بورصة وشركات

توقعات بانتعاش سوق الشدات المعدنية‮ ‬

محمد مجدي أكد خبراء في مجال الصناعات المعدنية، أهمية استخدام الشدات المعدنية في الإنشاءات المعمارية بجميع أنواعها، نظرًا لمقاومتها الحرائق، والسرقة. وأشار الخبراء إلي أنه لم يتم زيادة الأسعار لتحفيز الشركات علي الاستعانة بها، بالإضافة إلي أن الفترة الحالية تحتاج…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد مجدي

أكد خبراء في مجال الصناعات المعدنية، أهمية استخدام الشدات المعدنية في الإنشاءات المعمارية بجميع أنواعها، نظرًا لمقاومتها الحرائق، والسرقة.

وأشار الخبراء إلي أنه لم يتم زيادة الأسعار لتحفيز الشركات علي الاستعانة بها، بالإضافة إلي أن الفترة الحالية تحتاج إلي تضافر كل الجهود في دفع عجلة الاقتصاد القومي، لما شهده من تراجع حاد بعد ثورة 25 يناير.

قال المهندس هاني النبراوي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الميكانيكيون العرب، أن سوق الشدات المعدنية ستشهد خلال الفترة المقبلة نشاطًا ملحوظًا، نظرًا للمشروعات التي تم الاتفاق عليها من قبل الشركات السعودية، لإقامة مشروعات ضخمة في مصر خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، كان قد عقد اجتماعًا مؤخرًا، مع شركة »الشريف« السعودية لبحث ضخ استثمارات سعودية بنحو 5 مليارات دولار في مجال العقارات.

وقال »النبراوي« إن الفترة الحالية تمثل عنق الزجاجة لسوق الشدات المعدنية، نظرًا لتوقف العديد من المشروعات السكنية خلال الأحداث التي صاحبت ثورة 25 يناير، ويتم حاليا استئناف النشاط المعماري مرة أخري، وذلك يتطلب عددًا من المحفزات، أهمها عدم زيادة الأسعار في طن الشدات المعدنية الجديدة.

وأضاف »النبراوي«، أن المصانع تقوم ببيع الطن بنفس أسعار العام الماضي، وهي 8 آلاف جنيه للطن، وذلك لتحفيز إقامة المشروعات الجديدة، بالنظر إلي أن المشروعات التي تم الاتفاق عليها مسبقًا يتم شراء الشدات قبل البدء فيها.

وأوضح المهندس هاني النبراوي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الميكانيكيون العرب، أن بداية العام الحالي شهدت انخفاضًا في حجم الإنتاج وصل إلي %25، وحتي شهر مارس الماضي، مشيرًا إلي أنه سيتم تعويضها من خلال إبرام الاتفاقيات خلال معرض الصناعات المعدنية والذي يبدأ 28 ابريل حتي 30 من نفس الشهر.

وأشار »النبراوي« إلي أنه يتم حاليا التحضير لزيارة وفد من الشركة إلي السودان خلال شهر مايو المقبل، لبحث إقامة عدد من المشروعات وبمشاركة الجانب السوداني، وبالأخص في مدينة الخرطوم، بالإضافة إلي إمكانية توسعها في الجنوب السوداني، وذلك من خلال فرع الشركة في مدينة الخرطوم.

وأكد المهندس سعيد شندي، رئيس مجلس إدارة شركة »الحمد« للإنشاءات والتعمير، أن الاسماعيلية، وشمال وجنوب سيناء، من أوائل المحافظات التي أدخلت الشدات المعدنية الأنبوبية والتي تستخدم في ضخ الخرسانة المسلحة، وهي تعتبر مرتفعة نسبيا في السعر،مقارنة بالشدات المعدنية الثابتة حيث يتراوح السعر بين 5 و10 آلاف جنيه للأنبوب الواحد.

وأضاف »شندي«، أن العام الحالي شهد انخفاضًا في استخدام الشدات الخشبية، حتي لو كانت تستخدم في بناء أو ترميم منزل أو مبني مكون من 3 طوابق، وذلك بسبب تعرض الكثير منها للحرائق، أو السرقة، خلال أحداث 25 يناير، بينما الشدات المعدنية تم إدخال نظام جديد بها وهو علي شكل »برشام« يتم إغلاقها بمفتاح الكتروني، وذلك عن طريق ربط الشدات ببعضها البعض.

وأوضح »شندي« أن المشروعات التي كان يتم الإنشاء فيها خلال فترة أحداث 25 يناير أثبتت أن الشدات المعدنية لم تتأثر كثيرًا بالحرائق التي حدثت في بعض المباني، نظرًا لأن تلك الشدات تقاوم الحرائق، والصدأ، مشيرًا إلي أن الشدات التي تأثرت وتم إتلافها هي التي يتم استعمالها في أكثر من مشروع إنشائي، مع عدم وجود صيانة لها.

ولفت »شندي« إلي أن الشدات المعدنية يتم استخدامها لمدة لا تزيد علي عام واحد، وأعرب عن دهشته من استخدام بعض أقسام الشرطة الشدات الخشبية لترميمها مرة أخري، مثل قسمي شرطة الأزبكية برمسيس، والوايلي بالعباسية، واللذين تم إحراقهما في أثناء الثورة.

وأكد »شندي« أن الطاقة الإنتاجية التي تأثرت بالانخفاض خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ستتم إعادة استئنافها مرة أخري خلال النصف الثاني من العام الحالي، وذلك بعد سقوط النظام السابق، مما يؤدي إلي انتعاش سوق العقارات والتي تدخل في إنشائها الشدات المعدنية بأنواعها المختلفة.

من جانبه، أكد سمير علام الخبير العقاري أن العام الماضي، شهد إقبالاً شديدًا علي استعمال الشدات المعدنية والاستغناء عن الشدات التقليدية وهي المصنوعة من الخشب، وذلك نظرًا للأمان الذي يتم توفيره من خلالها للعاملين في الإنشاءات، كما أنها سهلة الفك والتركيب.

وطالب »علام« بضرورة سعي الحكومة لزيادة الإنشاءات، والتي ستوفر أكبر قدر ممكن من زيادة حجم مبيعات مستلزمات الحديد والصلب، بالإضافة إلي تشغيل الأيدي العاملة في تلك المصانع والشركات، مما يمثل تحقيقًا لمطالب ثورة 25 يناير

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »