تأميـــن

جولة جديدة من محادثات المناخ فى قطر لمدة أسبوعين

بى بى سى: تحتضن العاصمة القطرية، الدوحة، جولة جديدة من المحادثات، التي تنظمها الأمم المتحدة عن المناخ، ويحضر المحادثات نحو 17 ألف مشارك على امتداد أسبوعين. وسيحاول المشاركون التوصل إلى اتفاق عالمي جديد في شأن المناخ، في ظل احتدام التوتر…

شارك الخبر مع أصدقائك

بى بى سى:

تحتضن العاصمة القطرية، الدوحة، جولة جديدة من المحادثات، التي تنظمها الأمم المتحدة عن المناخ، ويحضر المحادثات نحو 17 ألف مشارك على امتداد أسبوعين.

وسيحاول المشاركون التوصل إلى اتفاق عالمي جديد في شأن المناخ، في ظل احتدام التوتر بين الدول الغنية والفقيرة. وقد تفاجأ المتابعون باختيار الدوحة مكانًا للمفاوضات، باعتبار أن انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في قطر من أعلى المعدلات في العالم

وتعد مشكلة تراخيص كربون “الهواء الساخن” إحدى قضايا الجدل الأساسية، حيث إن بعض الدول الغنية تحاول اللجوء إلى تراخيص كربون غير مستخدمة لتعويض ما أعلنته من تخفيض .

وتقول الدول النامية إن هذا ليس إنصافا، ويمس بمصداقية أي التزام بخفض ثاني أكسيد الكربون، ويحاول المفاوضون المشاركون في مؤتمر الأطراف الثامن عشر التابع للأمم المتحدة بالدوحة، في شأن تغير المناخ، صياغة تصور جديد، منذ فضل محادثات كوبنهاجن في 2009 .

ويرى مراسل بي بي سي لشؤون البيئة مات غاريث، أن مؤتمر الدوحة سيتناول عددًا من الوقائع الصعبة، إذ تنفد الموارد المالية المخصصة لمساعدة الدول الفقيرة بنهاية هذا العام، كما تنتهي فترة الالتزام الأول في اتفاقية كيوتو، الذي يرغم، بحكم القانون، نحو 30 دولة غنية في خفض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون .

وتريد الدول النامية أن تحصل، في الدوحة، على موارد مالية جديدة، والتزامات جديدة، بخفض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، من قبل الدول الأحسن حالا .

ويخشى بعض المشاركين أن تتردد قطر، بحكم اعتماد إيراداتها على النفط، في الدفع بالمحادثات في الاتجاه الصحيح.

 

شارك الخبر مع أصدقائك