استثمار

تنسيق بين «قطاع الأعمال» و«الخارجية» لتحصيل مستحقات شركات المقاولات المصرية بالسودان

قال محمود حجازى رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للتشييد والتعمير، قد قال لـ»المال»فى وقت سابق،إن هناك مستحقات تصل إلى 350 مليون جنيه، لصالح شركة النصر العامة للمقاولات - حسن علام، لدى الجانب السودانى، لافتاً إلى أنه من المقرر أن يتم السداد قبل نهاية العام الجارى.

شارك الخبر مع أصدقائك

■ مشاريعها توقفت منذ اندلاع الثورة فى الخرطوم

■ هشام توفيق: نسعى لتحويل «شبين الكوم» لمركز تصدير إقليمى

■ كتب – سيد بدر وعصام عميرة:

تقوم وزارة قطاع الأعمال العام، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، بالعمل على تحصيل مستحقات شركات المقاولات المصرية العامة فى السودان، ولفت الوزير هشام توفيق، إلى أن هناك خطابات ضمان لم يتم الحصول عليها منذ نوفمبر الماضى.

وأضاف ردا على سؤال لـ «المال»، حول تداعيات الأحداث السودانية على تنفيذ مشاريع المقاولات: «نتمنى أن نصل إلى حلول للتسوية واستئناف المشاريع المتوقفة، هناك العديد من المعدات التابعة لنا، وتم ايقاف تنفيذ المشاريع المسندة لشركاتنا لحين استقرار الأوضاع الأمنية، والحصول على المستحقات المتأخرة».
جاء ذلك على هامش لقاء الوزير بأعضاء الجمعية المصرية للائتمان والمخاطر، أول أمس، بحضور يحى أبو الفتوح، نائب رئيس البنك الأهلى المصرى.

وكان محمود حجازى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للتشييد والتعمير، قد قال لـ»المال»فى وقت سابق، إن هناك مستحقات تصل إلى 350 مليون جنيه، لصالح شركة النصر العامة للمقاولات – حسن علام، لدى الجانب السودانى، لافتاً إلى أنه من المقرر أن يتم السداد قبل نهاية العام الجارى.

وتقوم «حسن علام»، بتنفيذ عدة مشروعات فى دولة السودان، منها إنشاء محطات مياه وصرف صحى، بالإضافة لعدة أبراج سكنية فى بورتسودان، وطريق هيا – بورتسودان، وتنفيذ طريق بطول 145 كيلو متر، يخدم 12 قرية، والعديد من مشاريع الطرق ومحطات المياه والصرف الصحى، بحسب تصريحات لعاطف بربرى، العضو المنتدب للشئون المالية والإدارية بالشركة.

من ناحية أخرى أكد وزير قطاع الأعمال أن هناك خطة لتحويل شركة شبين الكوم للغزل، إلى مركز إقليمي لتصدير الخيوط الخارجية.
وكان شوقى الصياد، رئيس مجلس إدارة شبين الكوم قد قال لـ«المال» فى وقت سابق، إنه نجح فى رفع التعاقدات الخارجية للسوق الأوربية لأكثر من 500 ألف دولار شهرياً، بنسبة تعادل %70 من إجمالى إنتاج الشركة من الخيوط، مشيراً إلى أنها تركز على السوق الأوروبية لاهتمامها بالمنتج المصرى عالى الجودة.

فى سياق آخر استبعد وزير قطاع الأعمال طرح شركة سيناء للمنجنيز فى البورصة المصرية ضمن المرحلة الثانية لبرنامج الطروحات الحكومية، التى من المقرر أن تبدأ فى الربع الأخير من العام الجارى بشركة إى فاينانس وشركة تعدين أخرى.

شارك الخبر مع أصدقائك