سيـــاســة

تقرير أممي: داعش تدفن أطفال الأقليات الدينية أحياءاً

أيمن عزام

قال خبراء من الأمم المتحدة، أن مسلحي داعش يستخدمون الأطفال، بما فيهم المعاقين ذهنيا، في تنفيذ عمليات انتحارية وكدروع بشرية، ويرى المسئولون أن بعض صغار السن ربما لا يعرفون شيئا عما يحدث لهم.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام

قال خبراء من الأمم المتحدة، أن مسلحي داعش يستخدمون الأطفال، بما فيهم المعاقين ذهنيا، في تنفيذ عمليات انتحارية وكدروع بشرية، ويرى المسئولون أن بعض صغار السن ربما لا يعرفون شيئا عما يحدث لهم.

وقالت صحيفة الاندبندنت أن  تقريراً أعده هؤلاء الخبراء، اكد قيام المسلحين باختطاف  الأطفال وبيعهم  كعبيد، بينما يقتلون آخرين، بوسائل تشمل الصلب والدفن أحياء. ويتعرض الأطفال من الاقليات الدينية لهذه الانتهاكات بشكل خاص.

وقالت الخبيرة رينات وينتر لوكالة رويترز ” لدينا تقارير عن استخدام اطفال، خصوصا المعاقين ذهنيا منهم، في تنفيذ عمليات انتحارية، دون علم الأطفال انفسهم بما يحدث لهم.”

واضاف وينتر:” هناك فيديوهات معروضة على شبكة الانترنت تصور اطفالا في سن صغيرة جدا تصل الى ثمانية أعوام بل وأصغر من ذلك، وهم يتدربون ليصبحوا مقاتلين.”

كانت رينات العضوة في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الأطفال واحدة من ضمن 18 خبير مستقل ممن ساعدوا على كتابة التقرير الذي يكشف حالات انتهاكات فاضحة ومنتشرة لإساءة التعامل مع الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي داعش.

وقالت رينات للمراسلين في جنيف :” هذه مشكلة كبيرة كبيرة جدا، نحن قلقون بشأن التعذيب والقتل الذي يتعرض له هؤلاء الأطفال خصوصا المنتمين منهم للأقليات الدينية.”

وأوضحت أن الاقليات المعرضة لانتهاكات مكثفة تشمل اليزيديين والمسيحيين والمسلمين الشيعة، بينما يتعرض اطفال  السنة ايضا لانتهاكات.

وهذا التقرير الأممي هو التقرير الأول منذ عام 1998 الذي يلفت الانتباه الى ما وصفه بأنه يندرج ضمن ” القتل الممنهج للأطفال المنتمين للأقليات الدينية والعرقية على يد مسلحي داعش، علاوة على حالات عديدة لإعدام الأطفال الذكور وكذلك حالات ذبح وصلب ودفن الأطفال أحياء.”

ووجه التقرير انتقادات الى الحكومة العراقية لدورها في انتهاكات لم يرتكبها مسلحو داعش مثل تكليف الأطفال دون السن بحراسة نقاط التفتيش الحكومية واحتجاز الأطفال في ظروف قاسية بتهم تنفيذ عمليات ارهابية.

واستنكر التقرير كذلك عمليات القتل بدافع الشرف وكذلك الإجهاض المبكر وتزويج الفتيات في سن 11 عاما. وهاجمت اللجنة الأممية قانون يسمح بإطلاق سراح المغتصبين حال زواجهم من ضحاياهم. 

شارك الخبر مع أصدقائك