اتصالات وتكنولوجيا

توشيبا تطور مستشعرات كاميرا وتحسن تقنية التصوير

وكالات:

بدأت شركة "توشيبا" بشحن نوع جديد من مستشعرات الكاميرات المخصصة للأجهزة المحمولة، حيث تَعِد هذه المستشعرات التي تأتي بدقة 8 ميغابكسل، بإمكانية التقاط مقاطع فيديو بالحركة البطيئة مع إخراجها بأفضل صورة.

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

بدأت شركة “توشيبا” بشحن نوع جديد من مستشعرات الكاميرات المخصصة للأجهزة المحمولة، حيث تَعِد هذه المستشعرات التي تأتي بدقة 8 ميغابكسل، بإمكانية التقاط مقاطع فيديو بالحركة البطيئة مع إخراجها بأفضل صورة.

يأتي هذا في وقت أصبحت فيه الكاميرا أحد أهم العناصر التي تعمل شركات تصنيع الأجهزة المحمولة على تحديثها مع كل إصدار جديد من أجهزتها، وتركز الشركات حاليا، إلى جانب زيادة الدقة، على دعم ميزة التصوير بالحركة البطيئة.

وترى “توشيبا” أن مستشعرات الكاميرات الحالية لا تؤدي الغرض من هذه الناحية، لذا قالت إنها تأمل في أن تُستخدم مستشعراتها، التي تحمل اسم “تي 4 كي أي 3” T4KA3، في الأجيال القادمة من الهواتف الذكية والحاسبات اللوحية.

ووفقًا لـ”توشيبا”، تعتمد الكاميرات للتصوير بالحركة البطئية أساسا على زيادة معدل الإطارات التي تلتقطها في الثانية، ولكن مع زيادة عدد الإطارات يقل معدل زمن التعرض للضوء، ما يؤدي إلى خروج الفيديو بصورة داكنة.

وللتغلب على هذه المشكلة، عملت “توشيبا” على تطوير ميزة جديدة أطلقت عليها اسم “الوضع الساطع” Bright Mode والتي تستخدم صيغة متداخلة للفيديو تقوم على إخراج الخطوط الفردية لكل إطار ثم الخطوط الزوجية، وذلك بالتناوب، ما يجعل الحصول على 240 إطارا في الثانية أمرا ممكنا.

وأوضحت الشركة أن هذه التقنية تتيح لها تمديد زمن التعرض للضوء إلى طول إطارين متعاقبين، وبالتالي زيادة معدل السطوع.

وتُعد مستشعرات الكاميرات الجديدة التي بدأت “توشيبا” بشحنها مجرد عينات، ولكن تعتزم توفير هذه المستشعرات خلال شهر أبريل من العام القادم، وفق ما قالت الشركة التي لم تكشف عن سعر المستشعرات أو ما هي فئة الهواتف الذكية التي تستهدفها.

شارك الخبر مع أصدقائك