مستوي مقاومة عند 11100 نقطة، مع وصول تعاملاتهم في جلسة الخميس الماضي الي %32 من اجمالي السوق. وأشار الي أن ذلك ضغط علي حركة الاسهم الكبري، وفي مقدمتها اوراسكوم للانشاء والصناعة OCI الذي شهد مبيعات مكثفة بعد تحركه فوق مستوي 400 جنيه مدفوعا بإعلان الشركة عن نتائج أعمالها للربع الأول. وأظهرت تلك النتائج ارتفاع الأرباح بنسبة %224 مسجلة 2.5 مليار جنيه مقابل 800 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
أضاف لبيب أن المبيعات المكثفة التي اعقبت تحرك السهم فوق مستوي 400 جنيه كسرت اتجاهه الصعودي، وهو ما يظهر قوة نقطة المقاومة التي تقابل السهم عند مستوي 410 جنيهات. وأشار إلي أن هذا المستوي تحول بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة من نقطة دعم أساسية الي مستوي مقاومة متوسط الأجل. وتوقع لبيب أن يتحرك السهم الأسبوع الحالي نحو مستوي دعم ثانوي عند 380 جنيها، وفي حال كسرها سيتحرك السهم نحو مستوي دعمه الرئيسي عند 340 جنيها، وهو ما سيدفع CASE 30  للتحرك نحو مستوي 10500 نقطة. وكان السهم قد أغلق الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %5.5 مسجلا 399 جنيها مقابل 378 جنيها في اقفال الأسبوع قبل الماضي.
 
ومن ناحية التحليل المالي .. أبدي حسين عزمي رئيس قسم البحوث في شركة بايونيرز القابضة عدم قلقه من مبيعات الأجانب، حتي في حال استمرارها حيث اعتبر تأثيرها  قصير الأجل نظرا لاكتساب السوق المزيد من العمق بعد التصاعد الملحوظ  لعدد صناديق الاستثمار المحلية والمحافظ المحترفة التي تعتمد في تحركاتها علي التقييم الأساسي، مع انحصار دور التحليل الفني في تحركاتها علي التوقيت فقط. ورجح أن تتجه مؤشرات البورصة الي التراجع في الاسبوع الحالي، علي أن يتبع ذلك صعود انتقائي للاسهم  الكبري، وفي مقدمتها تلك التي يتم تداولها بأقل من قيمها العادلة، أخذا في الاعتبار المستجدات الاقتصادية الأخيرة.

 

شارك الخبر مع أصدقائك