لايف

تقدير إفريقي للمساعدات المصرية لمواجهة وباء الإيبولا

سمر السيد:

        قدم عدد من سفراء الدول الافريقية الذين تعاني بلدانهم من وباء الإيبولا ، الشكر لمصر حكومة وشعباً على المساعدات الطبية والفنية التى خصصتها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لمواجهة الوباء .

شارك الخبر مع أصدقائك

سمر السيد:

        قدم عدد من سفراء الدول الافريقية الذين تعاني بلدانهم من وباء الإيبولا ، الشكر لمصر حكومة وشعباً على المساعدات الطبية والفنية التى خصصتها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لمواجهة الوباء .

 حيث قدم سفير جمهورية غينيا بالقاهرة سوربيا كامارا الشكر والتقدير على المساعدات الطبية التى خصصتها الوكالة بإجمالى 2900 كجم أدوية ومستلزمات طبية كإهداء من الشعب المصرى لنظيره الغينى، فى إطار الجهود المصرية المبذولة لمعاونة الدول الإفريقية المتضررة من وباء الإيبولا، كما طلب السفير الغيني خلال مقابلته مع الوزير المفوض كريم شريف نائب مساعد وزير الخارجية لدول غرب ووسط إفريقيا بالإنابة نقل تحيات وشكر الرئيس الغينى ألفا كوندى إلى رئيس الجمهورية على الدعمين الفنى والمعنوى لبلاده.

      كما قدم السفير الليبيرى بالقاهرة ألكسندر والاس الشكر لمصر على المساعدات الطبية خلال مقابلته مع السفير صبرى مجدى صبرى مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، حيث أشاد السفير الليبيرى بموقف مصر الداعم فنياً ومعنوياً لبلاده فى مواجهة هذه المحنة، والذى تجسد بوضوح فى الإبقاء على تواجدها الدبلوماسى رغم صعوبة الظروف وعدم سحب بعثتها الدبلوماسية، كما طلب نقل تحيات رئيسة الجمهورية الليبيرية ألين جونسون للقيادة السياسية المصرية على وقوفها بجانب ليبيريا، مشددة على الحاجة الليبيرية الملحة فى هذه المرحلة – وهو ما ينسحب على باقى الدول المتضررة- لمساعدة شركائها الدوليين وأشقائها الأفارقة لمكافحة الظرف الصعب الذى تمر به.

        تجدر الإشارة، إلى أن الوكالة المصرية للشراكة من اجل التنمية قامت بتخصيص مساعدات طبية مماثلة إلى دولة سيراليون وتم شحنها بالفعل إلى فريتاون.

        وتأتى هذه المساعدات المصرية لكل من غينيا وليبيريا وسيراليون، اتساقاً مع ما تضمنته كلمة الرئيس السيسي أمام الدورة التاسعة والستون للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك يوم 24/9/2014، والتى دعا فيها إلى ضرورة التكاتف الإقليمى والدولى لمكافحة مرض الإيبولا فى منطقة غرب إفريقيا، بإعتباره تحد جسيم للقارة الإفريقية ومسئولية جماعية مشتركة.

 

شارك الخبر مع أصدقائك