عقـــارات

جراند بلازا تسعى للتوسع فى العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية والعين السخنة

600 مليون جنيه مبيعات متوقعه خلال العام الحالى

شارك الخبر مع أصدقائك

تستهدف شركة جراند بلازا التوسع فى مشروعاتها داخل مجموعة من المدن منها العلمين الجديدة، والعاصمة الإدارية، والعين السخنة.

قال شريف فاروق، رئيس جراند بلازا للاستثمار العقارى، إن الشركة تسير فى خطتها الاستثمارية طبقًا للسياسة التحفظية التى تعتمد عليها، من خلال التركيز على كل مشروع والوصول به إلى مرحلة مطمئنة ومن ثم البدء فى آخر، وهو ما قامت به الشركة فى مشروع لاميرادا القاهرة الجديدة.

أضاف أن جراند بلازا تخطط للتوسع خلال المرحلة المقبلة وتدرس العديد من الفرص الاستثمارية فى مناطق مثل العلمين الجديدة، والعين السخنة، عبر إقامة مشروعات ساحلية، إلى جانب العاصمة الإدارية التى تدرس الشركة دخولها بمشروعات غير سكنية.

تابع أن الشركة ترى أن تنويع محفظة المشروعات بات أمرا ضروريا لمواجهة أى تغيرات تطرأ على السوق أو الطلب، بما يضمن استمرار العائدات حال تباطؤ الطلب على شريحة معينة أو قطاع بعينه، لافتا إلى أن الشركة تدرس مشروعات إدارية وتجارية وطبية فى العاصمة الإدارية.

أشار إلى أن الشركة تستهدف تحقيق مبيعات خلال العام الجارى بنحو 600 مليون جنيه، عملًا بالسياسة التسويقية التى تعتمد عليها والتعاقد مع عدة شركات تسويق أخرى.

لفت إلى أن الشركة نجحت فى تسويق مرحلتين من المراحل الست للمشروع، حيث وقعت اتفاقًا مع شركة التعمير والإسكان، تحصل بموجبه الأخيرة على المرحلة الخامسة بالكامل التى تضم 1200 وحدة، كما حققت الشركة معدلات بيعية جيدة بالمرحلة الأولى من المشروع، موضحا أن المرحلتين الأولى والخامسة تمثلان نحو %50 من إجمالى وحدات المشروع.

أضاف أن الشركة اعتمدت على التمويل الذاتى فى الفترات الأولى ما مكنها من شراء 77 فدانًا من شركة المستقبل التى تم تخطيطها بشكل ممتاز وإمكانات ضخمة بإدارة متميزة برئاسة عصام ناصف.

أشار إلى أن الشركة تعتمد على سياسة التسويق المباشر عن طريق عمل الدعاية والمشاركة بالمعارض من خلال فريق تسويق ومبيعات، ما ساعد على انتقاء طبقة مميزة من العملاء، مشيراً إلى أن المعارض الخارجية لعبت دورا كبيرا فى رفع مبيعات الشركة وخاصة للمصريين العاملين بالخارج، ووصلت نسبتهم إلى %35 من إجمالى المبيعات التى تحققت فى لاميرادا المستقبل، التى بلغت 900 مليون جنيه.

أضاف أن جراند بلازا انتهت من تنفيذ جميع الوحدات السكنية لمشروع لاميرادا القاهرة الجديدة بالكامل، وبلغت نسبة المبيعات الإجمالية فى الوحدات السكنية %98 وتقوم الآن بتنفيذ المركز التجارى لخدمة 180 أسرة مقيمة بالمشروع، وقامت بإنشاء محطة صرف خاصة بالمشروع بطاقة مؤقتة %25 لتلبية احتياجات العملاء للسكن، نظراً لتأخر تنفيذ محطة الصرف الرئيسية.

قال إن بلازا انتهت من الأعمال الإنشائية للمبنى التجارى (الإدارى – الطبى لآميرادا بلازا ) البالغ تكلفته الاستثمارية 250 مليون جنيه، لافتًا إلى أن الشركة بدأت العمل فى أعمال التشطيبات الداخلية لمشروع المركز التجارى.

