نقل وملاحة

جنى ثمار القـناة الجـديدة في 2023.. والسيسى يحذر المشككين

جنى ثمار القـناة الجـديدة في 2023.. والسيسى يحذر المشككين

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدرالدين ونادية صابر ومها يونس

فى الذكرى الأولى لافتتاح قناة السويس الجديدة، حذر الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس، من محاولات التشكيك فى مشروعات مصر القومية.

وقال إنه حدث اضطراب طفيف نتيجة انخفاض التجارة العالمية، وركود الاقتصاد العالمى مما كان له أثر سلبى على قناة السويس.

ووجه كلمة للمصريين قائلا: أقول كلمة للمصريين خلوا بالكم كل إنجاز بيتحط جنب منه محاولة للتشكيك فى نجاح هذا الإنجاز عشان ميبقاش فيه أمل ويبقى فيه إحباط دايما، أحنا عاملين الاحتفال ده عشان نقولكم لأ طبعا.

وأوضح أن جنى ثمار قناة السويس الجديدة كحد أقصى للرسوم، سيكون فى عام 2021، فقاطعه مميش “لا فى 2023”.
ومن جانبه، أعلن الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن قناة السويس أدخلت للخزانة العامة للدولة فى الفترة من 1 يناير 2015 وحتى 6 أغسطس 2016 نحو 59 مليارا و368 مليون جنيه، بزيادة قدرها 3 مليارات و98 مليون جنيه، بما يعادل %6 مقارنة بـ 56 مليارا و270 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضى، وذلك بشهادة وزارة المالية الجهة التى تتعامل مع الهيئة بالجنيه.

وقال إن القناة حققت زيادة بنسبة %4 فى إيراداتها بالدولار خلال الفترة من أول يناير الماضى، وحتى أغسطس الجارى، لتسجل نحو 3.2 مليار دولار.

وأكد ارتفاع إيرادات القناة بالدولار والجنيه، رغم انخفاض معدل التجارة العالمية، وذلك وفق شهادة البنك المركزى.
وتتوقع هيئة قناة السويس أن تصل ايرادات القناة 13 مليار و326 مليون دولار فى 2023.

ومن جانبه، قال محمد الحداد الخبير البحرى، إن إيرادات قناة السويس تتوقف على حجم التجارة العالمية وليس فقط إنشاء تفريعية جديدة .

وذكر أن قناة السويس الجديدة تستهدف استيعاب السفن ذات الحمولات العملاقة، ولكن الاقتصاد العالمى يتعرض لحالة تباطؤ كبيرة .

أما محمود التهامى، الباحث فى اقتصاديات النقل البحرى، فيرى أنه حتى تتمكن قناة السويس من تحقيق إيراداتها المنشوردة، لابد أن تحقق التجارة العالمية معدل نمو لايقل عن %9 سنويًا.

وعلى صعيد المردود الملاحى يؤكد الربان هشام النعمانى مدير إدارة التحركات بهيئة قناة السويس، أن للمردود الملاحى الفنى توابع إيجابية، فى حين تحقيق عنصرى الأمان والسلاسة فى العبور، وكذلك تحقيق أقصر وقت خلال العبور بقناة السويس، مُستشهدًا بحالات الطوارئ التى تعرضت لها قناة السويس بعد حوادث السفن، والتى أثبتت جدوى ونفع القناة الجديدة.

وأضاف أنه ” لولا وجود القناة الجديدة لكانت القناة توقفت عن العمل لأكثر من يوم، لحين حل أزمات الحوادث التى تعرضت لها القناة و لكن مع وجود القناة الجديدة لم تتوقف الملاحة لحظة واحدة ولم يحدث أى ارتباك فى حركة الملاحة”.

وقال إنه من المُمكن أن يكون هناك انخفاض فى عدد السفن خلال العام، ولكن القناة لم تتأثر بعدد السفن قدر تأثرها بكمية حمولات السفن، والتى توقع أن تكون فيها زيادة كبيرة.

تحديات عالمية

لاتزال قناة السويس الجديدة تواجه العديد من التحديات خلال الفترة المقبلة، من بينها ظهور طرق ملاحية جديدة وانخفاض حجم التجارة العالمية مع تراجع أسعار البترول .

