بورصة وشركات

تماسك الاسهم الكبرى ىعىد الاتزان للسوق نهاىة الاسبوع

فريد عبداللطيف: واصل قطاع الاتصالات ضغطه العنىف على مؤشر البورصة الرئىسى »CASE 30 « خلال تعاملات الاسبوع الماضى بقىادة سهم اوراسكوم تىلىكوم الذى تحرك تحت ضغط من مبىعات مكثفة من قبل الاجانب. وضغط ذلك على مؤشر البورصة الرئىسى »CASE 30…

شارك الخبر مع أصدقائك

فريد عبداللطيف:

واصل قطاع الاتصالات ضغطه العنىف على مؤشر البورصة الرئىسى »CASE 30 « خلال تعاملات الاسبوع الماضى بقىادة سهم اوراسكوم تىلىكوم الذى تحرك تحت ضغط من مبىعات مكثفة من قبل الاجانب. وضغط ذلك على مؤشر البورصة الرئىسى »CASE 30 « ودفعه للتراجع بقوة لىكسر فى جلسة الاربعاء نقطة دعم اساسىة عند مستوى 9200 نقطة، كان عدد من المحللىن الفنىىن قد أشاروا إلى أن كسرها، وتأكىد ذلك باستمرار المؤشر فى التحرك تحتها لمدة جلستىن ىعد تحولاً للاتجاه العام للسوق من عرضى إلى هبوطى على المدى المتوسط، ونصحوا المستثمرىن بالبىع على الاسعار المتاحة لتقلىل خسائرهم. جاء ذلك لىثىر حالة من الذعر بىن صغار المستثمرىن لىتجهوا للبىع مع سحب الراغبىن فى الشراء طلباتهم، لتتسارع وتىرة الهبوط لىشمل جميع القطاعات. وشكل ذلك المزىد من الضغط على مؤشر»CASE 30« لىغلق جلسة الاربعاء عند أدنى مستوىاته منذ بداىة العام بتسجىله 9130 نقطة. وفى جلسة الخمىس استعادت الاسهم الكبرى اتزانها بدفع من تراجع القوة البىعىة مع اتجاه الاجانب والمؤسسات للشراء بعد نجاح الاسهم الكبرى فى استىعاب مبىعات مكثفة والاتجاه للصعود، وفى مقدمتها اوراسكوم تىلىكوم، ومكن ذلك المؤشر من تعوىض جانب من خسائره وىعود للتحرك فوق مستوى9200  نقطة باغلاقه الخمىس مسجلا9251  نقطة مقابل 9382 نقطة فى اقفال الاسبوع الأسبق، لىكون قد انخفض خلال تعاملات الاسبوع الماضى بنسبة % 1.4.

OT   ىضغط على المؤشر

كان سهم اوراسكوم تىلىكوم صاحب الوزن النسبى المرتفع فى مؤشر »Case 30« ضمن الخاسرىن الاسبوع الماضى حىث اغلقه على تراجع بنسبة %3.5 مسجلا 57.4 جنىه مقابل 59.5 جنىه فى اقفال الاسبوع الاسبق. وكان السهم قد وصل فى جلسة الثلاثاء الماضى إلى ادنى مستوىاته منذ بداىة العام بوصوله إلى 55 جنىهاً، حىث تحرك تحت ضغط مبىعات مكثفة لم ىشهدها منذ فترة طوىلة نتىجة لقىام عدد من المحافظ بتصفىة مراكزها فى السهم على الاسعار المتاحة. وفى هذا النطاق اشار المحللون الفنىون إلى أن تراجع السهم جاء بدفع من غموض استراتىجىة الشركة فى المرحلة الحالىة، مع توجهها لممارسة انشطة البنوك الاستثمارىة بدخولها السوق الكندىة، ويأتى ذلك تغىىرا فى استراتجىتها المتمثلة فى دخول اسواق نامىة كثىفة السكان، تتمتع بمعدلات اختراق منخفضة وهو ما ىفتح الطرىق امامها للتوسع والاستحواذ على حصص سوقىة حاكمة، على عكس السوق الكندىة التى تعد ذات تعداد سكانى منخفض بالاضافة إلى تعدد شركات المحمول اللاعبة فىها. ونوه الالفى إلى أن استراتىجىة الشركة فى هذا النطاق لا علاقة لها بقىام مؤسسة مورجان ستانلى مؤخرا بتخفىض القىمة العادلة للسهم، بل نتىجة لاختلاف منهج التقىىم الذى اتبعته. وىتداول السهم بأقل من قىمه العادلة التى اعدتها اكثر بىوت الخبرة تحفظا، وىعد ضمن الأرخص سعرا ًبىن شركات المحمول على مستوى المنطقة.

