Loading...

«جهــاز الاتصـالات» يعيد هيــكلة تقــاريـر كفاءة شـــبكات المحمــول

Loading...

«جهــاز الاتصـالات» يعيد هيــكلة تقــاريـر كفاءة شـــبكات المحمــول
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 27 أغسطس 06

هيثم درديري:
 
يستعد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتطبيق حزمة من القرارات الجديدة التي تستهدف الحفاظ علي كفاءة شبكات المحمول خلال الفترة المقبلة بعد دخول المشغل الثالث حيز التشغيل بحلول الربع الأول من العام المقبل .
 
وقال الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الإتصالات ان الفترة القادمة سوف تشهد إعادة هيكلة لتقارير كفاءة شبكات المحمول، التي كانت تتم في الماضي بناء علي قياسات مشتركة بين شركتي المحمول والجهاز وفرض قرارات إلزامية علي الشركات قد تتطور الي غرامات وعقوبات مالية إذا لم يتم التجاوب معها .
 
وأشار بدوي الي ان القياسات والدراسات بين الطرفين تتم علي عينة  عشوائية من أبراج التغطية علي مستوي الجمهورية وإذا تم التوصل الي أماكن تغطية غير جيدة فيتم لفت نظر الشركة إليها لإنهاء الأعطال ويتم إرسال هذه التقاريرالي شركات المحمول وهوما يتم  التجاوب معها علي الفور منوها إلي أنه لم يتم الكشف عن أوجه قصور أو عدم تجاوب لقرارات الجهاز خلال السنوات الماضية .
 
وأوضح أن زيادة عدد المشتركين في شركات المحمول العاملة سوف تواجهها علي الجانب الأخر إلتزام بكفاءة الشبكات، مشيراً إلي أنه خلال الفترة الماضية كان يتم التغاضي عن أوجه القصور نظرا لوجود معوقات تتعلق بزيادة عدد المحطات والتي تواجه عقبات بيروقراطية من إدارات الأحياء بالمحافظات المختلفة وبعض المواطنين لأسباب ثقافية ترتبط بالتأثيرات الصحية الضارة في حالة تركيبها .
 
وتتسبب هذه العقبات في التغاضي عن أعطال شبكات المحمول للشركتين العاملتين والتي تحدث غالبا في أوقات الأجازات الرسمية والأعياد بالإضافة الي أجازات المصريين المغتربين في الخارج .
 
وقال بدوي إنه سيتم معاقبة الشركة التي لا تتجاوب مع قرارات الجهاز بالغرامة المالية وبوقف عمليات ضم مشتركين جدد ، كما حدث مع «موبينيل»  في بداية عملها ، ولكن الوضع الحالي تغير مع إرتفاع عدد المحطات العاملة في شركتي المحمول الي ما يصل الي 6 ألاف محطة تابعة لـ “موبينيل” و” فودافون “.
 
وأعلن بدوي أن الأطر التنظيمية التي يعكف الجهاز علي وضعها ستشمل مشغلي خدمات المحمول والاتصالات الثابتة بالإضافة الي مقدمي خدمات الإنترنت في إطار الالتزام بكفاءة الأجهزة والشبكات تجاه العملاء والمستخدمين ووضع العديد من الإجراءات التي بمقتضاها يمكن تغريم الشركة المتسببة في الأعطال وإلزامها بتعويض المشتركين.
 
 ومن المقرر أن يتم العمل بالأطرالجديدة بالتوازي مع ملحق تراخيص شركتي المحمول طبقا لقانون رقم 10 لسنــة 2003 ، الذي يتضمن موضوعات تتعلق بتحديد التزامات شركة المحمول من  ناحية التغطية وخطة التطوير والتوسع ضمانا لجودة التغطية وعدم انقطاعها عن المستحدمين، بالإضافلة الي قواعد التعامل مع توقف الخدمة نتيجة الإنهيار الجزئي والكلي للشبكة ونظام الغرامات المفروضة علي الشركة وسبل تعويض المشتركين .
 
 من جهته قال مصدر مسئول في” موبينيل” إن شركته علي استعداد للتجاوب مع قرارات الجهاز الجديدة والالتزام بها والتي تأتي في مصلحة العملاء والمشتركين منوها الي أن تقارير الكفاءة تتم في أوقات مختلفة من  اليوم وفي مناطق متعددة علي مستوي الجمهورية ، بالاتفاق مع الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات .
 
وأشار المصدرالمسئول الي أن الشركة تواجه عقوبات شديدة عند تركيب محطة تقوية جديدة خاصة في الأماكن المأهولة بالسكان والتي تتطلب تثبيت أبراج قاعدية علي أسطح العمارات والمباني السكنية .
 
وكانت شركة “فودافون مصر” قد تعرضت العام الماضي الي عطل في شبكتها حال دون قيام بعض مشتركي الشبكة بإتمام مكالماتهم وهو ما أدي بالجهاز الي إعلان أفضل السبل لتعويض الأطراف المتضررة من العطل فيما  قلل مسئولو فودافون مصر من حجم وتأثير العطل الواقع معتبرين أنه استمر لساعتين فقط وتم إصلاحه في وقت قياسي من خلال مهندسي الشركة الذين اكتسبوا الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الأعطال.
 
وكان العطل قد تسبب في عدم تمكن بعض المستخدمين من إجراء المكالمات في ساعات الذروة، مما أدي إلي إعادة محاولة الاتصال بشكل متكرر، تسبب في تحميل زائد واختناق الشبكة، وهو ما أثر علي بوابات الربط بين شركتي المحمول ، وأحدث صعوبة في إتمام المكالمات بين الشبكتين، وهو ما أشعر بعض مستخدمي موبينيل بهذا العطل .
 
وتعرضت ” فودافون مصر” الي عطل مماثل في 14 ابريل 2004 اعترفت به الشركة في اليوم التالي وأعلنت  حينها عن تقديم خصم بنسبة %50 علي المكالمات المحلية لمشتركيها علي مدار ثلاثة أيام .
 
وقال الدكتور عبد الرحمن الصاوي خبير الاتصالات إن المشكلة القائمة في شركتي المحمول  في الوقت الحالي أنه لا يوجد تحكم في توزيع المشتركين بالمناطق المغطاة ، خاصة أنه من الممكن ألا تتحمل سعة أحد السنترالات الخاصة بأحدي الشبكتين العدد المحدد لها ومع ذلك تتعرض الشبكة لضغوط علي شبكتها في أوقات الذروة والأجازات الدورية .
 
وأضاف الصاوي أن التأثيرات السلبية تظهرعند عدم إتمام المشترك للمكالمة في المرة الأولي بالإضافة الي توقف لبعض الوقت بشكل جزئي ، نظرا لتحميل السنترالات العاملة بعدد أكبر مما تستوعبه.
 
وارتفع عدد مشتركي المحمول في مصر من 654 الفا في أكتوبر 99 الي 15 مليون مشترك بنهاية الشهر الماضي وفقا لإحصائيات وزراة الإتصالات الصادرة مؤخرا .   
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 27 أغسطس 06