وفى هذا السياق، خفض جيم يونج كيم رئيس البنك الدولى توقعاته لنمو الاقتصاد العالمى هذا العام من 2.9 % فى بداية العام الجارى إلى 2.4 % الشهر الماضى، بسبب تراجع إنفاق الشركات فى الاقتصادات المتقدمة و خسائر شركات التصدير فى الأسواق الناشئة، مع استمرار هبوط أسعار السلع الأولية ولاسيما البترول الذى هوى هذا الأسبوع إلى 40.49 دولار للبرميل.

كما خفض صندوق النقد الدولى، أيضا توقعات النمو العالمى للعام الجارى مع خروج رءوس الأموال من الصين، مما يهدد الاقتصاد العالمى إذ تعانى بكين من أبطأ نمو اقتصادى منذ 25 عاما .

وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن تهبط إيرادات الصادرات النفطية لمنظمة “أوبك” فى عام 2016 بكامله بنسبة 15 % لتواصل التراجع للعام الثالث على التوالى، ومن المحتمل أن تسجل أدنى مستوياتها فى أكثر من عشر سنوات قبل أن ترتفع العام القادم.

وقالت الإدارة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية – فى تقرير نشر الشهر الماضى – إنه من المرجح أن يجنى أعضاء “أوبك “بما فيهم إيران نحو 341 مليار دولار فى 2016 لتسجل أدنى مستوى منذ 2004 حينما بلغت 295 مليار دولار وبانخفاض قدره 15 % عن مستويات 2015 بناء على توقعات أسعار النفط العالمية، ومستويات إنتاج المنظمة والمرة السابقة التى انخفضت فيها إيرادات الصادرات النفطية لأوبك لثلاث سنوات متتالية كانت خلال الأعوام 1983-1986.

وأوضح التقرير أن إيرادات “أوبك” فى 2017 من المتوقع، أن تبلغ 427 مليار دولار نظرا لزيادة متوقعة فى أسعار النفط وارتفاع إنتاج المنظمة وزيادة الصادرات. وبلغ صافى إيرادات الصادرات النفطية لأوبك نحو 404 مليارات دولار فى 2015 بانخفاض 46 % فى أكبر هبوط منذ بدء إدارة معلومات الطاقة رصد البيانات عام 1975 بعد أن هبطت أسعار النفط بحوالى 35 % فى2015 أو 20 دولارا للبرميل إذ عانى المنتجون الرئيسيون من أحد أسوأ فوائض المعروض فى التاريخ.

وفشلت محاولات العديد من الدول لإبرام اتفاق بين “أوبك” والمنتجين خارج المنظمة لدعم أسعار الخام من خلال تجميد الإنتاج هذا العام، حينما طالبت السعودية بأن تنضم إيران إلى الاتفاق ولكن الرياض سجلت أكبر حصة من الإيرادات العام الماضى، وبلغت نحو ثلث إجمالى إيرادات “أوبك” النفطية أو 130 مليار دولار كما أعلنت إيران صراحة أنها ليس لديها خطط لتجميد مستويات إنتاجها، وأنها تسعى إلى زيادة إنتاجها إلى مستوى ما قبل العقوبات الغربية.

وتشير الإحصائيبات إلى أن التجارة العالمية سجلت انخفاضا العام الماضى بحوالى 6.4 % للصادرات لتصل إلى 4.7 تريليون دولار بينما هبطت الخدمات المرتبطة بالسلع، مثل النقل بأكثر من 10.3 % لتنزل إلى 870 مليار دولار.

توقعات أغسطس 2015

كان الفريق مهاب مميش قال فى أغسطس 2015، إن الإيرادات المتوقعة لهيئة قناة السويس خلال 2016 تصل إلى 6.1 دولار ترتفع إلى 7.46 مليار دولار فى 2017 ثم 8.206 مليار دولار فى 2018.

وأضاف أن الإيرادات الإضافية المتوقعة من القناة الجديدة خلال عام 2019 نحو 163 مليون دولار بإيرادات إجمالية متوقعة خلال السنة 9 مليارات و25 مليون دولار ، ثم ترتفع إلى 9.928 مليار دولار فى 2020 و10.923 مليار دولار فى 2021 إلى أن ترتفع إلى 12.19 مليار دولار فى 2022.

شارك الخبر مع أصدقائك