عقـــارات

جمعية التسويق العقاري تضع ميثاق شرف لتنظيم العلاقة بين العملاء والمطورين

قال المهندس أحمد شفيق نائب رئيس الجمعية المصرية للتسويق العقارى، إن الجمعية تعتزم لخلق بيئة عمل جيدة للارتقاء بالمهنة من خلال وضع ميثاق شرف الشركات لحماية مصالح العملاء والمسوقين والمطورين وتنظيم العلاقة بينهم

شارك الخبر مع أصدقائك

أحمد شفيق: القطاع العقارى يشهد فرصًا استثمارية متنوعة في 2019

قال المهندس أحمد شفيق، نائب رئيس الجمعية المصرية للتسويق العقارى، إن الجمعية تعتزم لخلق بيئة عمل جيدة للارتقاء بالمهنة من خلال وضع ميثاق شرف الشركات لحماية مصالح العملاء والمسوِّقين والمطوِّرين وتنظيم العلاقة بينهم، بالإضافة لتنظيم دورات تدريبية لجميع العاملين في التسويق العقارى؛ لحماية العاملين بالمهنة ضد أي مخاطر عن طريق نقل الخبرات بين الشركات.

وأوضح، خلال كلمته بالمؤتمر الدولى للتطوير العقاري، أن القطاع العقارى يشهد طلبًا كبيرًا خلال العام الحالي؛ حيث تشهد السوق فرصًا استثمارية عديدة، سواء في الشق السكني أو التجاري والإداري.

وكشف أن سوق resale شهد تراجعًا خلال الفترة الماضية؛ بسبب التسعير الخاطئ لأسعار الوحدات، موضحًا أن إعادة بيع الوحدات يأخذ وقتًا لذلك يتم التسعير الخاطىء لسرعة عملية إعادة البيع، فتحديد السعر المناسب يتوقف على الوقت للوصول إلى أعلى سعر تتقبله السوق، مشيرًا إلى أن سوق resale بدأت تتعافى مؤخرًا وستشهد طلبًا خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن فكرة إطلاق الجمعية المصرية للتسويق العقارى جاءت بعد دخول العديد من الشركات غير المتخصصة للتسويق العقارى، حيث شهدت ثلاث السنوات الماضية العديد من الانتهاكات من جانب بعض الشركات بسبب عدم توافر الخبرة لديها.

وأضاف أن قطاع التسويق العقارى له دور فعال في القطاع العقارى، حيث توجد العديد من المعايير التى يجب أن تتوافر في شركة التسويق العقارى، وفي مقدمتها ضرورة توافر الخبرة الكافية للمشروعات المطروحة لتقديم الدعم للعملاء وفقًا لاحتياجاتهم الاستثمارية، بالإضافة إلى توجيههم لإدخالهم السوق والخروج الآمن منه.

قال هاشم القاضي، عضو الجمعية المصرية للتسويق العقارى، إنه جارٍ إنهاء الإجراءات القانونية الخاصة بإشهار الجمعية، والذي من المتوقع أن يتم خلال شهر بحد أقصى.

وأكد حاجة الجمعية لدعم حكومي وإعلامي قوي وإيمان المطورين بالفكرة ودعم تأسيس هذا الكيان والتعاون مع غرفة التطوير العقاري واتحاد المطورين عقب تدشينه.

وأوضح أن السوق العقارية مرت بالعديد من التغيرات خلال الفترة الأخيرة، أبرزها تدشين عدد من المدن الجديدة كالعاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، مما أسهم في ظهور عدد من المستثمرين الجدد الساعين لاقتناص فرص استثمارية في هذه المدن.

وأضاف خلال جلسة حوارية بالمؤتمر الدولي للتطوير العقاري، أن الشركات ركزت على استغلال المساحات للتحكم في تكلفة التنفيذ وسعر البيع، كما تغيرت فترة السداد المقدمة للعملاء والتي وصلت لـ10 سنوات، لافتًا إلى أن هذا تسبب في إضافة عبء تمويلي على المطور.

وأشار إلى أن تنفيذ شبكة الطرق الجديدة والتي ربطت المدن الجديدة ببعضها وببعض المدن القديمة أسهم في زيادة إقبال العملاء على السكن والشراء بتلك المدن الجديدة.

ولفت إلى أن التعويم أسهم في وجود شريحة جديدة وكبيرة من العملاء والذين لديهم فرق عملة يمكنهم من شراء وحدات عقارية متميزة وبأسعار تتناسب معهم.

ونوه بأن هناك بعض المشكلات التي تواجهها المسوق العقارية مع المطور وهو ما ستتعامل معه الجمعية المصرية للتسويق العقاري للحفاظ على حقوق المسوقين، فمثلًا لا توجد ضمانة لحصول المسوق على أمواله لدى المطور في الموعد المحدد.

وذكر أنه تم انتخاب مجلس إدارة للجمعية المصرية للتسويق العقاري مكون من 11 عضوًا لديهم خبرة قوية بالسوق العقارية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »