توقعات بزيادة أسعار دعاية الـ"Below the line" بسبب الدولار

توقعات بزيادة أسعار دعاية الـ"Below the line" بسبب الدولار

توقعات بزيادة أسعار دعاية الـ"Below the line" بسبب الدولار
جريدة المال

المال - خاص

1:00 م, الخميس, 17 مارس 16

إيمان حشيش:

 
توقع عدد من خبراء الإعلان العاملين فى دعاية الـ”Below the line”، ارتفاع أسعار خدماتها تأثرا بخطوة “المركزى” بتحرير سعر صرف الدولار مقابل الجنيه والذى وصل إلى 8.95 بالبنوك، وذلك بسبب استيراد أغلب المواد المستخدمة فى هذه النوعية من الدعاية مثل المطبوعات الإعلانية وبعض أنواع الهدايا كوسائل دعائية حديثة.
 
ولا شك أن هذه القفزة فى سعر الصرف ستؤثر بالسلب علي عمل الوكالات التي تعمل فى الـ”Below the line”، والتى لجأ بعضها إلى امتصاص الخسائر الناتجة عن تغير الاسعار بشكل يومي مما جعلها غير قادرة علي تحديد السعر للعميل، فضلا عن قيام عدد من التجار باستغلال تضارب القرارات برفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
 
بداية، قال عمرو ندا مدير وكالة ليب المتخصصة في دعاية الـ below the line إن سوق الدعاية تشهد حالة من الاضطراب تأثرا بالقرارات المرتبطة بسعر الدولار وبالاخص بعد الزيادة الرسمية، موضحا أن المستوردين استغلوا هذه الزيادة ورفعوا اسعار المنتجات التي تستخدم في دعاية الـ below the line مما ادي الي خلق حالة من الارتباك بالسوق.
 
واضاف أن اعتماد صناعة الـ below the line علي استيراد المواد الخام نظرا لقلة جودة المحلي ولعدم توفر بعض الهدايا المستخدمة كوسيلة دعاية مثل الـ”USB Flash Memory” تعجز الشركات عن تحديد الأسعار للعملاء بالشكل الذى يحقق ربحا عادلا للشركة، لافتا إلى أن تثبيت سعر الدولار حتي وان كان مرتفعا سيمكن الوكالات من تحديد اسعارها بدقة.
 
وأكد أن التقلبات الاقتصادية تكبد الوكالات خسائر كبيرة، مشيرا إلى أنه فى كثير من الأحيان تخسر فرق السعر لتغير سعر الصرف بعد الاتفاق مع العميل، لافتا إلى أنها تزداد كل يوم بنفس نسبة زيادة الأسعار نتيجة تضارب القرارات.
 
واشار الي ان الربع الاول من العام شهد تراجعا بنسبة تتراوح بين 10 و15% في حجم الاقبال علي دعاية الـ below the line تاثرا بارتفاع الاسعار، متوقعا ان مضاعفته مع الزيادة الاخيرة ولكن من الصعب تحديد حجم الخسائر حاليا نظرا لعدم وضوح الرؤية.
 
وفي سياق متصل قال خالد النحاس، رئيس مجلس ادارة وكالة اسبريشن للاستشارات التسويقية، إن الفترة الحالية تشهد حالة من الارتباك في الـ below the line ، بعد أن أصبحت الوكالات غير قادرة علي تسعير الخدمات الاعلانية بسبب تغير سعر الدولار من يوم لاخر مما تسبب في حدوث حالة من الانكماش في هذه الدعاية.
 
واضاف أن المطابع تحدد السعر ثم تفاجأ عند الاستلام بسعر اكبر بسبب ارتفاع سعر الصرف مما تسبب في رفع الـ below the line  مؤخرا، لافتا إلى ان زيادة الدولار رسميا في البنوك سترفع التكلفة ودعاية الـ below the line بنسبة لا تقل عن 20% سيتحملها المستهلك كجزء اضافي من تكلفة سعر المنتج.
 
واشار الي ان دعاية الـ below the line من الوسائل المهمة التي من الصعب ان يستغني عنها بعض القطاعات كالبنوك والبترول كما تعتمد عليها المطاعم والكافيهات بشكل اساسي لذلك فانها تمثل وسيلة مهمة ستجبر هؤلاء علي الاستمرار في استخدامها ورفع السعر علي المستهلك ولكن هناك بعض القطاعات يمكن ان تقلل منها كالسياحة، لذلك قد تقلل منها ولكن لن تستغني عنها ابدا.
 
واكد الدكتور مودي الحكيم رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودي ميديا هاوس للخدمات الاعلامية والاعلانية، ان الارتفاع الكبير في السعر الرسمي للدولار أحدث صدمة للسوق ستخلق حالة من الاضطراب لفترة لدي العملاء ولكن مع الوقت سيعتادون عليها.
 
وتوقع زيادة اسعار دعاية الـ below the line بنسبة لا تقل عن 15% بشكل سيقلل من حجم الاقبال عليها 30%، مشيرا إلى أن المعلن مجبر علي هذه الدعاية ولن يتوقف عن استخدامها ولكن سوء الوضع الاقتصادي سيجبره علي تقليل الاعتماد عليها.

جريدة المال

المال - خاص

1:00 م, الخميس, 17 مارس 16