اقتصاد وأسواق

جهات عليا تفتح ملف أراضى «الديار القطرية» على البحر الأحمر

علمت «المال»، أن جهات عليا طلبت من وزارة السياحة ملف تخصيص 29 مليون متر مربع بالبحر الأحمر لصالح شركة «الديار القطرية»، تمهيدًا لحسم أزمة توقف المشروع.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب – أحمد عاشور:

علمت «المال»، أن جهات عليا طلبت من وزارة السياحة ملف تخصيص 29 مليون متر مربع بالبحر الأحمر لصالح شركة «الديار القطرية»، تمهيدًا لحسم أزمة توقف المشروع.

يأتى ذلك بعد أن أعلنت مصر عن ترحيب كبير بالبيان الصادر من الديوان الملكى السعودى، الذى أعلن فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود عن التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلى، الذى يهدف إلى وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق بين الأشقاء العرب لمواجهة التحديات التى تهدد أمتنا العربية والإسلامية.

وردًا على دعوة الملك السعودى، أعربت مصر عن «ثقتها الكاملة فى حكمة الرأى وصواب الرؤية لخادم الحرمين الشريفين، وتثمن غاليًا جهوده الدؤوبة والمقدرة التى يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية، ومواقفه الداعمة والمشرفة إزاء مصر وشعبها»، وفقًا لنص البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية أمس.

وقررت الحكومة منذ فترة إحالة أزمة توقف مشروع شركة الديار القطرية السياحى، للجنة تسوية منازعات عقود الاستثمار برئاسة المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء.

يشار إلى أن شركة الديار حصلت على نحو 29 مليون متر مربع بالبحر الأحمر منذ 7 سنوات بسعر 2.16 دولار للمتر، وقامت بتسديد 49.125 مليون دولار كدفعة أولى من قيمة الأراضى المتعاقد عليها.

وتقدر التكلفة الاستثمارية للمرحلة الأولى لمشروع الديار بنحو 16 مليار جنيه، وفقًا لتصريحات سابقة للرئيس التنفيذى للهيئة العامة للتنمية السياحية سراج الدين سعد.

ويصل رأسمال شركة الديار القطرية إلى 4 مليارات دولار، ويتبعها 49 مشروعًا، وتمتلك استثمارات بقيمة 35 مليار دولار، فى 29 دولة حول العالم، ولديها مشروع فندقى عملاق على كورنيش النيل بالقاهرة، قيد التنفيذ حاليًا.

وقال مصدر مسئول لـ«المال»، رفض الكشف عن هويته، إن رئاسة الجمهورية تعطى اهتمامًا واسعًا بمشروع شركة «الديار»، لافتًا إلى أن الأمر لم يعد فى متناول الأجهزة التنفيذية التابعة للوزارات للبت فيه.

ومن المقرر أن تسدد مصر وديعة قطرية بقيمة 2.5 مليار دولار قبل نهاية الشهر الحالى بناء على طلب من الجانب القطرى، وقال محافظ البنك المركزى هشام رامز فى وقت سابق إنه سعيد برد الوديعة القطرية فى موعدها وأنها لن تؤثر على احتياطى النقد الأجنبى للبلاد.

وقال بيان رئاسة الجمهورية أمس إن مصر تجدد عهدها بأنها كانت وستظل «بيت العرب»، وأنها لا تتوانى عن دعم ومساندة أشقائها.. وتؤكد تجاوبها الكامل مع هذه الدعوة الصادقة، والتى تمثل خطوة كبيرة على صعيد مسيرة التضامن العربى. 

شارك الخبر مع أصدقائك