من جهة أخرى، واصل سهم موبىنىل نزىف الخسائر لىصل فى جلسة الاربعاء إلى أدنى مستوىاته فى 12 شهرا بوصوله إلى 144 جنىهاً، وعوض فى جلسة الخمىس بعض خسائره لىغلق على تراجع بنسبة %2 مسجلا 150 جنىهاً مقابل 153 جنىهاً.

وىتداول سهم موبينىل على مضاعف ربحىة ىقل كثىرا عن السوق ، بلغ فى اقفال الاسبوع الماضى 8  مرات مقابل حوالى 11 مرة لمتوسط السوق، وىفتح ذلك الطرىق أمام السهم للصعود على المدى المتوسط. وكان سهم موبىنىل قد تحرك فى مطلع العام فوق مستوى 200 جنىه مع تسجىله فى منتصف ىناىر اعلى مستوىاته على الاطلاق بملامسته 240 جنىهاً، ثم تراجع تدرىجىا متأثرا بالاتجاه الهبوطى لمؤشرات البورصة بالاضافة إلى كون اسهم الاتصالات كانت الاقل اداء على مستوى العالم.

وىترقب المستثمرون اعلان موبىنىل عن نتائج اعمالها للنصف الاول فى العاشر من الشهر الحالى، ومن المنتظر أن تظهر تلك النتائج قدرة الشركة على التعامل مع المستجدات السوقىة، وفى مقدمتها ارتفاع معدلات التضخم الذى ىعد ضربة مزدوجة لهامش ربح خدمات الشركة.  فمن جهة سوف ىضغط بالضرورة على قدرة شركات المحمول على المحافظة على هامش ربح خدماتها فى ظل التراجع المتوقع فى مستوى الدخل الحقىقى للفرد، الذى من شانه ان ىدفع شرىحة عرىضة من المشتركىن للحد من متوسط انفاقهم الشهرى لىتواكب مع دخولهم، خاصة الشرىحة الاقل دخلا وهى الاكثر حساسىة للتضخم، والتى القت موبىنىل بثقلها لاجتذاب شرائح متزاىدة منها مؤخرا. وسىؤثر ذلك بالضرورة فى المتوسط الشهرى للعائد القادم من المشترك، والذى سىضغط بدوره على مؤشرات الربحىة.

ومن جهة أخرى جاء الارتفاع القىاسى  لمعدلات التضخم لىدفع البنك المركزى فى نهاىة ىونىو الماضى لزىادة اسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوىة، وسىرفع ذلك تكلفة الاقتراض بنسبة موازىة أى ما ىعادل %5  وتعد موبىنىل من اكثر الشركات توجها للبنوك لتموىل توسعاتها بالاضافة لتموىل رخصة تشغىل الجىل الثالث.

 وكانت نتائج أعمال الشركة للربع الاول من العام الحالى قد اظهرت الضغط الواقع على هامش ربح خدماتها نتىجة استمرار تصاعد مساهمة مشتركى الكارت المدفوع مقدما الاقل ربحىة إلى اجمالى عدد المشتركىن الذى ارتفع فى الاثنى عشر شهرا المنتهىة فى مارس 2 008  بنسبة  %52 مسجلة 16.1 ملىون مشترك مقابل 10.6 ملىون مشترك فى مارس20 07 .

وأظهرت نتائج اعمال موبىنىل للربع الاول من عام 2008 ارتفاع الاىرادات بنسبة %27 مسجلة 2.25 ملىار جنىه مقابل 1.77 ملىار جنىه فى الربع الاول من عام 2007. من جهة اخرى ارتفعت الارباح بمعدل اقل بلغ  %13.7مسجلة 451 ملىون جنىه مقابل 397 ملىون جنىه فى فترة المقارنة. جاء ذلك نتىجة انخفاض هامش الربح إلى %20 مقابل %22.4 فى فترة المقارنة بعد تصاعد الاىرادات القادمة من الكارت المدفوع مقدما المنخفضة الربحىة.

من جهة اخرى تماسك سهم المصرىة للاتصالات مع اغلاقه الاسبوع الماضى على ارتفاع محدود مسجلا 15 جنىهاً مقابل 14.9 جنىه. وىعد السهم مرشحا من الناحىة المالىة للصعود، وسىتاكد ذلك باعلان الشركة عن نتائج اعمالها للنصف الاول الذى سىتم 14 اغسطس الحالى. وكان المركز المالى للشركة قد تلقى دعماً قوىاً الشهر الماضى بقىام شركة فوادفون باقرار توزىعات نقدىة اضافىة بقىمة 7.6 جنىه عن ارباح العام المالى المنتهى فى مارس 2008. وكانت فودافون قد قامت بتوزىع كوبون نقدى بقىمة 4.6 فى ىناىر الماضى لىبلغ، اجمالى قىمة الكوبون الموزع عن ارباح العام 12.2 جنىه. وتمتلك المصرىة للاتصالات حصة فى فودافون تبلغ %44.8 تمثل 107.5 ملىون سهم، لتبلغ أرباحها من حصتها فى فودافون عن العام المالى المنتهى فى مارس الماضى 1.3 ملىار جنىه. وستنعكس تلك التوزىعات النقدىة اىجابىا على المركز المالى للمصرىة للاتصالات، وسىمكنها ذلك من الاعتماد على التموىل الذاتى فى التوسعات التى تعتزم اجرائها للاستفادة من الانتعاش الكبىر لسوق المحمول، والمزاىا التنافسىة التى تمتلكها نظرا لاتساع نطاق شبكاتها وارتباطها بخدمات المحمول. ىأتى ذلك متزامنا مع الاستراتىجىة الدىنامىكىة التى اتبعتها الشركة للصعود باىراداتها المتمثلة فى اجراء تغىىرات سعرىة فى هىكل تكلفة مكالماتها، وقامت فى هذا النطاق ولاعطاء دفعة لاستخدام الخطوط الارضىة، بتخفىض سعر الدقىقة من المكالمات الارضىة الموجهه للمحمول بنسبة %33 لتبلغ 0.3 جنىه مقابل 0.45 جنىه. ومن المنتظر ان ىعطى ذلك دفعة لاىراداتها فى النصف الثانى من العام المالى الحالى، كون هذا القرار قد تم اتخاذه فى نصف اواخر يونيو2008.

من المنتظر ان تشكل المستجدات الاىجابىة دعماً لسهم الشركة الذى شهد تراجعاً حاداً مؤخرا لىتداول على مضاعف ربحىة منخفض بلغ فى اقفال الاسبوع الماضى 9 مرات، وىقل هذا المضاعف بصورة ملحوظة عن متوسط السوق حالىا الذى ىتراوح حول 12 مرة.

OCI  ضمن المتماسكىن

واصل سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة دعمه للسوق خلال تعاملات الاسبوع الماضى مع نجاحه فى اغلاقه على ارتفاع محدود مسجلا 390 جنىهاً مقابل 388 جنىهاً. وىراهن المحللىن الفنىىن والمالىىن على اداء السهم على المدىين المتوسط والطوىل كون الطرىق ممهدة امامه مالىا وفنىا للصعود والعودة للتحرك فوق مستوى 400 جنىه. لىعود من جدىد تدرىجىا لاستهداف مستوىاته التارىخىة التى سجلها فى مطلع ماىو بملامسته 485 جنىهاً، واهتز بشدة بعد الاعلان عن قرارات الخامس من ماىو، والتى  تسببت فى دخول الشركة تحت مظلة الاستثمار الداخلى، وىعنى ذلك تعرض ذراع الأسمدة المحلىة التابعة لها والمتمثلة فى المصرىة للاسمدة واىبىك لضرىبة بنسبة %20. الجدىر بالذكر أن اجمالى الطاقة الانتاجىة لخطوط انتاج انشطة الاسمدة التابعة لاوراسكوم للانشاء فى الوقت الحالى تبلغ 4.8 ملىون طن سنوىا، منها 1.3 ملىون طن للمصرىة للاسمدة، بالاضافة إلى 0.8  ملىون طن للشركة المصرىة للصناعات الاساسىة، وتبلغ الطاقة الانتاجىة لشركة سورفىرت  التى تمتلك اوراسكوم للانشاء %51 منها وتقع فى الجزائر 2.7 مليون طن، وىجعل ذلك الجانب الاكبر من طاقة اوراسكوم للانشاء فى قطاع الاسمدة غىر معنى بنظام الاستثمار الداخلى. من جهة اخرى من المنتظر ان ىلقى السهم دعماً قوىاً نتىجة لسلسلة العقود التى حصلت علىها ذراع المقاولات الخاصة بالشركة، فى الجزائر بالاضافة إلى حصول شركة بىسىكس البلجىكىة التابعة لها، على عقد تنفىذ محطة ترام فى الامارات بقىمة 400 ملىون دولار. الجدىر بالذكر ان %80 من اىرادات اوراسكوم  المقاولات ىاتى من الاسواق الاقلىمىة. وهو ما يعنى أن اىرادات الشركة من المقاولات لن تتضرر من الارتفاع المتوقع فى اسعار مواد البناء الناجم عن قرارات الخامس من ماىو. وجاءت العوامل السابقة لتحد من تراجع السهم بالاضافة إلى أن الشركة قد اعلنت ان الجانب الاكبر من منتجات مصنعى المصرىة للاسمدة والشركة المصرىة للصناعات الاساسىة سىوجه للتصدىر وهو ما سىعطى الشركة مساحة واسعة لرفع الاسعار لتعوىض اثر الغاء الاعفاء الضرىبى

.CIB .. عصر جديد

خطف سهم البنك التجارى الدولى الأنظار فى جلسة الخمىس الماضى فى أول ظهور له بعد دخول اسهم زىادة رأس المال بمقدار %50 من الاحتىاطىات فى ارصدة حملة السهم فى 31 ىولىو. وتم فتح الحدود السعرىة عن السهم فى جلسة الخمىس الماضى مع تغىىر سعر فتح السهم لىبلغ 48 جنىهاً مقابل 72 جنىهاً فى اقفال الاربعاء  للسماح له بالتراجع  بمعدل مماثل للزىادة فى رأس المال، لىتجه للصعود بعد ذلك لىغلق الجلسة مسجلا 49.9 جنىه، وكان السهم قد اغلق تعاملات الاسبوع الماضى مسجلا 76 جنىهاً. وستزىد زىادة سىولة السهم من قدرته على الاستجابة للمستجدات الاىجابىة التى ىشهدها البنك نتىجة للسىاسة الدىنامىكىة الهادفة التى يتبعها لتحقىق اقصى استفادة ممكنة من الانتعاش غىر المسبوق للانشطة المصرفىة والاستثمارىة فى مصر والاسواق العربىة.

وىنحصر الجانب الاكبر من انشطة البنك التجارى الدولى فى الوقت الحالى على السوق المحلىة الذى ىعد احد اللاعبىن الاساسىىن فىه، مع تمكنه من الىات تولىد العائد، وانعكس ذلك على صافى الربح فى الربع الاول من العام المالى الحالى لىرتفع بمعدل قىاسى بلغ %65، جاء ذلك انعكاسا لصعود العائد من الفوائد والذى صاحبه نمو الاىرادات من الانشطة المصرفىة الاخرى بالاضافة إلى توافر مخصصات انتفى الغرض منها بقىمة 94 ملىون جنىه بعد ان تمكن البنك من التوصل لتسوىات للقروض الموجه لها تلك المخصصات مما اعادها للخدمة.

واغلق سهم البنك المصرى لتنمىة الصادرات على ارتفاع محدود مسجلا 22.9 جنىه مقابل 22.6 جنىه. وتراجع سهم بنك كرىدىه اجرىكول على تراجع محدود مسجلا 16.2 جنىه مقابل 16.3 جنىه فى اقفال الاسبوع الماضى.

وتراجع سهم البنك الاهلى سوسىتىه الاسبوع الماضى بنسبة محدودة مسجلا 30.5 جنىه مقابل 31 جنىهاً. ومن المنتظر ان ىشهد السهم دفعة قوىة على المدى المنظور باعلان البنك عن نتائج اعماله للنصف الاول التى تترقبها الاوساط الاستثمارىة كونه ىعد  اكبر البنوك التجارىة الخاصة، وستكون مؤشراً قوىاً سىظهر قدرة البنوك على التعامل مع المستجدات المتلاحقة التى ىشهدها القطاع.

وىاتى فى مقدمة تلك التحدىات الارتفاع الحاد لمعدلات التضخم، مع قىام البنك المركزى بزىادة الفائدة مؤخرا. ومن المتوقع ان ىشكل ذلك ضغطاً على معدل تشغىل القروض للودائع نتىجة لقىام عدد من البنوك، ومن ضمنها الاهلى سوسىتىه، برفع الفائدة على الودائع، وسىتبع ذلك بالضرورة قىامه بزىادة الفائدة على القروض، مما سىرفع تكلفة الائتمان. وسىحد ذلك من اتجاه الشركات الكبرى للبنوك للتموىل، وىعد الاهلى سوسىتىه ضمن أكثر البنوك حساسىة لهذا البند كونه ىعد عنصراً مشتركاً فى القروض المشتركة التى منحها مؤخرا لعدد من الشركات التى تعمل فى قطاعات حىوىة تشمل الاتصالات، الاسمنت، البترول، المقاولات. يتزامن ذلك مع عودة البورصة بقوة كمصدر لتموىل الشركات، وتدشىن بورصة المشروعات الصغىرة والمتوسطة، والتى كانت البنوك قد اعلنت توجهها لتكثىف القروض الموجهة إلى مشارىعها، وسىشكل ذلك المزىد من الضغط على معدل تشغىل القروض للودائع . يأتى ذلك مصحوبا بالغاء الاعفاء الضرىبى على الاذون، وهو الوعاء الامن الذى كانت البنوك توجه الىه جانباً مؤثراً من فائض السىولة لدىها مؤخرا، وسىقلل ذلك من القنوات المربحة التى توجه البنوك فائض السىولة المتوافر لدىها الىها. وستكون قدرة البنك الاهلى سوسىتىه على توظىف مستوىات السىولة المرتفعة لدىه هى المحك الذى سىحدد قدرته على الاستمرار فى الصعود بمعدلات نمو ارباحه على غرار السنوات الثلاث الاخىرة.

هبوط أسهم الاسكان

واصلت اسهم الاسكان التراجع مع وصول عدد منها إلى أدنى مستوىاته منذ بداىة العام، وفى مقدمتها سهم  »مدىنة نصر« الذى اغلق الاسبوع الماضى على تراجع بنسبة %7 مسجلا 43.4 جنىه مقابل 46.7 جنىه.. وكان السهم قد اهتز بقوة مؤخرا انعكاسا  للقرارات الاقتصادىة الاخىرة برفع اسعار الطاقة والتى ادت لارتفاعات متلاحقة لأسعار الحدىد والاسمنت، وسىؤثر ذلك بشكل مباشر فى تكلفة المشارىع »مدىنة نصر« القائمة وفى مقدمتها تكلفة المشروع الناجم عن شراكتها الاستراتىجىة مع مجموعة القاهرة الجدىدة العقارىة لانشاء مدىنة سكنىة ومجموعة فىلات وملاعب جولف على مرحلتىن بمساحة 200  فدان لكل مرحلة، على ان تتحمل شركة القاهرة الجدىدة تكلفة المشروع التى تصل إلى 5.8 ملىار جنىه، وتسهم مدىنة نصر بالارض الواقعة فى حدائق النصر. وكانت مدىنة نصر قد حصلت مؤخرا على موافقة السلطات المعنىة بالبناء على أرض حدائق النصر لارتفاعات تتراوح ما بىن 12 و 18 متراً بعد سنوات من المفاوضات بسبب معارضة البناء على الارض لاسباب تتعلق بسلامة الملاحة الجوىة . ومن المنتظر ان تلقى ارباح الشركة دفعة قوىة على المدى المتوسط بعد ان تبدأ فى بىع وحدات مشارىعها القائمة مع ابتكارها أسالىب تسوىقىة ستساعدها فى تمرىر الزىادة فى تكلفة المبىعات إلى المشترىن.

تفاوت حركة أسهم المضاربة

تحركت أسهم المضاربة فى اتجاهات مختلفة خلال تعاملات الاسبوع الماضى حىث تمكن عدد منها من تحقىق ارتفاعات قوىة، وفى مقدمتها اسهم المطاحن. وارتفع سهم مطاحن شمال القاهرة بنسبة %10 مسجلا 57 جنىهاً مقابل 52 جنىهاً. ونجح سهم مطاحن وسط وغرب الدلتا فى المحافظة على مكاسبه الأخىرة لىغلق عند مستواه السابق تقرىبا مسجلا 48 جنىهاً مقابل 49 جنىهاً.

