سيـــاســة

جمهورية‮ »‬جنوب السودان‮« ‬تحتفل بالاستقلال‮.. ‬رغم‮ ‬غموض المستقبل

كتب - محمد ماهر وعبدالغفور أحمد ووكالات:   بالرقص احتفل الآلاف في شوارع جنوب السودان، في الساعات الأولي، لإعلان دولتهم واستقلالها الذي انتزعوه بشق الأنفس يوم السبت، بعد سنوات طويلة من الصراع والحروب الأهلية مع الشمال، وبعد الاستفتاء، الذي تم…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب – محمد ماهر وعبدالغفور أحمد ووكالات:

 
بالرقص احتفل الآلاف في شوارع جنوب السودان، في الساعات الأولي، لإعلان دولتهم واستقلالها الذي انتزعوه بشق الأنفس يوم السبت، بعد سنوات طويلة من الصراع والحروب الأهلية مع الشمال، وبعد الاستفتاء، الذي تم في يناير الماضي، لتولد أخيراً جمهورية »جنوب السودان«.

 
وتدفق الآلاف صباح أمس إلي موقع الاحتفال، الذي اقيم بمناسبة الاستقلال، بحضور شخصيات بارزة، من بينها الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

 
من جانبه رحب جرانج دينج اكونج، وزير الطاقة الجنوب سوداني بحضور البشير للاحتفال المقرر بالاستقلال، وأكد دينج أن روح الاستقلال تحض علي الاتفاق وليس الاختلاف، وأضاف إننا لا نحتاج لمزيد من الخلافات، ولدينا العديد من القضايا التي تحتاج للحل في مناخ من التوافق.

 
وكانت حكومة السودان بالخرطوم، أول بلد يعترف بالدولة الجديدة قبل ساعات من الانفصال الرسمي، في خطوة مهدت الطريق لتقسيم السودان، التي كانت حتي صباح أمس السبت أكبر بلد أفريقي.

 
إلي ذلك أعلنت القاهرة أمس اعترافها رسمياً بدولة جنوب السودان، وسلم الدكتور يحيي الجمل، نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الوفد المصري المشارك في احتفالات الانفصال خطاباً رسمياً لحكومة الجنوب يفيد باعتراف مصر بـ»جوبا« كعاصمة للجمهورية الجديدة.

 
وكان مجلس الشعب في جنوب السودان، قد صوت علي القوانين الجديدة، الخاصة بالدولة والدستور الجديد وقانون المواطنة، كما اتفق علي النشيد الوطني الجديد للدولة الوليدة، وعلي علمها الجديد، وكذلك التصميم الجديد لملابس الجيش، وعلي العملة الجديدة، التي من المقرر أن تصل في الأسبوع المقبل.

 
ولم يتفق زعماء الشمال والجنوب بعد علي قائمة من القضايا الحساسة، علي رأسها ترسيم الحدود بشكل دقيق، وكيفية التعامل مع عائدات النفط شريان الحياة في اقتصاد البلدين.

 
وتفقد جمهورية السودان نحو ثلاثة أرباع احتياطيات النفط الواقعة في الجنوب، بعد إعلان استقلال الجنوب، وتواجه المستقبل بحركات متمردة في »دارفور« وإقليم جنوب »كردفان«.

 

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »