طاقة

«جرين أنوفاجين» تستهدف أعمال بقيمة 12 مليون جنيه خلال 2020

تخطط لاقتناص مشروعين لمحطة شمسية بالمنيا وكومباوند بالعبور

شارك الخبر مع أصدقائك

تستهدف شركة جرين أنوفاجين العاملة بمجال حلول الطاقة، حجم أعمال يصل إلى 12 مليون جنيه خلال 2020، مقارنة 5 ملايين جنيه خلال العام الجارى.

العطار: حصلنا على تأهيل هيئة الطاقة المتجددة ونسعى للتوسع

كشف هشام العطار، رئيس الشركة فى حوار لـ«المال» عن أن الشركة تسعى لاقتناص مشروعين الأول لتنفيذ محطة شمسية بقدرة 400 كيلووات بنظام الخلايا الفوتوفولتية، لصالح مزرعة بمحافظة المنيا تستخدم الطاقة المنتجة فيها ولن تكون مرتبطة بالشبكة القومية.

لفت إلى أن المشروع الثانى لتنفيذ حلول الطاقة مثل نظام التحكم والإضاءة والمعدات الذكية، إلى 2000 فيلا سكنية فى كومباوند سكنى فى مدينة العبور، وتأهلت الشركة ضمن عدد محدود من الشركات للفوز بالمشروع.

يذكر أن شركة جرين أنوفاجين أنشأت 2016، تعمل فى مجال حلول الطاقة لتقليل استهلاكها، وتقوم الشركة بمراجعة استهلاك الطاقة فى الأماكن الإدارية والصناعية والمنزلية، عن طريق مراقبة الاستهلاك وأضراره، وكونه مرتفعًا من عدمه، ودرجة الحرارة والرطوبة واستهلاك المياه والغاز، ثم إصدار التقرير النهائى لمحاولة تقليل الاستهلاك.

أشار إلى أن الشركة حصلت على تأهيل من هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لإنشاء مشروعات طاقة شمسية، حتى قدرات 500 كيلووات، بعد استيفاء الشركة لاشتراطات الشبكة القومية، لا سيما أن المشروعات التى يتم تنفيذها أقل من 500 كيلووات، يتم ربطها بالشبكة وعلى الشركات أن تلتزم بالمواصفات القياسية.

أضاف أن الشركة تعمل بشكل أكبر مع القطاع السكنى والإدارى، ولم تشارك حتى الآن فى المشروعات الكبرى ،لا سيما أن أغلبها يكون مع الدولة والقطاع الحكومى، ما يحتاج لتمويلات ضخمة تعجز الشركة عن تدبيره.

هشام العطار، رئيس شركة جرين أنوفاجين

أوضح أن الشركة قامت بتنفيذ أعمال كهربائية فى كومباوند ماونتون فيو، عبر تنفيذ العدادات الذكية.

كشف رئيس الشركة عن أن جرين أنوفاجين تقوم بتنفيذ أعمال حلول الطاقة فى مشروع البارون السكنى بالقاهرة، لنحو 500 وحدة سكنية، بتكلفة تصل إلى 7 مليون جنيه، ومشروع بارون بلازا، وهو أول برج زجاجى سكنى فى مصر، ويقام بمشروع البارون سيتى على الطريق الدائرى أمام كارفور المعادى.

قال العطار إن شركته تقوم حالياً بمفاوضات مع المطورين العقاريين العاملين فى العاصمة الإدارية، لتنفيذ أعمال حلول الطاقة، سواء عن طريق الطاقة الشمسية وغيرها من حلول الطاقة، لافتاً إلى أن الشركة تقوم باستيراد خلايا ماركة ترينا سولار الصينية، وماركة أخرى ألمانية.

أشار إلى أن رأس مال الشركة المرخص به يصل إلى 2 مليون جنيه، وتستهدف الشركة زيادة رأسمالها، عبر دخول شركاء جدد، كما لا تسعى الشركة للاستحواذ على شركات مماثلة أو الاندماج فى شركات أخرى.

خطة لاقتحام المشروعات القومية بالعلمين والمنصورة الجديدة

أضاف أن الشركة لديها اهتمامات بالدخول فى المشروعات القومية مثل العاصمة الإدارية، لا سيما العلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، وأن الدولة تستهدف إنشاء وتأسيس تلك المدن على أساس عصرى، وبنظام المدن الذكية، والعمل على حماية الخصوصية الشخصية للمواطنين.

قال إن الشركة حاولت التصنيع المحلى للمنتجات التى تقوم الشركة بالعمل فيه وتنفيذه للعملاء، لكن حدث بعض المشاكل الفنية الجارى تداركها، لكن تقوم حالياً الاستيراد من إحدى الشركات البولندية العاملة فى مصر.

لفت العطار إلى أن الشركة قامت بعدة إجراءات اقتصادية خلال الفترة الماضية أبرزها تحرير سعر العملة الأجنبية، ووجود انفتاح فى السوق المصرية ودخول استثمارات ضخمة وعودة السياحة والأمن، وجذب تمويلات أجنبية ضخمة من جهات ومؤسسات كبيرة خلال الفترة الحالية.

طالب بضرورة وجود تشريعات واضحة فى مجال المدن الذكية وحماية الخصوصية، ووضع آليات واضحة للعمل فى المجال، والمواصفات القياسية الخاصة بتلك المنتجات منعاً لدخول أى منتجات ضارة أوتقليدها.

أشاد بإجراءات الحكومة فى قطاع الطاقة مؤخراً، التى من شأنها تحويل مصر من العجز إلى الفائض فى الطاقة، وتنفيذ أكبر مجمع شمسى على مستوى العالم فى مدينة بنبان بقدرة 1465 ميجاوات، وتشكل الطاقة المتجددة %10 من إجمالى إنتاج مصر من الطاقة، وتنتج الحكومة «طاقة شمسية ورياح» نحو 1200 ميجاوات بواقع 4000 جيجاوات ساعة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »