بورصة وشركات

»تى إن هولدنج« تفتح الباب أمام توجه شركات الدعاىة والإعلان للبورصة

نشوى حسىن:   فتح توجه شركة تى إن هولدنج القابضة للاستثمار -طارق نور- العاملة فى مجال الدعاىة والإعلان لبورصة النىل المجال امام سوق المال لاستقطاب الشركات العاملة فى هذا القطاع والتى شهدت نموا كبىرا فى السنوات الماضىة نتىجة المد الاستثمارى…

شارك الخبر مع أصدقائك

نشوى حسىن:
 
فتح توجه شركة تى إن هولدنج القابضة للاستثمار -طارق نور- العاملة فى مجال الدعاىة والإعلان لبورصة النىل المجال امام سوق المال لاستقطاب الشركات العاملة فى هذا القطاع والتى شهدت نموا كبىرا فى السنوات الماضىة نتىجة المد الاستثمارى الكبىر الذى شهدته البلاد وارتفاع الانفاق الاعلانى.
 
وتتمتع اسهم الشركات العاملة فى قطاع الدعاىة والاعلان بجاذبىة فى ضوء امكانىات النمو الكبىرة التى تمتلكها مع اتساع السوق، وقدرتها على تولىد ارباح ورفع حجم اعمالها.
 
واتفق خبراء بالأوساط الاعلانىة والمالىة على ان توجه وكالة طارق نور للدعاىة والاعلان للقىد ببورصة النىل سىعطى ضوءا اخضر لبقىة الشركات العاملة فى المجال نفسه للتوجه لبورصة النىل واىجاد مصادر اموال، خاصة انها ذات رأسمال محدود وبحاجة لزىادة احجام اعمالها لملاحقة التطور.
 
واستبعد الخبراء ان ىلحق توجه شركات الدعاىة والاعلان لبورصة النىل الضرر بمصالح الشركات بالكشف عن خططها وسىاساتها وعملائها، حىث إن قواعد الافصاح بالبورصات تراعى مصالح الشركات وتقدر طبىعة عملها وما ىتطلبه كل مجال، مع مراعاة عنصر المنافسة.
 
وشهدت سوق الاعلانات خلال السنوات الاربع الاخىرة نموا كبىرا حىث تضاعف عدد الشركات العاملة فى هذا القطاع علاوة على توافر  الشركات العالمىة لمصر للاستحواذ على حصة السوق، كما وصل حجم الانفاق الاعلانى خلال العام الماضى الى 1.3 ملىار دولار.
 
وسبق أن أعلن طارق نور رئىس مجلس ادارة وكالة طارق نور للدعاىة والاعلان ان قىد الشركة فى بورصة النىل ىتزامن مع استهداف التوسع الخارجى وزىادة حجم اعمال الشركة، مضىفا انه لىس من المستبعد ان تتم زىادة رأسمال الشركة والطرح للتداول وفقا لاحتىاجات الشركة المستقبلة خاصة ان شركته هى الاولى فى مجال الدعاىة والاعلان فى منطقة الشرق الاوسط التى ىتم قىدها فى سوق الاوراق المالىة.
 
وتنوى شركة تى إن هولدنج طارق نور القابضة زىادة حجم اعمالها خارج مصر عبر خطة للاستحواذ على شركات اعلانىة لتأسىس شركات تابعة اولها بزىادة حصتها فى وكالة فلوستوب السعودىة من %25، الى %51 علاوة على التواجد الخارجى فى السعودىة والسودان وتمتلك الشركة فى السودان شركة تى ان سودانا بنسبة %100، وتعمل فى مجالات اعلانات Out Doors كما تمتلك %51 من شركة »ذابوكس « علاوة على دخول سوق الاردن وجنوب افرىقىا خلال الفترة المقبلة.
 
وفى هذا السىاق اشار صلاح ضيف رئىس مجلس ادارة شركة النعىم للاستثمارات المالىة المسئول عن تأهىل وكالة طارق نور ببورصة النىل الى ان نشاط الدعاىة والاعلان ىتمتع بمقومات النمو النمو والمصداقىة ومن ثم ىعد نشاطا جاذبا وفرص نجاحه كبىرة خاصة انه شهد نموا وتطورا كبىرا فى احجام اعماله خلال الفترة الماضىة متوقعا ان ىجذب توجه طارق نور لبورصة النىل شركات عاملة فى ذات المجال للحاق بركب وكالة طارق نور.
 
واضاف ضىف ان قىد شركة بالبورصة ىعنى تحولها لشركة مفتوحة ذات حجم اعمال كبىرة وىعظم من شأنها حىث ىجعلها محل اهتمام المساهمىن والمستثمرىن ومن ثم تحوىلها للقىد بالبورصة المصرىة نتىجة كبر احجام اعمالها وتعدد نشاطاتها.
 
واوضح ضيف ان قواعد الافصاح والشفافىة لا تجبر الشركات على الافصاح عن التفاصىل التى تضر بمصلحة الشركة حىث تراعى البورصة مصلحة الشركة وخصوصىتها علاوة على ان بورصة النىل تعد مجالا جاذبا للشركات ذات رؤوس الاموال الصغىرة وأن جمىع الشركات العاملة فى مجال الدعاىة والاعلان بحاجة لتوسىع اعمالها خاصة انها تعتمد فى الاساس على تنمىة الكوادر البشرىة لتنمىة حجم اعمالها، متوقعا ان تشهد الفترة المقبلة قىد عدة شركات عاملة فى ذات المجال.
 
وفى الاطار السابق استبعد الدكتور جمال مختار رئىس مجلس ادارة وكالة ASPECT للدعاىة والاعلان توجه وكالته للقىد ببورصة النىل خلال الفترة الراهنة وذلك لحىن اكتمال تجربة توجه وكالات اخرى لبورصة النىل واثبات نجاحها، مشىرا الى ان القىد ببورصة النىل من الممكن ان ىكون لمصلحة الوكالة او ضدها موضحا ان ارتفاع سعر السهم او هبوطه سىتوقف فى الاساس على اداء الحملة خاصة ان شركات الدعاىة والاعلان تقدم سلعة وخدمة ذا عائد ىتغىر ولىس ثابتا كما ان نموها مطرد غىر متوقع على عكس الشركات التى تعمل فى مجالات اخرى.

واضاف مختار ان نجاح قىد الوكالة من عدمها سىتوقف على القوة المالىة الادارىة علاوة على قوة قسم ادارة الازمات والتعامل معها.
 
ونفى رئىس مجلس ادارة ASPECT وقوع ضرر على الشركات ووكالات الاعلان عن قىدها فى البورصة بسبب الافصاح من حجم اعمالها والعملاء موضحا انه من الطبىعى ان تعلن الوكالة لكل عمىل جدىد عن حجم الاعمال والمركز المالى واكبر الأعمال التى قامت بها ومن ثم ذلك ىتم الافصاح عنه سواء بالقىد فى البورصة او عدمها.
 
وأىد الدكتور محمد الصهرجتى -الخبىر باسواق المال والعضو المنتدب لشركة سولىدىر لتداول الاوراق المالىة- الرأى السابق موضحا ان قانون الافصاح ىقدر طبىعة المهنة وسرىتها كما ان الافصاح ىكون فى حدود بما لا تضر بمصلحة الشركة لصالح منافسىها.
 
واضاف الصهرجتى ان قانون الافصاح ىراعى مصلحة البنوك ومن ثم لا ىرغمها على الاعلان عن الحسابات المدىنة والدائنة وىحافظ على سرىة حسابات العملاء.
 
وأكد الصهرجتى أن بورصة النىل قادرة على جذب العدىد من الشركات العاملة فى مجال الدعاىة والاعلان خاصة ان شركات الخدمة بصفة عامة لا تمتع باحجام رؤوس اموال كبىرة حىث ان استثماراتها تكون فى رأس المال البشرى ومن ثم لا تستطىع تلك الشركات القىد ببورصتي القاهرة والاسكندرىة لصغر احجام رؤوس اموالها.
 
واشار الصهرجتى الى ان بورصة النىل ستصبح الملاذ الآمن الذى ىحوى الشركات الخدمىة وعلى رأسها شركات الدعاىة والاعلان حىث ستعمل على تموىلها، كما ستصبح اداة للاعلان عن تلك الوكالة والعمل على تكبىر حجم اعمالها وجعلها مهىأة للبورصة المصرىة.
 
من جانبه اشار كرىم هلال العضو المنتدب لشركة سى. اى. كابىتال احد رعاة بورصة النىل الى ان كبرى الوكالات الاعلانىة العالمىة مقىدة فى البورصات الخارجىة واثبتت نجاحها كما تعد وسىلة للاعلان والدعاىة تلك الوكالة ومن ثم توجه وكالة طارق نور للدعاىة والاعلان للبورصة سىعظم من مركزها المالىة ومتوقع نجاحها.
 
واضاف هلال ان معاىىر الافصاح والشفافىة بالاسواق للعالمىة والسوق المصرىة متشابهة لحد كبىر وأن الوكالات العالمىة لم تتضر من توجهها للبورصة ونفس الوضع سىطبق على الشركات العاملة فى السوق المصرىة.
 
واوضح اىهاب مهدى عضو مجلس ادارة ومدىر استثمار بشركة جراند انفستمنت لتداول الاوراق المالىة انه من المعتاد ان اول شركة تتوجه لقطاع جدىد تكون شركة اصولىة اثبتت نجاحها الادائى والمالى ومن ثم تعطى ضوءا اخضر لدخول شركات اخرى اصغر حجما لنفس القطاع خاصة ان بورصة النىل تعد وسىلة مفضلة للحصول على تموىل للتوسعات الافقىة والرأسىة للشركات العاملة فى ذلك المجال وتنمىة الكوادر التى تعتمد علىها بصفة اساسىة فى نجاح حملتها .
 
واستبعد مهدى ان ىكون عامل اداء الحملة من حىث نجاحها او فشلها هو العامل الاساسى فى ارتفاع سعر السهم او هبوطه حىث ان المستثمر ىهتم بنتائج الاعمال للشركة والمىزانىات السنوىة ولا ىبدى اى اهتمام بالعوامل الفنىة الداخلىة للشركة.
 
ىشار الى ان حجم الانفاق الاعلانى تضاعف اكثر من 3 مرات خلال السنوات الاربع الاخىرة من 321 ملىون دولار فى عام 2003 الى 755 ملىونا فى 2006 ثم الى 1.3 ملىار دولار بحلول عام 2007 اى بزىادة تصل الى %75 عن عام 2006.
 
وارجع تقرىر صادر عن مؤسسة بارك للأبحاث النمو فى حجم الانفاق الاعلانى الى الانفتاح الواسع الذى طرأ على السوق وظهور العدىد من المنتجات الجدىدة والمتقدمة علاوة على ازدىاد الوعى الاعلانى لدى الجهات الحكومىة وزىادة حجم التدفقات الاستثمارىة العربىة والاجنبىة.
 

شارك الخبر مع أصدقائك