أضاف أن أعمال التشطيبات الداخلية فى مشروع لاميرادا بلازا تبلغ تكلفتها 60 مليون جنيه، بما يضمن توفير متطلبات العملاء فى الوحدات التجارية والإدارية والطبية، مشيرًا إلى أنه من المخطط أن تنتهى الشركة بالكامل من أعمال التشطيبات وتسليم الوحدات للعملاء خلال 15 شهرًا.

لفت إلى أن مشروع لاميرادا بلازا يقام بالقاهرة الجديدة بالقرب من الجامعة الأمريكية بشارع التسعين، على مساحة 3850 مترًا، ويضم وحدات تجارية بمساحات بين 60 إلى 350 مترًا مربعًا وعيادات طبية بمساحات من 35 إلى 300 متر مربع، ومكاتب إدارية بمساحة تصل إلى 300 متر مربع.

عن مشروع لاميرادا المستقبل قال إن الشركة استلمت الأرض آخر عام 2016، وحصلت على القرار الوزارى وتم إصدار التراخيص والانتهاء من %60 من أعمال الخرسانات والمبانى للمرحلة الأولى من إجمالى 6 مراحل، وسداد أقساط الأرض بنسبة %68 من إجمالى ثمن الأرض، وهى نسبة غير مسبوقة لأى شركة فى مستقبل سيتى بالمرحلة الثالثة.

لفت إلى أن المشروع يبلغ حجم استثماراته 5.5 مليارات جنيه، وتم تخصيص المرحلة الخامسة بالكامل لشركة التعمير والإسكانـ وبتنفيذ مشترك لتلك المرحلة، ومن المتوقع تنفيذ المشروع بالكامل فى 2024 بجميع مراحله.

أضاف أن الشركة تطمح خلال الفترة المقبلة للدخول فى مشروعات جديدة سواء مشروعات second home بالعلمين الجديدة أو العين السخنة، وتعد الساحل الشمالى ضمن خطط الشركة.

تابع أن الشركة تركز على القطاع الطبى لأنه قطاع شبه مهمل من جميع الشركات العقارية، ربما لأنه يحتاج إلى إمكانات مالية مرتفعة، لكن لا بد من الاهتمام بهذا القطاع ليخدم القطاع السكنى.

عن الوضع فى السوق العقارية قال إن السوق العقارية المصرية جاذبة للطلب العام بسبب الطفرة التنموية المبذولة به من الدولة ممثلة فى وزارة الإسكان والقطاع الخاص، إلى جانب انخفاض أسعار العقارات المصرية بالمقارنة مع الدول الأخرى لانخفاض قيمة العملة المحلية.

أكد أن الالتزام بالجدول الزمنى للمشروعات من أعمال الإنشاءات إلى جانب التسليم فى المواعيد المحددة يعد الحل المثالى والمتعارف عليه لتحقيق الأهداف الاستثمارية للشركات سواء التسويق واستقطاب العملاء، أو الأرباح، لافتًا إلى أن العائد على الاستثمار فى العقارات داخل السوق المصرية مرتفع، إلا أنه يختلف من شركة لأخرى.

أما بالنسبة للعاصمة الإدارية فتم دراسة الدخول بها ولكن بمشروع طبى أوتجارى لعدم التركيز على الشق السكنى فقط، حيث يجب أن يكون هناك تنوع بين المشاريع السكنية والطبية والتجارية معاً كما نقوم فعلياً بدراسة فكرة الشراكة سواءً مع الحكومة أومع مستقبل سيتى.

أضاف: «نملك خطة للمشاركة فى العديد من المعارض ولكن حدثت بعض التأجيلات لبعض المعارض الخارجية التى كان مقرر عقدها فى شهرى مارس وأبريل بسبب انتشار فيروس كورونا وبالتالى أصبح الوضع غير واضح بالنسبة لتلك المعارض».

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »