ثقافة وفنون

جمال سليمان : تحمست لمسلسل أوركيديا لأنه يعيدنا للأعمال التاريخية

لا ألتفت لأي انتقادات لأن مأساة وطني سوريا أكبرحوار- أحمد حمدي   النجم السوري جمال سليمان يختار أدواره في الدراما التليفزونية بشكل عميق، ويميل لتقديم مسلسلات لها ثقل فني مثل المسلسلات التاريخية التي سيقدم واحدًا منها هذا العام– مسلسل أوركيديا- بعد سنوات من توقفه عن تقديم هذه النوعية.&nb

شارك الخبر مع أصدقائك

لا ألتفت لأي انتقادات لأن مأساة وطني سوريا أكبر

حوار- أحمد حمدي
 

النجم السوري جمال سليمان يختار أدواره في الدراما التليفزونية بشكل عميق، ويميل لتقديم مسلسلات لها ثقل فني مثل المسلسلات التاريخية التي سيقدم واحدًا منها هذا العام– مسلسل أوركيديا- بعد سنوات من توقفه عن تقديم هذه النوعية. 

ويؤكد سليمان، لـ”المال”، في هذا الحوار، أن “أوركيديا” مختلف عن كل ما قدّمه سابقًا، كما يوضح كيف يعيد استثمار نجاح مسلسل “أفراح إبليس” بتقديم جزء ثان منه، والذي سيُعرض خارج السباق الرمضاني، ويعترف سليمان بأنه سعيد بذلك ويكشف لنا الأسباب، كما يتحدث عن أزمة وطنه سوريا وأنها أهم من أي هجوم يتعرض له، كما يكشف لنا عمن يتمنى أن يتقلد مسئولية الشعب السوري.

 

في البداية يقول النجم السوري جمال سليمان إنه لا يلتفت أبدًا لأي هجوم يستهدفه من بعض الشخصيات الموجودة بوطنه سوريا مثل نقيب الفنانين السوريين زهير رمضان الذي قام منذ فترة بشطبه من سجلات النقابة، قائلًا هناك أناس لا يستطيعون تحقيق وجودهم إلا من خلال المهاترات والشائعات والتجني على الآخرين واختراع هذه المعارك حتى يظهروا، ونخطئ كثيرًا حينما نعطيهم الفرصة لذلك، وأؤكد: الناس لا تُخدع، وسرعان ما تكتشف الحقيقة، وهذا الشخص لا يستحق الرد عليه.

وأضاف: مأساة أزمة وطني سوريا أكبر بكثير، وتستحق الاهتمام منا جميعًا كسوريين، وأن نفكر في مساعدتها لتخرج من هذه المحنة.

وعن أسباب تحمسه لتقديم مسلسل “أوركيديا” في رمضان هذا العام، قال: بالفعل تحمستُ للمسلسل كثيرًا لأنه من نوعية المسلسلات التاريخية التي اختفت السنوات الماضية من الدراما العربية، وهو مسلسل فيه جزء من الخيال والإبداع، وأَعِدُ الجمهور أن يرى عملًا فنيًّا مميزًا في شهر رمضان.

وتابع: هذا العمل يختلف تمامًا عن أي مسلسل تاريخي قدّمته في مشواري الفني سابقًا؛ لأنه يناقش القيم الإنسانية وصراع الإنسان من أجل المادة في الحياة والسلطة ليجد نفسه دون أن يدري سجين طموحاته المادية ودفاعه عن سلطته، وليصبح بمرور الوقت مشوهًا داخليًّا مهما كان مقدار ما يتمتع به من جمال خارجي، وهذا كله نراه في الصراع بين 3 ممالك متجاورة وهو صراع بين السلطة والقيم الإنسانية والأخلاقية.

وأشار إلى أنه يرى أنه حدث تطور كبير في الدراما السنين الأخيرة على مستوى الصورة والموضوعات، ويتم تصوير الأعمال الدرامية حاليًّا بأحدث التقنيات، وسيظهر ذلك في مسلسل “أوركيديا” في رمضان.

وأكد سليمان أنه لم يشعر أبدًا بالحيرة بعد نجاح أي عمل فني يقدمه في اختيار دور جديد، مثلما حدث معه بعد نجاح مسلسل “أفراح القبة”، وقال: لستُ من نوعية الفنانين الذين يقعون أسرى نجاح عمل فني معين، مهما كانت درجة نجاحه؛ لأن محاولة تكراره ستؤدي للفشل فيجب أن ننسى ذلك النجاح ونبحث عن الجديد.

وأوضح سليمان أنه ليس صحيحًا أن مسلسل “أفراح إبليس 2” الذي يقوم بتصويره حاليًّا مع مسلسل “أوركيديا” في نفس الوقت تقريبًا سيُعرض في شهر رمضان، كما تصوَّر الكثيرون، مضيفًا أنه سعيد بعدم عرض المسلسل في موسم رمضان.

واستطرد أن شهر رمضان أصبح يعاني تخمة فى الأعمال الدرامية التي تتخطى 30 مسلسلًا كل عام، وأنه قدَّم العديد من المسلسلات الأعوام السابقة في الشهر الكريم، ولم يعد لديه نفس الهاجس لتقديم أعماله في رمضان مثل السابق، وذلك لأن هناك أعمالًا ظُلمت بدرجة كبيرة بسبب زحمة العرض الأول في رمضان.

واختتم النجم السوري قائلًا إنه يتمنى أن تُحَلّ أزمة وطنه سوريا في أقرب وقت وأن يتقلد مسئولية البلاد شخص يحافظ على شعب سوريا الطيب، وأن يعم السلام ربوع الوطن.

شارك الخبر مع أصدقائك