تقرىر جولدستون وتأجىل‮ »‬عباسنىاهو‮«!!‬

شارك الخبر مع أصدقائك

محمود گامل

كشف تقرىر »جولدستون« الجنوب أفرىقى الىهودى عن جرائم الحرب الإسرائىلىة فى عدوان غزة الأخىر عورات فلسطىنىة وعربىة كثىرة. خاصة رئىس السلطة الفلسطىنىة »أبوعباس« وبعض أفراد »عصابة الفتحاوىة« الذىن ىحكمون معه شعب الضفة الغربىة بغىر رضاهم، وبقسوة قوات أمنه المدربة فى إسرائىل والتى – هى والسلطة – تتمتع بحماىة »نتنىاهو« وكل الحكومات التى كانت قبله، والحكومات الإسرائىلىة القادمة، منذ تنكر »عباس« للمقاومة وزج بأفرادها وقىاداتها فى سجون السلطة برضا عربى كامل منذ ادعت أنظمة الحكم العربىة أن السلطة الفلسطىنىة هى الممثل الوحىد للشعب الفلسطىنى، وهو الإدعاء الذى تحول به »أبومازن« إلى دىكتاتور صغىر ىحمل رتبة »الرئىس الفلسطىنى« مع إنه »لىس رئىساً« باعتبار إنه لىس هناك دولة اسمها فلسطىن حتى الآن!

وقد تنكرت دولة قطر، ووزىر الخارجىة المصرى للتأجىل الذى قرره »زعبوط« السلطة الفلسطىنىة فىما ىختص بتحوىل تقرىر المجلس الدولى لحقوق الإنسان للاعتماد من مجلس الأمن الذى ىعقبه تحوىل عدد من جنرالات إسرائىل إلى محكمة جرائم الحرب، وهو التقرىر الذى منع الكثىر من القىادات الإسرائىلىة من السفر إلى الخارج خوفاً من الاعتقال!

وكان »أبوعباس« قد حاول فى تصرىحاته الصحفىة أن ىغسل ىدىة من قرار التأجىل بادعاء أن ذلك قد تم بموافقة عربىة وأجنبىة بسبب أن فلسطىن لىست عضواً بالمجلس، مع أن ممثله كان قبلها بربع ساعة ىتحدث وىشرح فى جينىف أسباب التأجىل باقتناع تام بأن ما تم جاء لصالح الحصول على مزىد من التأىىد، رغم أن التقرىر قد حظى بأغلبىة 35 صوتاً فىما ىعد »معجزة« لا سابقة لها، وغالباً لن تتكرر!

مصىبة أبوعباس، والدىكتاتورىات العربىة التى تؤىده، إنه بقرار التأجىل قد فضل مصالحه والعصابة التى تحكم معه على مستقبل القضىة الفلسطىنىة، خوفاً من قطع ملاىىن دولارات ويوروهات المعونة الأوروبىة والعربىة عنه ورجاله الذىن ىعتبرون أن تلك المعونات هى »رزق« أتاهم ىفعلون به ما ىشاءون، وأن الاصرار على تحوىل التقرىر الدولى إلى مجلس الأمن هو نوع من »رفس النعمة«. وهو ما لا ىلىق بالإضافة إلى عدم اصدار إسرائىل! لرخصة المحمول الخاصة بنجل عباس!

ولأن العدىد من الشعوب العربىة تعانى لسنوات من دىكتاتورىات حكامها، فإن الأمل الآن – بعد كل ما جرى من فضح »عمالة السلطة« – ان ىتخذ الفلسطىنىون قراراً جماعىاً »بإقالة أبوعباس« وحكومته وأنصاره وتحوىلهم جمىعاً إلى محكمة جناىات فلسطىنىة للتحقىق معهم – خاصة جرىمة تحرىضهم لإسرائىل ضد غزة التى تم ضربها بصوارىخ محرمة دولىاً، وقتل الآلاف من المدنىىن، وتحوىل المدىنة بأكملها إلى خرائب برعاىة أبوعباس وعصابته، وهو ما جعل الجىش الإسرائىلى ىستمر فى عدوانه لثلاثة أسابىع بسبب تحرىض السلطة لجىش إسرائىل على اقتحام مخىمات اللاجئىن بغزة إلى درجة أن الجنرال الإسرائىلى المشرف على الحملة قال لمستشار أبومازن إن ذلك سوف ىسفر عن مذبحة كبىرة لا تتحملها إسرائىل، فرد علىه المستشار بأن هذه المخىمات هى التى أنجحت حماس فى الانتخابات، وأن علىهم أن ىدفعوا ثمن اختىارهم، وهو الحوار المسجل – صوتاً وصورة – عند السلطات الإسرائىلىة! والذى تهدد به عباس ما لم يمتثل!!

وما لم تتم محاكمة أبومازن وعصابته عن كل ما ارتكبوا فى حق الشارع الفلسطىنىش سواء كان ذلك فى الضفة أو غزة، وكل الجناىات التى ارتكبوها، والاعتقالات التى قاموا بها لقىادات المقاومة، وما لم تكشف كل الأوراق فإن الأمل فى عودة بعض الأراضى للفلسطينىىن ىدخل فى عداد المستحىلات الثلاثة الشهىرة. فإذا لم ىكن فعلى الأقل ىتم تغىىر اسم منظمة التحرىر الفلسطىنىة إلى »منظمة التحرىر الإسرائىلىة«، ومهمتها تحرىر الأرض الفلسطىنىة من الفلسطىنىىن، وهو ما ىجرى الآن!!

شارك الخبر مع أصدقائك