سيـــاســة

جيمس موران: سنراقب الانتخابات البرلمانية المصرية «قدر المستطاع»

أعلن جيمس موران، سفير الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، مساندة الاتحاد الكاملة لمصر فى الفترة المقبلة، وأكد تطلعه لأن تكون 2015، سنة واعدة ومليئة بالمشاركة بين الطرفين.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ـ سمر السيد:

أعلن جيمس موران، سفير الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، مساندة الاتحاد الكاملة لمصر فى الفترة المقبلة، وأكد تطلعه لأن تكون 2015، سنة واعدة ومليئة بالمشاركة بين الطرفين.

وكشف فى مؤتمر صحفى عقد أمس الأول، بمناسبة رئاسة لاتفيا للاتحاد فى 2015، أن إجمالى المساعدات التى خصصها الاتحاد الأوروبى لمصر بلغ حتى الآن 300 مليار يورو، لافتاً إلى أنه قدم منها فى العام الماضى نحو 60 مليون يورو منحة لدعم برنامج الغذاء فى منطقة الدلتا، و70 مليوناً لمساندة برنامج التوظيف، وما يتراوح بين 40 و50 مليوناً، لتحسين وتطوير العشوائيات، وأن الاتحاد يدعم الاصلاحات التى اتخذتها الحكومة المصرية مؤقتاً فى ملف دعم الوقود.

وأعلن عن مشاركة بعثة الاتحاد بالقاهرة قدر المستطاع، فى الانتخابات البرلمانية المقررة فى مارس المقبل، كما شاركت فى مراقبة الانتخابات الرئاسية، والاستفتاء على الدستور، ومن المقرر الإعلان عن سبل تلك المشاركة فى وقت لاحق، مشيراً إلى أن الدستور، سيخرج برلماناً ناجحاً.
وفيما يتعلق بسبل المشاركة الأوروبية، فى مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى، المقرر فى مارس المقبل، قال إنه ينتظر التفاصيل التى ستقدمها الحكومة حول المؤتمر والفرص الاقتصادية المقرر طرحها، مشيراً إلى أهمية المؤتمر، ومشدداً على تحسين مناخ الاستثمار، وتطوير الإطار التشريعى كوسيلة لجذب الاستثمارات الأوروبية للسوق المحلية.

قالت سفيرة لاتفيا بالقاهرة، إيفيتا سولكا، إن ميزانية مساعدات الاتحاد الأوروبى الخارجية، بلغت خلال العام الماضى 15.4 مليار يورو، مؤكدة أن بلادها تتطلع لزيادتها، مضيفة أن لاتفيا ستركز فى الفترة المقبلة على 4 أولويات خلال فترة رئاستها للاتحاد، تتمثل فى مكافحة الإرهاب، وخلق السلام المستدام، وتحقيق عملية السلام فى منطقة الشرق الأوسط،

وأشارت إلى دور مصر فى المساهمة فى إحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما أبرزه مؤتمر غزة الذى عقد برعاية القاهرة العام الماضى، مشددة على أهمية تبنى الحل السياسى والعودة للتفاوض مرة أخرى، لافتة إلى سعى الاتحاد لتوفير حلول لمناطق الصراعات الدولية، ومنها ليبيا وسوريا والعراق.

وشددت على ضرورة استكمال الحكومة المصرية الخطوات التى اعلنت عنها لتحقيق خارطة الطريق والاستقرار الأمنى والسياسى، كوسيلة لجذب الاستثمار، مشيرة إلى أنه من المقرر دعوة عدد من الشركات اللاتفية لحضور مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى، واستطلاع أهم الفرص الاستثمارية به.

وعن حجم التجارة المشتركة بين مصر ولاتفيا، قالت إن العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين بدأت فى وقت متأخر فى 2007، لكنها تشهد زيادة مستمرة فى التعاون، وهناك %52 نمواً فى حجم التبادل التجارى بين الطرفين فى 2014 فى الشهور العشرة الأخيرة من العام الماضى، مقارنة بالفترة نفسها من 2013.

كما أشارت إلى أن السنوات العشر الماضية شهدت مباحثات ثقافية بين الطرفين، كما أن هناك مفاوضات مستمرة من لاتفيا مع وزارتى الثقافة والآثار لزيادة التعاون المشترك، ومنها تقديم لاتفيا لأوبرا عايدة بطريقة جديدة ومبتكرة، كما أن هناك العديد من الشركات العاملة فى مجال «الواى فاى» و«الأى تى» تفاوض الشركات المصرية للدخول فى شراكات.

وذكرت أن سفارة لاتفيا، وقعت 3 اتفاقيات تعاون مؤخراً مع عدد من الجامعات المصرية، أبرزها الجامعة الألمانية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »