بورصة وشركات

جلاشيفسكي‮: ‬البورصة المصرية مرشحة لتخطي منطقة‮ ‬7200‮ ‬نقطة خلال عام

> التوصية لا تتضمن تأثير المخاطر السياسية علي استمرار التداول   أكد مارك جلاشيفسكي، الخبير بمؤسسة اليوت للتحليل الفني، تمسكه بنفس نظرته الإيجابية حيال السوق المصرية حتي بعد اندلاع ثورة 25 يناير والهبوط الذي حل بالسوق بعدها، متوقعاً ارتفاع السوق…

شارك الخبر مع أصدقائك

> التوصية لا تتضمن تأثير المخاطر السياسية علي استمرار التداول

 
أكد مارك جلاشيفسكي، الخبير بمؤسسة اليوت للتحليل الفني، تمسكه بنفس نظرته الإيجابية حيال السوق المصرية حتي بعد اندلاع ثورة 25 يناير والهبوط الذي حل بالسوق بعدها، متوقعاً ارتفاع السوق لتتفوق علي أعلي قمة وصلت إليها خلال شهر يناير الماضي عند مستوي 7200 نقطة خلال عام واحد، مؤكداً أنه سيقوم بإعادة تحديد المستهدف الثاني علي المدي الطويل، عقب تخطي المستهدف الأول عند منطقة 7200 نقطة.

 
وأكد »جلاشيفسكي« لـ»المال« أن أهم عنصر يجعله يتمسك بوجهة نظره هو اختلاف باقي المحللين أو الخبراء مع وجهة نظره الإيجابية، وسيطرة النظر التشاؤمية حيال اتجاه السوق عليهم، وهو الأمر الذي أثبته فعلياً الاستقصاء الذي قامت به »المال« بين عدد من أهم رموز التحليل الفني بالسوق، حيث تراوحت نظرات الأغلبية بعينة المحللين الفنيين الذين تم اختبار آرائهم بين التشاؤمية جداً والتشاؤمية فقط حيال اتجاه السوق خلال العام الحالي علي أقل تقدير، وتعتمد نظرية موجات اليوت الشهيرة علي أساس سير الأسعار في مسارات محددة تتقارب نسبياً مع نظرية تشارلز داو التي قام علي أساسها علم التحليل الفني.

 
ولاحظ الخبير بمؤسسة اليوت أن أحداث  العنف والاحتجاجات دائماً ما تشهدها الأسواق العربية بعد أي هبوط عنيف، قبيل نهاية تصحيح الاتجاه الهابط، علي أن يتبع موجات العنف صعوداً في أسواق الأوراق المالية، حيث تعتبر الموجات الاحتجاجية والثورات التي شهدتها البلاد العربية في الفترة الحالية خير مثال علي تلك الظاهرة.

 
وأوضح أن الأسواق العربية لم تحرز أي تقدم منذ حوالي 5 سنوات، علماً بأن سوق دبي مازالت في مرحلة تكوين القاع، إلا أن أسواق قطر ومصر ولبنان تمكنت من تكوين قاع سعرية في عام 2009، قبل أن تتحرك في موجة صاعدة، وصفها بالموجة الثانية الصاعدة طبقاً لنظرية اليوت.

 
وهو ما دفعه إلي التكهن بأن الثورات والتطورات السياسية التي شهدها العالم العربي خلال 2011/2010 وانتهت بالإطاحة بالأنظمة الحاكمة في تونس ومصر، تعد إشارة لانتهاء الاتجاه الهبوطي بالأسواق والذي بدأ منذ عام 2005.

 
ونصح »جلاشيفسكي« المستثمرين بالأسواق العربية بتوخي الحذر حيال المخاطر السياسية التي تتعرض لها بعض الدول بالمنطقة، علي الرغم من تشديده علي النظرة الإيجابية للأسواق العربية بشكل عام علي المدي الطويل.

 
واستشهد خبير مؤسسة اليوت بمثال سوق الكويت التي تم إغلاقها لمدة عامين في أعقاب الغزو العراقي، بالإضافة إلي السوق الإيرانية التي تم إغلاقها لمدة 10 سنوات بدءاً من اندلاع الثورة في عام 1979، فضلاً عن اندلاع ثورة 1952 التي أدت إلي منع تداول الأوراق المالية في مصر منذ 1962 حتي 1992.

 
وبسبب المخاطر السياسية التي تشهدها البلاد في الفترة الراهنة، قال »جلاشيفسكي« إنه علي الرغم من تنبؤاته بارتفاع الأسواق العربية، لكنه ليس هناك ما يضمن نجاح مشاركتها في ذلك الصعود بفاعلية كافية.

 

شارك الخبر مع أصدقائك