لايف

تعرَّف على رأي أساقفة كانتربري فى ارتداء النقاب

أيمن عزام:
 
تجدد الجدل الدائر في بريطانيا حول النقاب بعد تصريحات صدرت عن الرئيس السابق لأساقفة كنيسة كانتربري دعا فيها إلى عدم التضخيم من خطورة ارتداء مدرسات الأطفال المسلمات للنقاب داخل الفصول الدراسية.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام:
 
تجدد الجدل الدائر في بريطانيا حول النقاب بعد
تصريحات صدرت عن الرئيس السابق لأساقفة كنيسة كانتربري دعا فيها إلى عدم
التضخيم من خطورة ارتداء مدرسات الأطفال المسلمات للنقاب داخل الفصول
الدراسية.

وذكرت صحيفة التليجراف أن لورد وليم رئيس الكنيسة السابق قد أكد أن مخاوف ارتداء المدرسات للنقاب تستند إلى أساس غير سليم يفترض احتياج الأطفال لممارسة جهد أكبر للتعلم من امرأة ترتدي النقاب، مؤكدا على وجود طرق أخرى لقراءة ما يقوله الناس.
 
وتجيء تصريحات اللورد وليم بعد العاصفة السياسية التي اندلعت العام الماضي بعد مطالبة جيرمي برواني وزير الداخلية البريطاني بإجراء حوار شعبي بشأن إمكانية فرض قيود على ارتداء النقاب في أماكن محددة مثل المدارس بغية منع فرض النقاب على النساء.
 
وكان ديفيد كاميرون قد رفض فرض حظر على النقاب لكنه أكد على أنه سيدعم المدارس والمحاكم التي تطالب النساء بخلع النقاب.
 
وأثار اللورد وليم جدلا واسعا أدى لنشوء واحدة من أكبر الأزمات عندما قال في عام 2008 إن تطبيق بعض جوانب الشريعة الاسلامية في بريطانيا أصبح لا مفر منه. وكان يتحدث عن نمو المحاكم التي تطبق مبادئ الشريعة فعليا في بريطانيا.

شارك الخبر مع أصدقائك