اقتصاد وأسواق

«تيفيت مصر» ينتهى من إعداد الاستراتيجية الموحدة للتعليم الفنى والتدريب المهنى

بالتعاون مع 25 وزارة والجهات المانحة والقطاع الخاص

شارك الخبر مع أصدقائك

انتهى برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى – تيفيت مصر TVET Egypt، من وضع استراتيجية موحدة للقطاع بالتعاون مع 25 وزارة، وعدد من الجهات المانحة والقطاع الخاص، بهدف تغيير الصورة الذهنية والنظرة المجتمعية للتعليم الفنى والتدريب المهنى فى مصر.

وكشفت الدكتورة شروق زيدان، الرئيس التنفيذى للبرنامج فى تصريحات لـ “المال”، أن خطة الاستراتيجية تم عرضها على وزارة التربية والتعليم الشهر الحالى، بغرض التنسيق فى عرض الأنشطة والبرامج المختلفة بالمدارس الفنية، لافتة إلى أن الهدف تفعيل دور القطاع الخاص فى دعم التعليم والتدريب وعمل مناهج دراسية جديدة، والارتقاء بجودة البرامج المقدمة، وتأهيل المدرسين والمدربين على كيفية تقديمها عملياً.

وقالت إنه تم دمج جهات دولية متخصصة فى دعم تلك البرامج والأنشطة، منها الوكالة الألمانية للتعاون الدولى «GIZ» والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية «USAID».

وفيما يتعلق ببرنامج التدريب المهنى أكدت أنه يجرى حالياً عمل مجالس المهارات القطاعية بالتعاون مع مراكز التدريب الخاصة، وتشمل جميع قطاعات الصناعة لمنح تدريب عملى وبرامج تطبيقية للمدربين والقادة والمدرسين، إلى جانب تحديد المهارات التى يجب للطالب أن يكتسبها فى كل قطاع، فضلاً عن تطوير المعايير الحالية ودمجها مع المعايير الدولية، بما يتلائم مع متطلبات سوق العمل واحتياجات القطاع الخاص.

شروق زيدان: اختيار التشييد والبناء كأول القطاعات بالمنظومة

وأوضحت أنه تم اختيار قطاع التشييد والبناء كأول قطاع فى الاستراتيجية الجديدة، حيث تم بالفعل إقامة دورات تدريب علمى للمدربين بالتعاون مع وزارة الإسكان الشهر الجارى.

وأكدت «شروق زيدان» أن برنامج تيفيت مصر، يسعى لتحديث وتطوير النظام العمالى، من خلال منظومة إصلاح وتطوير التعليم الفنى عن طريق إلغاء نظام «الدراسة بالانتساب» بمدراس التعليم الفنى والمعاهد والمراكز الخاصة بالتعليم المزدوج والتدريب المهنى، بما يسمح للطالب والمتدربين الحصول على برامج التدريب العملى.

وبرنامج دعم إصلاح التعليم الفنى والتدريب المهنى، هو مشروع ممول من الاتحاد الأوروبى والحكومة المصرية، بهدف تحسين وتطوير نظام التعليم الفنى والتدريب المهنى فى مصر، بما يلبى الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية، خاصة توظيف الشباب وزيادة التنافسية، بما يتماشى مع تنمية الدولة فى الحاضر والمستقبل، كما يسعى البرنامج لتحسين صورة التعليم الفنى والتدريب المهنى فى المجتمع .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »