نقل وملاحة

تفاصيل خطة تطوير مطابع السكة الحديد

■ شراء ماكينة ألوان بقيمة 25 مليون جنيه.. و400 طن سنوياً.. استهلاك الورق ■ 4 ملايين جنيه حجم الأعمالمدحت إسماعيلتقع مطابع هيئة السكة الحديد بمبنى على مساحة 2000 متر بشارع السبيتة برمسيس، على بعد 500 متراً من مقر الهيئة، ورغم تطور الوسائل التكنولوجية، وأهمية أعمال المطبعة إلا أنها مازالت تستخدم

شارك الخبر مع أصدقائك


■ شراء ماكينة ألوان بقيمة 25 مليون جنيه.. و400 طن سنوياً.. استهلاك الورق
■ 4 ملايين جنيه حجم الأعمال

مدحت إسماعيل

تقع مطابع هيئة السكة الحديد بمبنى على مساحة 2000 متر بشارع السبيتة برمسيس، على بعد 500 متراً من مقر الهيئة، ورغم تطور الوسائل التكنولوجية، وأهمية أعمال المطبعة إلا أنها مازالت تستخدم ألية الساعة  الدوراة،  ونظام الكارت ـ  فى حضور وإنصراف العاملين.

فى جولة قامت بها «المال» لمطابع السكة الحديد، التى تأسست كثانى مطبعة فى مصر عام 1877، وبها فى الوقت الحالى 19 ماكينة طباعة أوفست مطورة، و25 ماكينة «تيل» قديمة  يتم من خلالها طباعة جميع تذاكر السكة الحديد، باستثناء تذاكر الدرجات المكيفة وvip، ويتم تصميمها وتوفيرها من خلال أحد الجهات السيادية، بسبب عدم توافر الماكينات اللازمة.

تبين أن الماكينات الحالية تتنوع بين صناعات ألمانية وأمريكية، والجزء الأكبر منها لم يتم تغيره منذ 1994، وهناك مساع لتغيرها  مستقبلاً لاعتمادها على مادة الرصاص فى الطباعة، والتى لها أضراراً على البيئة والعاملين.

من جانبه قال أحمد عبد المجيد، مدير المطابع، إن مراحل طباعة التذاكر سواء كرتونية، أو دفترية، تتم عبر قسم الطباعة الذى يتولى تجهيز الورق والزنك للماكينات، ثم يتولى قسم الأعمال الفينة وضع المقايسات اللازمة وصناعة أسماء التذاكر على حجارة،  كانت خشبية فى السنوات الماضية، وحاليا على حجارة مصممة من مادة الرصاص.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى لطباعة التذاكر، هى تجهيز لوح ورقى مقاس  70 100X  ليمر على ماكينة الطباعة الرئيسية المجهزة والمصممة بحيث تطبع بيانات التذكرة والخط والمسافة، يلي ذلك مرور اللوح على ماكينة أخرى لتقسيمه إلى 4 مساحات متساوية.

ويلى ذلك مرحلة  تقطيع اللوح الورقى إلى تذاكر، يتبعها عملية التغليف والتجليد، لتسلمها المنتج للهيئة وفقاً لاحتياجاتها، مشيراً إلى أن أكثر فترة يتم فيها زيادة العمل هي فترة بدء العام الدراسى، لتوفير مطبوعات الاشتراكات، وخلال يوليو من كل عام  كونه الشهر الذى يشهد إعلان مواعيد رحلات القطارات الفرعية والضواحى.

وكشف عبد المجيد، أن حجم الاستهلاك السنوى للمطبعة من الورق يصل إلى 400 طن، ومستهدف زيادته خلال العام الحالى، مشيراً إلى إنه يتم طباعة 90 مليون تذكرة سنوياً، موزعة بين تذاكر دفترية، وورقية «كرتون» لخطوط السكة الحديد الفرعية والضواحى، وهذه النوعية تصل إلى 10 مليون تذكرة من إجمالى المطبوع سنوياً.

ولفت إلى أن المطبعة تتولى أيضاً طباعة دفاتر التأمين الصحى لوزارة الصحة، ومطبوعات محافظة القليوبية، فضلا عن السكة الحديد والجهات التابعة لها، موضحاُ أن حجم الأعمال السنوى يصل إلى 4 ملايين جنيه فى الوقت الحالى.

وقال أحمد على، إن إدارة المطبعة قدمت دراسة لمجلس إدارة السكة الحديد لشراء ماكينة طباعة رباعية الألوان بتكلفة تصل إلى 25 مليون جنيه،  لزيادة الإنتاج والتوسع فى التعاقدات مع جهات جديدة، لافتاً إلى أن هناك خطة للتطوير لكن سيتم تنفيذها على عدد مراحل نظرا لصعوبة توفير التمويل فى الوقت الحالى.

وأضاف لـ«المال» أن مجلس إدارة الهيئة وافق مؤخراً على توفير تكلفة الشراء، وفى انتظار تدبير الاعتمادات المالية، مشيراً الى أن تيم حاليا توفير مستلزمات هيئة السكة الحديد وشركة ادارة وتشغيل مترو الأنفاق من المطبوعات باستثناء التذاكر، فضلا عن توفير احتياجات الهيئة القومية للمترو من المنشورات.

ولفت إلى أن مجلس إدارة السكة الحديد أصدر قرار خفض نسبة %30 من قيمة المطبوعات المنفذة بمطابعها لصالح الشركات التابعة للهيئة لزيادة التعاون بين الجهات الشقيقة،  وحال توفير الامكانيات سيتم فتح مجالات تعاون أكثر مع الجهات الأخرى.

وأشار إلى أعداد العاملين فى المطابع حالياً 260 عامل وتم مطالبة هيئة السكة الحديد بتعيين 66 صنايعى وفنى لسد العجز، خاصة بعد خفض العمالة خلال الفترة الماضية إذ كان حجم العمالة 600 عامل وفنى.

فى سياق متصل أوضح العاملين، أنهم يعانون من قلة تطوير المطابع، وعدد توفير المعدات اللازمة لمواكبة المستقبل، وفتح فرص التعاقد مع جهات أخرى، الأمر الذى سينعكس على جلب موارد مالية لصالح السكة الحديد، مشيرين إلى أن المطابع منذ تأسيسها وهى تتميز بالدقة الشديدة، خاصة فى وضع  «النمر»،  سواء كانت تذكرة أو عملة معدنية، وفى السابق كان يوضع توقيع وزير المالية على فئة عملة الخمسة والعشرة قروش الورقية هنا.

وذكروا أن المطابع  توفر جميع أوراق الطباعة العادية لصالح الهيئة، كما تقوم بتقطيع ألواح الورق الكبيرة إلى 8 قطع متساوية من خلال مقص كهرباء، وتقوم بتغليفه إلى حزم وإرسالها للهيئة، ويتم إنتاج ما يقرب من 13 آلف دفتر تذاكر شهرياً،  بكل دفتر 300 ورقة، مشيرين إلى أنه يتم دائماً عمل الصيانة اللازمة لألات الطباعة، تجنباً للأعطال ومحاولة للاستمرار.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »