سيــارات

توقعات بخفض دعم البنزين عقب المرحلة الثانية من الكارت الذكى

توقعات بخفض دعم البنزين عقب المرحلة الثانية من الكارت الذكى

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان حشيش:

توقع عدد من خبراء السيارات تحريك نسبة من دعم البنزين خلال الفترة المقبلة، بعد تطبيق المرحلة الثانية من الكارت الذكي، والتى من خلالها سيحدد كمية الدعم لكل مواطن، مؤكدين تأثر قطاع السيارات بالسلب لفترة وجيزة حتى يعتاد المستهلكون على النظام الجديد، ولفت البعض إلى أن تقليل دعم البنزين سلاح ذو حدين، فمن ناحية سيؤثر سلبًا على مبيعات السيارت الأكثر استهلاكا للبنزين، ومن ناحية أخرى سيؤثر إيجابًا على مبيعات الأقل استهلاكًا، ويرى آخرون أن الدراسات الأخيرة التى أعقبت تطبيق المرحلة الأولى من الكارت الذكى، تشير إلى أن دعم البنزين لن يقل بنسب كبيرة.

قال اللواء رأفت مسروجة، الرئيس السابق للشركة الهندسية لصناعة السيارات، الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات «AMIC» إن المرحلة الأولى من تطبيق الكارت الذكى قدمت معلومات دقيقة عن الكميات المستهلكة من البنزين، ومع تطبيق المرحلة الثانية ستتمكن الحكومة من تحليل المعلومات بدقة للوصول إلى قرار نهائى، ودقيق بخصوص الدعم والكميات، بشكل يمكن من توفير دعم الاستهلاك الترفيهى.

وتوقع تحريك نسبة الدعم خلال سبتمبر المقبل، مشيرًا إلى أن الدراسات تؤكد أن تقليله لن يكون بنسبة كبيرة.

وأكد تأثر قطاع السيارات سلبًا فى حال انخفاض نسبة الدعم، ولكن لفترة وجيزة لن تتعدى الثلاثة أشهر حتى يعتاد المصريون على الوضع الجديد.

ويرى مسروجة أن تقليل دعم البنزين سلاح ذو حدين، لأنه يؤثر بالسلب على مبيعات السيارات الأكثر استهلاكًا للبنزين، ويصب بالإيجاب على مبيعات الأقل استهلاكًا، على اعتبار أنها ستحظى بإقبال جماهيرى أعلى.

وأشار خبير السيارات اللواء حسين مصطفى، المدير التنفيذى السابق لرابطة مصنعى السيارات، إلى أن النتائج الأولية لتطبيق المرحلة الأولى للكارت الذكى تشير إلى أن الكميات التى تم تحديدها كبيرة، لكن البيانات وحدها لا تكفى لتحديد حجم الاستهلاك بدقة، ولا بد من اكتمال التطبيق على الجمهورية، لكى تتمكن الدولة من تحديد الكميات المستهلكة بدقة، وبناء عليه تحدد حجم الاستهلاك.

وقال أتمنى ألا يكون تطبيق المرحلة الثانية للكارت الذكى وسيلة لتحديد كميات البنزين، وتقليل نسبة الدعم، ولكن فى حال اضطرار الدولة لذلك فإنها ستقوم بتقليل نسبة الدعم للطاقة ككل بعد تسجيل كل السيارات.

وأضاف أن الحكومة أكدت عدم رفعها الدعم، ونأمل أن يكون للمؤتمر الاقتصادى تأثير إيجابى على الاقتصاد ككل، وبشكل يمنع تقليل دعم الطاقة، فالرواج الاقتصادى هو الفيصل الوحيد فى عدم رفع أسعار الوقود.

ولفت إلى أن الفائدة الوحيدة من تطبيق الكارت الذكى هى ضبط الكميات التى تصرف بالدعم فى حالة تقليل نسبته، بحيث تحدد الدولة كمية البنزين المدعوم وأى زيادة تكون بالسعر الحر، وبالتالى إذا لم يطبق هذا القرار فإنه لا فائدة للكارت الذكى حاليًا، وقد تلجأ الدولة لتحديد حجم الاستهلاك المدعوم كخطوة مقبلة.

ويرى أن تقليل الدعم لن يؤثر بشكل مباشر على القطاع، فلم تتأثر المبيعات بعد تقليله أول مرة.

وأوضح أن حملة التوعية بأهمية الكارت الذكى أحدثت نفعًا ووصلت للبعض، ولكن نسبة كبيرة لم تستخرج بعد الكارت، وستضطر إلى استخراجه مع تطبيق المرحلة الثانية.

وقال خبير السيارات محسن طلائع، رئيس اتحاد مجتمع تنمية السيارات، إنه ما زال هناك غموض حول الهدف من تطبيق الكارت الذكى، فالحكومة لم تعلن بدقة أسباب تطبيقة والهدف منه.

وأضاف أنه غير مقتنع بالكارت الذكى؛ لأن الطبيعى أن الحكومة تعرف جيدًا ما يباع.

وأشار إلى أن هناك الكثير من الحلول الأبسط والأسهل من تحديد الاستهلاك بالكارت الذكى، خاصة وأن الحصة التى تُصرف معروفة وليست بحاجة إلى كارت لتحديدها.

شارك الخبر مع أصدقائك