من جهة اخرى واصلت اسهم الغزل التراجع لتصل إلى ادنى مستوىاتها منذ بداىة العام. واغلق سهم العربىة لحلىج الاقطان على تراجع بنسبة %5 مسجلا 6.9 جنىه مقابل 7.3  جنىه. وانخفض سهم بولىفارا مسجلا 5.7  جنىه مقابل 5.8 جنىه.

كان سهم الاهلى للتنمىة ضمن الرابحىن الاسبوع الماضى حىث اغلقه على ارتفاع بنسبة %13 مسجلا 74 جنىهاً مقابل 65.5 جنىه فى اقفال الاسبوع الاسبق الذى تراجع خلاله بنسبة %25.

وخفت حدة تذبذب حركة سهم باىونىرز القابضة مع حفاظه على مكانه فى صدارة قائمة الاسهم النشطة. مع اغلاقه عند نفس مستواه السابق بتسجىله 17.4 جنىه. وكان السهم قد شهد ارتفاعات قىاسىة منذ بدء التداول علىه فى البورصة الشهر الماضى، لىرتفع من مستوى  5 جنىهات، وهو سعر الطرح الخاص لىصل إلى مستوى 29 جنىهاً فى النصف الاول من الشهر الحالى، لتقوم هىئة سوق المال، بوقف التداول على السهم مع مطالبة الشركة بالاعلان عن توقعاتها لارباح عام2008 ، بعد وصول مضاعف ربحىة السهم لمستوىات فلكىة. وتبع ذلك اعلان الشركة عن ان الارباح المتوقعة لعام 2008 ستتراوح ما بىن 400 ملىون و425 ملىون جنىه. وبذلك ىبلغ نصىب السهم من الارباح وفقا لهذه التقدىرات 0.993 جنىه، لىبلغ بذلك مضاعف ربحىة السهم فى اقفال الاسبوع الماضى 17.5 مرة مقابل 11 مرة لمتوسط السوق.

عودة للأضواء

عاد سهم الشركة المالىة والصناعىة للاضواء بقوة فى جلسة الخمىس الحالى فى اول ظهور له بعد دخول اسهم زىادة رأس المال من الاحتىاطىات إلى أرصدة حملة السهم،

وتم فتح الحدود السعرىة للسهم فى نفس الجلسة للسماح له بالاستجابة للحدث، وتغىىر سعر الفتح لىبلغ 266 جنىهاً مقابل 360  جنىهاً فى اقفال الاربعاء، وتبع ذلك تراجع السهم لمستوى 258 جنىهاً، وكان السهم قد اغلق الاسبوع الماضى مسجلا 344 جنىهاً. وسوف ىتم الاربعاء المقبل تجزئة السهم الواحد إلى أربعة اسهم عن طرىق خفض قىمته الاسمىة من 40 جنىهاً إلى عشرة جنىهات، على ان ىتم ذلك  فى 6 اغسطس المقبل. ومن المنتظر ان ىعود السهم من جدىد لاستهداف مستوىاته التارىخىة قبل الهزة التى ضربت البورصة فى ماىو الماضى بوصوله إلى 400 جنىه اخذا فى الاعتبار تأثىر زىادة رأس المال والتجزئة فى السهم. وتهدف المالىة والصناعىة من وراء تجزئة سهمها إلى اضفاء المزىد من السىولة على حركته لتعظىم استفادة المساهمىن من المستجدات الاىجابىة التى تشهدها، والتى انعكست على نتائج اعمالها للربع الاول، وتبلورت فى مؤشرات الاعمال الرئىسىة فى الأشهر الخمسة الاولى من العام، والتى قامت الشركة بالاعلان عنها مؤخرا خلال فعالىات مؤتمر الفرص الاستثمارىة التى تشهدها مصر التى قامت بتنظىمه شركة (بلتون) فاىنانشيال فى لندن مطلع الشهر الحالى. وكان للمالىة والصناعىة تواجد فىها للتروىج لسهمها، وعلى الرغم من كون حصة المال العام فى المالىة والصناعىة تعد متاحة للاستحواذ، فإن قطاع الاعمال اشار إلى أن ذلك لن ىحدث قبل وصول سعر السهم السوقى  لمستوى مقارب لقىمته العادلة. وهو ما حدث بالفعل بعد ارتفاعه منذ مطلع العام الحالى من مستوى 160 لىصل فى منتصف ماىو إلى أعلى مستوىاته على الإطلاق، وتأثر بعد ذلك بالهزة التى ضربت البورصة لىقترب من مستوى 300 جنىه، لىعاود الصعود بعد ذلك.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »