أسواق عربية

تونس: الاشتباكات تتواصل بعد تدخل الجيش لاستعادة السيطرة على منشأت بترولية

أيمن عزام:في مؤشر على استمرار احتجاجات المناطق الواقعة جنوب ووسط تونس منذ 2011 للمطالبة بالحصول على نصيب عادل من الموارد النفطية، اطلقت قوات الأمن التونسية الغازات المسيلة للدموع بعد مصرع شخص لقى  مصرعه متأثرا باصطدامه بأحد عربات الشرطة أثناء مظاهرات اندلعت مؤخرا هناك.وبعد انسحاب الشرطة الت

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام:

في مؤشر على استمرار احتجاجات المناطق الواقعة جنوب ووسط تونس منذ 2011 للمطالبة بالحصول على نصيب عادل من الموارد النفطية، اطلقت قوات الأمن التونسية الغازات المسيلة للدموع بعد مصرع شخص لقى  مصرعه متأثرا باصطدامه بأحد عربات الشرطة أثناء مظاهرات اندلعت مؤخرا هناك.

وبعد انسحاب الشرطة التونسية من منشآت نفطية في منطقة تطوين اعلنت وزارة الدفاع التونسية امس الأحد أنها ستستخدم القوة لحماية واستعادة السيطرة على هذه المنشآت، لكن مصادمات اندلعت الأثنين عندما حاولت قوات الجيش استعادة السيطرة على محطة ضخ تقع في منطقة فان.

وتطورت الاضطرابات التي ضربت مقاطعة تطورين التونسية لتشهد اندلاع اعمال عنف بعد قيام المتظاهرين باستهداف منشآت بترولية بغرض وقف الانتاج سعيا للضغط على حكومة يوسف الشاهد للحصول على فرص عمل في المنطقة التي تعاني من التهميش.

وتعرض شاب اخر لإصابة خطيرة بالعين مما دفع الفرق الطبية لنقله الى المستشفى الجهوي في منطقة تطاوين بينما تجمع عدد كبير من الأهالي أمام المستشفى تنديدا بوفاة الشاب الذي صرعته عربة الشرطة.

وأقرت السلطات التونسية بخروج المظاهرات عن طابعها السلمي لتعلن قيام بعض المتظاهرين بحرق مقر إقليم الحرس الوطني في تطوين ومراكز أمنية، وهو ما تسبب في إصابة اثنين من افراد الأمن.

ورفض المتظاهرون عروضا حكومية لتهدئة الأوضاع هناك، منها 1000 فرصة عمل في الشركات البترولية و500 فرصة اخرى العام المقبل،  حيث طلبوا تخصيص 50 مليون دولار تتولى الشركات البترولية تمويله بغرض تنمية المنطقة.

وذكرت وكالة رويترز أن إذاعة تطورين التابعة للدولة قالت أن شبان اقدموا على احراق اثنين من مراكز أمنية أثناء مصادمات مع الشرطة التي انسحبت من المدينة.

وأظهرت الصور احراق عربات امنية في الشوارع وتحطم حوائط مكاتب الشرطة. وتم اغلاق محطة ضخ بترولية في تطوين لتجنب وقوع المزيد من المصادمات.

وقال شهود عيان إن الاشتباكات تجددت الاثنين عندما استعادت قوات الجيش السيطرة على المحطة بعد أن تعهدت وزارة الدفاع التونسية باستخدام القوة لحماية المنشآت البترولية في جنوب البلاد واستعادة السيطرة عليها.

تمتلك تونس موارد بترولية محدودة حيث تستطيع إنتاج 44 الف برميل يوميا، كما تتولى شركة إيني الايطالية وبيرنكو الفرنسية وشركة او ام في النمساوية استخراج البترول من الآبار التونسية. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »