Loading...

«جهينة» تؤسس «طيبة» لأعمال التسويق والتوزيع

Loading...

«جهينة» تؤسس «طيبة» لأعمال التسويق والتوزيع
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 22 يناير 06

المرسي عزت:
 
قررت شركة «جهينة» للصناعات الغذائية إنشاء شركة تابعة تتولي أعمال النقل والتوزيع والتسويق تحت اسم «طيبة للتجارة والتوزيع» برأسما ل مرخص به 100 مليون جنيه ومصدر 30 مليون.

 
يأتي إنشاء الشركة الجديدة بعد تنامي أعمال «جهينة» مما يستلزم وجود كيان يتولي الأعمال الخاصة بالترويج والتسويق والتجارة.
 
ويمتلك صفوان ثابت أسهم شركة جهينة تقريبا بالكامل وتعد من أكبر مصدري الصناعات الغذائية حسب أحدث إحصاءات المجلس التصديري للصناعات الغذائية.
 
وعلمت -المال- أن الشركة الأم ستتولي تطوير منتجاتها والتفرغ الكامل لإنتاج أحدث ما توصلت إليه شركات التصنيع الغذائي العالمية ومن المنتظر أن تبدأ شركة طيبة عملها خلال الشهر الحالي.
 
ومن جانبه يري بكر العيسوي المدير المالي بشركة كوفرتينا أنه لاداعي لإنشاء شركات تسويق وتوزيع مستقلة بذاتها طالما ان هناك إدارات داخل الشركة نفسها تتولي أعمال النقل والتوزيع والتسويق، مشيرا إلي أن شركة «سيما» سبقت جهينة وأنشأت شركة مستقلة لتسويق وتوزيع منتجاتها بسبب تخوف تجار الجملة والتجزئة من تطبيق «المرحلة الأولي» من ضريبة المبيعات مما تسبب في عدم إقبال تجار الجملة التجزئة علي منتجات «سيما».
 
ويشير -العيسوي- إلي أنه بعد تطبيق المرحلتين الثانية والثالثة من ضريبة المبيعات وتفهم تجار الجملة والتجزئة لهما أصبح من الأسهل التعامل مع تجار الجملة والتجزئة عن طريق الشركة الأم مباشرة دون اللجوء لإنشاء شركة تابعة تهتم بأعمال التجارة والتسويق والتوزيع والنقل.
 
ويقول هاني برزي رئيس مجلس إدارة «إيديتا» للصناعات الغذائية: إن فكرة إنشاء شركة متخصصة في أعمال النقل والتوزيع والتسويق والتجارة فكرة جيدة نظراً لأن تداخل الإنتاج مع هذه الأعمال يقلل من فرص نمو وتطور أداء الشركة الإنتاجي والتسويق، مضيفا أن لديه بالفعل شركة تابعة تتولي أعمال التجارة والتوزيع تحت اسم «بيجما» برأسمال مرخص به 25 مليون جنيه مدفوع منه «5» ملايين، وتقوم هذه الشركة بأعمال الإدارة والتي يمكن من خلالها مراقبة الأداء الخاص بالشركة الأم مع قيامها بالتعامل المباشر مع السوق الداخلية أو الخارجية عن طريق تجار الجملة والذين لا يمكن تهميشهم لأنهم ضمن منظومة ترويج وتوزيع منتجات الشركات الغذائية.
 
ويشير -برزي- إلي صعوبة القيام بأعمال التوزيع المباشر لمنتجات الشركة لأنه يزيد من التكلفة أكثر من «3» أضعاف، مشيراً إلي انخفاض هامش الربح المحقق في مثل هذه الحالة.
 
ومن جانبه يفضل سالم الجندي رئيس مجلس إدارة «أمريكانا للمعلبات» إنشاء شركة متخصصة في التسويق والتوزيع إذا كانت منتجات الشركة الأم تتوجه للسوق الخارجية وهو ما تفعله الشركات الغذائية الكبري حتي تتمكن من اعداد خطط استراتيجية لزيادة حجم مستهلكيها في الأسواق الخارجية بينما يري الجندي أنه لا داع لإنشاء مثل هذه الشركة إذا كان الهدف هو السوق المحلية. ومن جانبه يري محمد شكري رئيس مجلس إدارة «ميفاد» أن إنشاء شركة مختصة بأعمال التسويق والتجارة يتوقف علي حجم أعمال الشركة وحجم مبيعاتها سواء المحلية أو الخارجية، مشيراً إلي أنه من المنطقي القيام بإنشاء شركة مختصة بأعمال التجارة والتسويق طالما تمتعت الشركة الأم بمبيعات عالية. ويؤكد -شكري- أن النشاط الإنتاجي لابد من ان يتم فصله عن النشاط البيعي أوالتسويقي لأن لكل نشاط مشاكله والعوائق التي تواجهه.
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 22 يناير 06