عقـــارات

تنازلات‮ »‬مؤلمة‮« ‬لشركات التسويق العقاري بحثاً‮ ‬عن مشترين

كتب ــ أيمن عبدالحفيظ:   اتجهت شركات التسويق العقاري إلي اتخاذ اجراءات »مؤلمة« لتحفيز المشترين، والتغلب علي حالة الركود التي يمر بها القطاع منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية نهاية الربع الثالث من العام الماضي.   قررت عدة شركات منح تيسيرات…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب ــ أيمن عبدالحفيظ:
 
اتجهت شركات التسويق العقاري إلي اتخاذ اجراءات »مؤلمة« لتحفيز المشترين، والتغلب علي حالة الركود التي يمر بها القطاع منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية نهاية الربع الثالث من العام الماضي.
 
قررت عدة شركات منح تيسيرات ضخمة للمشترين، وصلت إلي حد الغاء العمولات التي يدفعها المشترون والاكتفاء بالحصول علي عمولات البائعين. وانتقلت هذه الاجراءات من المشروعات العقارية الجديدة إلي مبيعات التجزئة، وعمليات إعادة البيع.
 
كانت شركة »نيوهومز« التابعة لـ»كولدويل بانكر – مصر« قد قررت قبل شهرين الاكتفاء بالعمولات التي يتم تحصيلها من البائعين فقط. ولحقت بها شركة إيدار للتسويق العقاري التي قدمت عرضاً بالغاء العمولة التي يدفعها المشتري في مبيعات التجزئة وعمليات إعادة البيع، ويستمر العرض حتي نهاية يونيو المقبل.
 
وبينما لم يتيسر الحصول علي تعليق من محمد بناني العضو المنتدب لشركة »نيوهومز«، قال الدكتور ماجد عبدالعظيم رئيس شركة »ايدار فرست كلاس« إن الركود الذي تشهده حركة المبيعات في الفترة الحالية كان وراء البحث عن وسائل لتحفيز المشترين ودفعهم لعدم التردد في اتخاذ القرارات الاستثمارية، وإزالة جميع المعوقات التي قد تكون من بينها قيمة العمولة.
 
وأرجع تحديد فترة العروض الجديدة بنهاية شهر يونيو المقبل إلي أنه اعتباراً من مطلع يوليو من المنتظر أن تشهد السوق سيولة جديدة قادمة من العرب والمصريين العائدين من الخليج سواء لقضاء اجازات أو بشكل نهائي ويبحثون عن عقارات.
 
من جهته أكد خالد راسخ، العضو المنتدب لشركة »ERA « الشرق الأوسط للخدمات العقارية أن المشترين أصبحوا سلعة نادرة في جميع أسواق العقارات بالشرق الاوسط وليس في مصر وحدها، وقال إن العروض الجديدة التي بدأت تدخل سوق العقارات المصرية ظهرت منذ فترة ليست بالقصيرة في عدد من أسواق المنطقة.

شارك الخبر مع أصدقائك