رياضة

جدل حول الحملة الترويجية للأبطال المشاركين فى الأوليمبياد

 إيمان حشيش: تعاقد مجلس ادارة اللجنة الاولمبية، مع عدد من الوكالات الاعلانية علي اطلاق حملة بالاوت دور في 600 موقع اعلاني عن جميع اللاعبين المصريين الذين سيشاركون فى أوليمبياد ريودى جانيرو والتي ستقام في الفترة من 5 وحتي 23 أغسطس، لتشجعيهم وتعريف الجمهور بهم ليكونوا قدوة لهم، وتعد الحملة هي

شارك الخبر مع أصدقائك

 إيمان حشيش:

تعاقد مجلس ادارة اللجنة الاولمبية، مع عدد من الوكالات الاعلانية علي اطلاق حملة بالاوت دور في 600 موقع اعلاني عن جميع اللاعبين المصريين الذين سيشاركون فى أوليمبياد ريودى جانيرو والتي ستقام في الفترة من 5 وحتي 23 أغسطس، لتشجعيهم وتعريف الجمهور بهم ليكونوا قدوة لهم، وتعد الحملة هي الاولي من نوعها في تاريخ المشاركات الاوليمبية المصرية.

وتحدث ممدوح الششتاوي المدير التنفيذي للجنة الاوليمبية فى تصريحات صحفية، عن وصول تكفلة الحملة الي مليون ونصف المليون جنيه، مؤكدا وجود المزيد من الدعاية بعد العودة وإحراز ميداليات أوليمبية.

قال احمد الشناوي رئيس مجلس ادارة وكالة plan A للدعاية والاعلان، ان لجنة الاوليمبياد أطلقت بالتعاون مع مايقرب من ست وكالات اعلانية حملة تشجيعية للمشاركين في بطولة الاوليمبياد هذا العام.

واضاف ان PLAN A شاركت بالتعاون مع وكالة “عالمية” المملوكة لمحمد الصاوي، فى الاعلام المنتشرة اعلي كوبري اكتوبر، لافتا إلى أن الجميع شارك بمجهوده الشخصى ودون مقابل، حيث لم تتكلف اللجنة المنظمة للاولمبياد سوي تصميمات الحملة اما ايجار الاعلانات وباقي الجهود الخاصة بالوكالات الاعلانية كانت بدون تكلفة ايمانا باهمية تشجيع هؤلاء وخلق دفعة قوية لهم قبل البطولة وتعريف الجمهور بهم املا في اعطائهم حافز اعلي وجعهلم علي قدر المسئولية، لأن تسليط الاضواء عليهم يزيد من احساسهم بالدور الهام الذي يقومون به. 

ويري الشناوي ان التسويق لاي بطولة امر طبيعي ويجب ان يتم خاصة اذا كانت بطولة مثل الاوليمبياد وابطالها غير المعروفين، حيث تم التسويق من قبل لبطولة كرة اليد وكان لها اثر ايجابي.

واشار الي ان هذه الحملة تعتبر الاولي من نوعها فيما يتعلق بالبطولات الأوليمبية، حيث لم تطلق اللجنة من قبل حملة تشجعيه للمشاركين، موضحا أن الدعاية اتى نفذت من قبل لكرم جابر كانت بعد احرازه للبطولة وليس قبلها.

ويري الشناوى أن هذه الحملة ستحمس الجمهور علي متابعة البطولة وتزيد من جماهيريتها ولكن لن يكون لها تاثير علي اقبال الرعاة.

ويري الدكتور جمال مختار رئيس مجلس اداة وكالة اسبكت للدعاية والاعلان ان هذه الحملة لن تحقق اى فائدة للمشاركين لانهم ابطال بالفعل ولديهم حماس للفوز.

وانتقد مختار توجيه الرسالة التشجيعية للحملة داخل مصر، مشيرا إلى أن الحملة كان من الافضل اطلاقها في الخارج لتعريف الدول بابطال مصر المجهولين، ولتكون احدي وسائل الدعاية لمصر بالخارج لدعم مصر بشكل غير مباشر لذلك فانها تعتبر انفاق اعلاني بلا جدوي.

وقال مدحت زكريا رئيس قسم الابداع بوكالة In House للدعاية والاعلان ان حصول اي لاعب علي ميدالية ببطولة الاوليمبياد يساعد في رفع علم بلده بالدولة المنظمة للبطولة واذا احرز ميدالية ذهبية يتم عزف السلام الجمهوري للبلد ولذلك فان هذه الحملة التشجيعية ستحمس الشباب علي الاحساس بمسئولية اكبر للفوز ولترفع علم بلده , فمثل هذه البطولات تكون بمثابة دعاية للبد خاصة أن الكثير عرف مصر من قبل فور فوز كرم جابر في البطولة السابقة بشكل سوق لنا خارجيا.

ويري زكريا ان هذه الحملة سيكون لها مردود ايجابي علي الوكالات المشاركة في دعمها للابطال المشاركين لانها فرصة جيدة لتسيلط الاضواء علي مواقعهم الاعلانية كما انها ستخلق موسم اعلاني في الفترة الحالية بشكل سيزيد الطلب علي مواقع الاوت دور، كما أنه تسلط الأضواء علي الابطال المشاركين وتعرف الجمهور بهم .

وأكد أن التأثير الإيجابى للحملة على المشاركين سوف يكتمل برعاية من سيفوز منهم من ميداليات، الأمر الذى سيحمس بعض الشركات على رعايتهم.

وقال خالد النحاس رئيس مجلس ادارة وكالة اسبريشن للاستشارات التسويقية ان الاوليمبياد من البطولات التي لا تحظي باقبال جماهيري عالي لذلك فان هذه الحملة ماهي الا وسيلة للفت انظار الجمهور وتعريفه بوجود بطولة .

واضاف ان تاثير الحملة الايجابي سيظل لفترة محدودة، إذ أنه من الصعب ان يتماثل تاثيرها علي الجمهور  بتأثير كرة القدم التى تعد النشاط الرياضي الاول فى مصر.

شارك الخبر مع أصدقائك