بورصة وشركات

توقعات بتماسك البورصة واستهداف مستوى 16000 نقطة

 أسماء السيد أجبرت التحركات المتراجعة لسهم «جلوبال تيلكوم» مؤشر البورصة الرئيسى على تقليص مكاسبه ليغلق متراجعًا %0.98 عند 15852 نقطة، فيما أنهى مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة تعاملاته على صعود بنسبة %0.52 عند 751 نقطة، كما صعد أيضًا المؤشر اﻷوسع نطاقًا %0.22 عند 1940. وقاد سهم جلو

شارك الخبر مع أصدقائك

 أسماء السيد

أجبرت التحركات المتراجعة لسهم «جلوبال تيلكوم» مؤشر البورصة الرئيسى على تقليص مكاسبه ليغلق متراجعًا %0.98 عند 15852 نقطة، فيما أنهى مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة تعاملاته على صعود بنسبة %0.52 عند 751 نقطة، كما صعد أيضًا المؤشر اﻷوسع نطاقًا %0.22 عند 1940.

وقاد سهم جلوبال تيلكوم تراجعات البورصة لينهى تعاملاته على %11 هبوطًا عند 3.81 جنيه، وبلغت قيم التداول على اﻷسهم إجمالاً 669 مليون جنيه، ومن إجمالى الأسهم المتداولة والبالغه 175 سهما ارتفع أداء 44 وتراجع 87 آخرون بينما لم يتغير أداء الباقية.

وتوقع محللون أن يختبر مؤشر البورصة الرئيسى مستوى 16000 نقطة، فيما يواصل السبعينى اﻷداء الجيد ليصل إلى 755 نقطة وتسجيله مستوى 760 نقطة والبقاء أعلاها سوف يحوله لاتجاه صاعد.

واتجهت تعاملات الأجانب والمصريين للشراء بصافى مشتريات سجلت 26 و 1.02 مليون جنيه على التوالى، فيما اتجه العرب للبيع بقيمة 27 مليونا، واستحوذ المصريون على %81 من إجمالى التعاملات، و%11 للأجانب، و%8 للعرب.

قال هشام حسن، مدير الاستثمار بشركة «رويال» لتداول اﻷوراق المالية، إن المؤشرات لا تعبر عن أداء السوق بشكل عام، وعزا تقليص المكاسب بجلسة الأحد لتراجعات جلوبال تيلكوم تأثرًا بإثارة الحديث مجددًا عن عرض «فيون»، إضافة إلى تراجع «التجارى الدولي».

وأوضح أن المؤشر الرئيسى يختبر مستوى المقاومة عند 16000 نقطة والثبات أعلاه سيرشحه لمستويات أعلى، ورجح أن يستمر المؤشر السبعينى فى محاولاته للوصول لمستوى 760 واختراقها سيحوله لاتجاه صاعد وعلى صعيد تماسكه أرجعه لبقاء غالبية أسهمه دون تغير.

وفيما يتعلق بمستهدف «جلوبال تيلكوم« أوضح أن السهم لا يزال خلال الفترة الراهنة تحت ضغط لا يمكن تحديد تحركاته، موضحا أنه ربما يتراجع أو يتماسك ويصعد .
ونصح المتعاملين بتسريع الخروج من الأسهم التى كسرت مستويات الدعم.

وقالت ميادة أمين، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «بريميير» لتداول اﻷوراق المالية، إن مؤشر البورصة الرئيسى شهد ضغوطًا بيعية إثر تراجعات جلوبال تيلكوم، إضافة غلى الوصول لمستوى المقاومة عند 16000 نقطة وهى عملية تهدئة مؤقتة.

وأوضحت أن الرئيسى يختبر مستوى المقاومة عند 16000 نقطة، وهو ما قد تظهر عنده القوة الشرائية مرة أخرى تدفع المؤشر للوصول لمستوى 16400-16600 نقطة، على أن يتجه السبعينى إلى 755 نقطة والبقاء أعلاها ستؤهله إلى 775 نقطة.

وعلى صعيد تحركات سهم «جلوبال تيلكوم« لفتت إلى أن السهم لديه مستوى دعم عند 3.60 نقطة، وبقاءه حاليًا أدنى مستوى 3.90 جنيه قد يزيد من حدة الصغوط البيعية التى ستدفعه لمستوى 3 جنيهات.

وأفصحت «جلوبال» للبورصة، اﻷحد، عن آخر تطورات عرض فيون، موضحةً أن مجلس الإدارة يدرس بشكل مكثف الوضع المالى للشركة وعرض «فيون» المقدم بتاريخ 2 يوليو 2018 بمشاركة أعضاء مجلس الإدارة المستقلين صغار المساهمين ومساهمين آخرين.

وأشارت الشركة إلى أن مناقشة العرض المقدم جاء أيضا بدعم من المستشار المالى المستقل المعين من قبل مجلس الإدارة، شركة فينكورب للاستشارات المالية وكذلك إدارة الشركة ومستشارين آخرين.

وأكدت جلوبال فى بيانها، أن مقترحات مساهمى الشركة حول عرض شركة فيون تشير إلى أن العرض الحالى من الممكن عدم الموافقة عليه من قبل النسبة المطلوبة %66 ثلثى الأقلية فى هذا الوقت، كما تستمر المراجعات والخيارات البديلة لتمويل الشركة.

وأكدت فيون أن عرضها سوف يظل قائمًا ولكن لا يمكنها التأكد من أنه سوف يظل متاحا لأجل غير مسمى، وسوف يكون المساهمون على علم بإمكانية قيام فيون بسحب عرضها فى أى وقت بعد 1 سبتمبر الحالي».

وقدمت شركة فيون المشغلة لاتصالات الهاتف المحمول ومقرها أمستردام مطلع يوليو الماضى، عرضا إلى جلوبال تليكوم المدرجة فى البورصة المصرية لشراء الحصص التى لا تملكها بالفعل فى أنشطتها فى باكستان وبنجلادش وقيم العرض وقتها بسعر 2.55 مليار دولار بما فى ذلك الديون.

وتمتلك فيون حصة نسبتها %57.7 فى جلوبال تيلكوم التى تمتلك علامات تجارية من بينها «جاز» فى باكستان و«بنجلالينك» فى بنجلادش.

شارك الخبر مع أصدقائك