سيــارات

توقعات بأداء أقوي لـ «أوتوماك – فورميلا» فى دورته الثانية

صورة ارشيفية كتب ـ حمادة حماد - جورجينا رياض: تقترب الدورة الثانية لمعرض أتوماك- فورميلا من الانطلاق خلال أيام وسط جدل فى سوق السيارات، حول مدى قوة المعرض الوليد، فى توحيد معرضى «أتوماك» الذى كانت تنظمه مؤسسة أخبار اليوم و«فورميلا»…

شارك الخبر مع أصدقائك

صورة ارشيفية
كتب ـ حمادة حماد – جورجينا رياض:

تقترب الدورة الثانية لمعرض أتوماك- فورميلا من الانطلاق خلال أيام وسط جدل فى سوق السيارات، حول مدى قوة المعرض الوليد، فى توحيد معرضى «أتوماك» الذى كانت تنظمه مؤسسة أخبار اليوم و«فورميلا» الذى كانت تنظمه مؤسسة الأهرام، حيث طرح هذا الجدل، تساؤلات حول مدى تأثير انفصال المعرضين عن المؤسسات الصحفية على الإقبال الجماهيرى، وتحقيق الهدف المنشود برواج قطاع السيارات.

أكد خبراء ومسئولو بعض شركات السيارات، أن انفصال المؤسسات الصحفية عن معرض أوتوماك فورميلا، لم يؤثر سلباً، حيث إن انخفاض الإقبال على المعرض مرتبط بشكل رئيسى بتزامن ولادته، وسط أجواء عدم الاستقرار الأمنى والسياسى المستمرة منذ وقت طويل، مشيرين إلى أن توقيت عقد الدورة الأولى للمعرض العام الماضى، خلال شهر يناير وتزامنه مع ذكرى ثورة 25 يناير، أثر بشكل سلبى على حجم الإقبال والمبيعات.

وتباينت التوقعات حول حجم الإقبال على المعرض فى دورته الثانية، المقرر عقدها فى الفترة من 13 إلى 18 مارس الحالى، حيث يرى البعض أن عدم الاستقرار الأمنى، سيكون حائلاً أمام زيادة الإقبال والمبيعات، فى حين تفاءل آخرون بأداء قوى للمعرض متوقعين تحقيقه رواجاً كبيراً لسوق السيارات.

يرى خالد سعد، نائب المدير العام بشركة بريليانس البافارية للسيارات، أن قوة معرضى أوتوماك- وفورميلا، قبل اندماجهما فى كيان واحد لا يتبع المؤسسات الصحفية، تحت مسمى «أوتوماك فورميلا»، كانت نتيجة للاستقرار.

وأوضح أن انخفاض الإقبال فى الدورة الأولى بعد الاندماج خلال يناير 2013، مع احتمال أن تشهد الدورة الثانية الانخفاض نفسه، يرجع إلى تزامن انعقاد الدورتين، مع ظروف صعبة، تعانى منها الدولة، من عدم استقرار أمنى وسياسى، مشيراً إلى أن شكل التنظيم ليس له علاقة بضعف الإقبال، وإنما الحالة العامة للدولة والسوق هى السبب بالأساس.

وأضاف نائب المدير العام بشركة بريليانس البافارية للسيارات، أن استمرار ترقب العملاء لإصلاح الخلل الأمنى، بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية سيؤثر كثيراً على إقبالهم على المعرض خلال العام الحالى.

ويرى سامى فريد، رئيس قطاع مبيعات جاجوار ولاند روفر بشركة «mti »، أن معرض أوتوماك فورميلا، لا يقل قوة قبل الاندماج، مؤكداً أن المعرض كان أداؤه جيداً فى العام الماضى وعلى المستوى الخاص ساهم المعرض فى تحقيق الرواج، والمبيعات الكبيرة للشركة على مستوى طرازات لاند روفر.

وأوضح أن المعرض ليس بالقوة السابقة، قبل الاندماج، نتيجة أسباب لها علاقة بتوقيت إقامته فى يناير الماضى، وتزامنه مع ذكرى ثورة 25 يناير، وسط أجواء مليئة بعدم الاستقرار الأمنى والسياسى، إلى جانب إقامته فى قاعة المؤتمرات على مساحات أقل من السابق، عندما كان يقام فى أرض المعارض، مشيراً إلى أن التأثيرات السلبية التى أصابت المعرض، مؤثرات ليست مرتبطة بانفصاله عن المؤسسات الصحفية.

وتوقع رئيس قطاع المبيعات جاجوار ولاند روفر بشركة mti أن يساهم معرض أوتوماك- فورميلا، فى رواج كبير لسوق السيارات خلال الفترة المقبلة، نظراً لأن العملاء متعطشون للموديلات الجديدة من السيارات، وبالتالى فإن الإقبال سيكون كبيراً.

من جانبه أشار طارق مصطفى، مدير تسويق شركة عبداللطيف جميل، وكلاء دايهاتسو، وفورد، وهينو للنقل إلى أن المعرض هذا العام سيكون الاختبار الحقيقى لفكرة اندماج معرضى أوتوماك وفورميلا.

وأضاف أن التجربة الأولى فى العام الماضى، لم تبرز حقيقة نجاح دمج المعرضين فى معرض واحد، نظراً لتزامن موعد إقامته مع ذكرى ثورة 25 يناير، مما أدى إلى إحجام بعض الشركات والمستهلكين عن المشاركة والإقبال على المعرض.

وأكد أن تأجيل المعرض هذا العام إلى مارس، يشجع العديد من الشركات على المشاركة، وسيكون التأجيل عاملاً من عوامل نجاح المعرض، مقارنة بمعرض العام الماضى.

وقال إن أسعار المشاركة هذا العام لم تختلف كثيراً عن العام الماضى، فسعر المتر كما هو ومناسب.

فى حين أشار يحيى السبع، مدير عام شركة السبع أوتوموتيف، إلى أن الاندماج فى معرض واحد، لم يكن له تأثير إيجابى، لأن رعاية المؤسسات الصحفية للمعرضين جعلهما يحظيان بنجاح كبير.

وأضاف أن الانفصال عن المؤسسات الصحفية لم يؤد إلى فشل المعرض أيضاً خاصة أنه المعرض الوحيد للسيارات خلال العام.

وتوقع «السبع» أن يشهد معرض أوتوماك فورميلا إقبالاً كثيفاً من الزوار ومشاركة العديد من شركات السيارات، مؤكداً أنه قد يحقق نجاحاً أكبر مما تحقق خلال العام الماضى. 

شارك الخبر مع أصدقائك