طاقة

جاميسا وفيستاس تنشئان أول شركتين لصيانة وتشغيل محطات الرياح

جاميسا وفيستاس تنشئان أول شركتين لصيانة وتشغيل محطات الرياح

شارك الخبر مع أصدقائك

 التعاون مع الطاقة الجديدة والمتجددة
  رأسمال الكيانين يتجاوز 500 مليون جنيه.. %30 لـ«الهيئة» والباقى للشركاء

 عمر سالم:

تدرس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، إنشاء شركتين لتشغيل وصيانة محطات الرياح، بالتحالف مع شركتى جاميسا وفيستاس الإسبانيتين، ضمن مخطط التوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة، خلال الفترة المقبلة.

قال مصدر رفيع المستوى بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، فى تصريحات لـ«المال»، إنها تجرى مفاوضات حالياً مع الشركتين لتحديد رأسمال الكيانين المزمع إنشاؤهما، لافتاً إلى أنه من المرتقب أن تتوزع نسب المشاركة بواقع %30 للهيئة، و%70 للشركة الأجنبية.

وتوقع أن يتعدى رأسمال الشركتين نحو 500 مليون جنيه، موضحاً أن الهدف من إنشاء الشركتين، صيانة كل مشروعات الرياح الموجودة حالياً، والتى يصل إجمالى قدراتها لنحو 750 ميجاوات.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسى، قد أصدر قرارًا جمهوريًا فى أكتوبر الماضى، بتعديل أحكام القانون رقم 102 لسنة 1986 لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، والذى يسمح لها – بعد موافقة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة – بإنشاء شركات مساهمة بمفردها، أو مع شركاء لجذب المستثمرين لمجال إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة.

وأرجع المصدر الاستعانة بالشركات الإسبانية، إلى خبرة، وسابقة عملها فى مشروعات الطاقة المتجددة فى مصر، بقدرات تتعدى الـ 700 ميجاوات على مدار 20 عاماً.

وتقوم حالياً شركة جاميسا الإسبانية بتنفيذ مشروع إنشاء محطة رياح بقدرة 220 ميجاوات فى جبل الزيت على ساحل البحر الأحمر، باستثمارات تصل إلى نحو 2 مليار جنيه، وبتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولى «الجايكا»، وتبلغ مدة تنفيذ المشروع حوالى 35 شهراً.

من جهته، قال الدكتور محمد السبكى، الرئيس التنفيذى لهيئة الطاقة المتجددة، فى تصريحات لـ»المال»، إن إنشاء الهيئة لشركات الصيانة والتشغيل الجديدة، تعد التجربة الأولى من نوعها.

وعن آخر تطورات مشروع «جاميسا» فى مصر، قال السبكى إن الشركة انتهت من صب 36 قاعدة خرسانية بموقع عملها وتم البدء فى تركيب التوربينات، ومن المرتقب إتمام المشروع نهاية 2017، ليرتفع إجمالى إنتاج مصر من طاقة الرياح إلى 970 ميجاوات.

وأضاف السبكى أن الهيئة تسعى حالياً بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، مثل بنك التعمير الألمانى والمفوضية الأوروبية، للقيام بمسح شامل لكل الأراضى التابعة لها، وإعداد دراسات حول سرعة الرياح، بهدف التيسير على المستثمرين فى حالة طرح مشروعات مستقبلياً.

كانت «المال» قد انفردت بنشر إستراتيجية هيئة الطاقة المتجددة حتى عام 2023، والتى تستهدف توليد 9500 ميجاوات، تنقسم إلى 2400 ميجاوات طاقة شمسية، و7100 ميجاوات طاقة رياح، باستثمارات تصل لنحو 12 مليار دولار، وطرحت وزارة الكهرباء مشروعات على المستثمرين بنظام تعريفة شراء الطاقة المتجددة لتوليد 4000 ميجاوات، تنقسم إلى 2000 ميجاوات طاقة شمسية ومثلها رياح، وتأهّل لها 136 مستثمرًا، ضِمن الخطة الخمسية للوزارة 2012/ 2017.

شارك الخبر مع أصدقائك