اقتصاد وأسواق

تفاوت النمو يعوق تكامل دول اتحاد الآسيان

حياة حسين:   أكد »ناجيوم هانج« رئيس اللجنة الدائمة لمجموعة دول الآسيان في اجتماع وزراء المالية مطلع الأسبوع أن التفاوت بين مستوي النمو الاقتصادي في دول المجموعة الـ 12 يمثل عقبة رئيسية أمام تفعيل التكامل بينها.   وقال إن الاعتماد…

شارك الخبر مع أصدقائك

حياة حسين:
 
أكد »ناجيوم هانج« رئيس اللجنة الدائمة لمجموعة دول الآسيان في اجتماع وزراء المالية مطلع الأسبوع أن التفاوت بين مستوي النمو الاقتصادي في دول المجموعة الـ 12 يمثل عقبة رئيسية أمام تفعيل التكامل بينها.
 
وقال إن الاعتماد علي التعاون والالتزامات المترتبة عليه من قبل الدول الأعضاء قد يؤدي إلي تحقيق تكامل يسهم في دفع اقتصاديات هذه الدول، إلا أن وجود مشكلة التفاوت في النمو يقلص من فوائد الالتزام.
 
وعبر عن أمله في أنه بحلول عام 2015 وهو الموعد المحدد لانطلاق الاتحاد من خلال مؤتمر يعقد في سنغافورة، أن يهتم التغلب علي هذه العقبة، حيث تمهد الطريق لتحقيق إنتاج واحد وسوق واحدة، وتنافسية أكبر، ومنطقة أكثر نشاطاً من الناحية الاقتصادية، مما يعزز من وضع المنطقة علي المستوي العالمي.
 
وأضاف هانج أن التعاون في مجال وضع السياسات النقدية والمالية يعد بمثابة عنصر حاسم في سبيل تحقيق تطور متواصل ومستقر لاقتصاد المنطقة.
 
وقام وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول الآسيان بمراجعة خريطة التعاون المالي والنقدي التي بدأ تفعيلها منذ عام 2003 بخلاف القواعد المقترحة لتطويرها.
 
وأوضح هانج أن دول المجموعة تسعي إلي بذل المجهودات المتواصلة في إطار تحقيق التكامل المالي، وكشف الاجتماع عن زيادة نمو دول المجموعة الاقتصادية، والذي ساهم في تطوير الأمن الاجتماعي وتقليص الفقر، وزيادة عدد الوظائف المتاحة.
 
إلا أن هانج أكد أن المنطقة رغم ذلك تأثرت سلباً من أزمة تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وفوضي الائتمان العالمي فضلاً عن ارتفاع أسعار الطعام والوقود، وكان أهم ملامحه ارتفاع حدة التضخم وانخفاض النمو الاقتصادي نسبياً.
 
وأوضح أن استمرار واستقرار النمو الاقتصادي في الفترة المقبلة وفي ظل هذه الظروف تتطلب مجهودات أكبر من دول المجموعة مجتمعة ومن كل دولة علي حدة.
 
واستشهد هانج بأزمة عام 1997 وطلب الاستفادة من دروسها في مجال مراجعة ومراقبة العمليات وحسابات العملاء، ومستوي تحرير سعر الصرف والخدمات المالية، ومدي الالتزام بقواعد التعاون الاقتصادي بين دول آسيا، خاصة بين دول الجنوب.. وأعلن هانج أن هناك دولاً آسيوية جديدة ستنضم للمجموعة في العام المقبل وهي: فيتنام وبيروني ولاوس وماليزيا.

 

 

شارك الخبر مع أصدقائك