بنـــوك

«تنمية الصادرات» يدرس تمويل شركات المقاولات المصرية في أفريقيا

عمليات تمويل التجارة عبر الاعتمادات المستندية وضمان الصادرات وإعادة التمويل بالبنك تمثل 7% من إجمالي حجم الصادرات المحلية

شارك الخبر مع أصدقائك

يضع البنك المصري لتنمية الصادرات بالتنسيق مع اتحاد المقاولين اللمسات النهائية لتوقيع بروتوكول تعاون بينهما، يهدف إلى تمويل نشاط الشركات المصرية في أفريقيا ودعم تصدير خدماتها إلى القارة السمراء.

وأكدت ميرفت سلطان، رئيس مجلس إدارة البنك – فى تصريح لـ «المال» – اهتمام مصرفها بالسوق الأفريقية لما تتمتع به من إمكانيات هائلة وفرص استثمارية متعددة فى مجالات البنية الأساسية وغيرها.

وأشارت إلى أن البروتوكول المرتقب يمكن البنك من الترويج لخدمات شركات المقاولات المحلية داخل عدد من أسواق القارة.

وأوضحت أن بنك تنمية الصادرات بموجب تلك الاتفاقية سيقوم بضخ تمويلات جديدة لدعم المشروعات التى ستتولى الشركات المصرية تنفيذها فى أفريقيا.

ولفتت إلى أن البنك لم يحدد قيمة التمويلات المستهدف ضخها، والتى تتحدد حسب المشروع والشركة والدولة، وفترات آجال القرض.  

وأضافت أن التعاون يأتى فى إطار استراتيجية البنك الطامحة إلى تعزيز جسور التعاون على المستوى الإقليمي لقارة أفريقيا، ودعم تصدير صناعة المقاولات المصرية لأفريقيا.

ويستحوذ نشاط التصدير بمفرده على 70% من إجمالي محفظة القروض وقاعدة العملاء لدى البنك، وفق تصريحات نشرتها «المال» قبل أيام لنائب رئيس بنك تنمية الصادرات، أحمد جلال.

وأشار إلى أن عمليات تمويل التجارة عبر الاعتمادات المستندية وضمان الصادرات وإعادة التمويل بالبنك تمثل 7% من إجمالي حجم الصادرات المحلية.

وأطلق البنك إدارة كاملة خاصة بالترويج للصادرات لاستكشاف الأسواق الخارجية، ومساعدة العملاء مع التركيز على أسواق أفريقيا فى المقام الأول، عبر الاشتراك فى المعارض التي تهدف إلى مناقشة العقبات والمشكلات، ومواجهة الصعوبات التى تواجه الصادرات، بالإضافة إلى تعريف مجتمع المصدرين بمقدمي الخدمات المالية والتمويلية فى صورة مؤتمرات تساعد على تبادل المعلومات ونشر الوعي.

وأعلن البنك عن منتج جديد باسم «EXPO STAR» للشركات الصغيرة، بهدف تمويل أي عميل يدخل ضمن سلاسل القيمة بقطاع التصدير، وتبلغ قيمة القرض حتى 750 ألف جنيه، بآجال حتى 5 سنوات، وفائدة 5% ضمن مبادرة البنك المركزي المصري.

وشددت ميرفت سلطان على ضرورة تعزيز العلاقة مع الأسواق الأفريقية من خلال تنظيم بعثات طرق الأبواب واستكشاف فرص الاستثمار.

ولفتت إلى أنه من الضروري عدم اقتصار العلاقة مع دول القارة على التصدير فقط، إنما لا بد من دعم مجالات التعاون الأخرى لاستعادة الدور المصري القوي داخل القارة السمراء.

خالد الأسمر ومحمود الصباغ

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »