استثمار

تعرف كيف وقعت”الحكومة”عقد تطوير”خليج السويس”مرات مع”الصين” !

إعداد – أحمد عاشور :

رغم مرور أكثر من 6 أعوام على إعلان الحكومة المصرية عن طرح مزايدة عالمية لتطوير جزء من أراضي المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس, إلا أن المشروع لم يشهد أى تحرك فعلي على الواقع  بخلاف  إعلان وزارة الاستثمار عن التوصل لاتفاق نهائي مع شركة " ايجبت -تيدا " الصينية " 5 مرات لتنمية 6 كم 2 من المنطقة من إجمالي 20,4 كم 2 تمثل كامل مساحة الأراضي المخصصة لها حتى الآن.

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد – أحمد عاشور :

رغم مرور أكثر من 6 أعوام على إعلان الحكومة المصرية عن طرح مزايدة عالمية لتطوير جزء من أراضي المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس, إلا أن المشروع لم يشهد أى تحرك فعلي على الواقع  بخلاف  إعلان وزارة الاستثمار عن التوصل لاتفاق نهائي مع شركة ” ايجبت -تيدا ” الصينية ” 5 مرات لتنمية 6 كم 2 من المنطقة من إجمالي 20,4 كم 2 تمثل كامل مساحة الأراضي المخصصة لها حتى الآن.

رصدت ” المال ” المراحل التاريخية التى مر بها المنطقة الاقتصادية لشمال غرب خليج السويس منذ نشأتها عام 1999  بعد  الزيارة التى قام بها الرئيس المخلوع حسني مبارك لمدينة تيانجين الصينية وتم تفقد المشروعات العملاقة المقامة فى تلك المنطقة ورشحت  منطقة شمال غرب خليج السويس لإقامة مشروع مماثل، و بالفعل  صدر القرار الجمهوري رقم 83 لسنة 2002 والذى بمقتضاه تم تأسيس الهيئة الاقتصادية على مساحة 90,4 كيلو متر مربع, ولكن بعد رفع المساحة  الفعلية على الواقع اتضح أن الأراضي التى تم تخصيصها للمنطقة تم التصرف فيها عبر المحافظة من خلال تخصيصها للمستثمرين  بسعر 5 جنيهاً للمتر و بالتقسيط, ثم  نتيجة مفاوضة الهيئة مع شركتين بالقطاعين الثالث والرابع بالمنطقة الجنوبية (الشركة المصرية الصينية – شركة تنمية خليج السويس) تم التنازل للهيئة عن جزء من الأراضي المخصصة لهما ولم تسددا الأقساط المستحقة عليهما والمقدرة مساحتها  20.4 كم2

تم الاتفاق على مساهمة الشركتين مع الهيئة وبنك مصر في تأسيس شركة التنمية الرئيسية التي تتولى تنمية الأراضي وفى سبتمبر 2006  تم التوقيع على اتفاق التنازل عن الأرض وتأسيس شركة التنمية.

وفي عام 2008 ،أعلنت الهيئة الاقتصادية عن  طرح مزايدة عالمية ومحلية لتنمية وتطوير أراضيها ، بالفعل قامت 29 شركة في التسجيل بالطرح العالمي وتأهلت 9 شركات محلية و عربية وعالمية إضافة إلى ثلاث شركات مصرية وصينية وإماراتية بعروضهم الفنية والمالية.

ولكن شركة ايحيبت-تيدا الصينية حصلت على أعلى تقييم على المستويين المالي والفني  وبعد فوز بالمزايدة التى طرحتها الهيئة تم الاتفاق  حصول الشركة  على الأراضي بسعر 25 جنيهاً للمتر مقابل الانتفاع بالأراضي لمدة 45 عاماً وذلك فى عام 2009.

واستمرت المباحثات بين وزارة الاستثمار بقيادة الدكتور محمود محيي الدين والجانب الصيني للاتفاق على النقاط الفنية للمشروع إلى أن قامت ثورة 25 يناير وتجمدت المفاوضات بشكل جزئي حتى تشكلت حكومة الدكتور كمال الجنزوري وبدأت المفاوضات من جديد.

واعتمد ” الجنزوري ” على فريق من المفاوضين وهم مصطفى الحيوان نائب رئيس الهيئة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس السابق وعادل أيوب رئيس شركة تنمية الرئيسية التابعة للهيئة ،المهندس شريف عطيفه والمستشار القانوني نصر منصور بهدف الحصول على مزايا جديد في عقد التطوير .

وفي عهد الرئيس المعزول محمد مرسي تم الاتفاق خلال الزيارة التى قام بها لدولة الصين في أغسطس 2012 على تذليل كافة العقوبات أمام التوقيع النهائي على  عقد ” تيدا ” الصينية .

وبالفعل اتفقت وزارة الاستثمار مع الشركة الصينية على العقد النهائي والملاحق المرفقة به والذى يلزم المستثمر بإنشاء طريق دائري بمساحة 6 كيلو متر, بتكلفة تتراوح مابين  50 و60 مليون جنيه, بالإضافة إلى وضع خطاب ضمان بقيمة 4 مليون دولار خاصة بالمرحلة الأولى من المشروع بما يعادل 2 دولار لكل متر مربع.

ولكن بعد ثورة 30 يونيو أعلنت وزارة الاستثمار عن نيتها لفسخ التعاقد مع الشركة الصينية لعدم إلتزامها بالبرنامج الزمني المحدد ولكن أسامة صالح وزير الاستثمار وقتها اعلن عن توصل الحكومة لإتفاق جديد على أن يلتزم المستثمر الصيني بسداد 15 مليون دولار .

ووفقاً للتقديرات تقديرات المنطقة الاقتصادية لشمال غرب خليج السويس جذب استثمارات تتراوح مابين 12و15 مليار دولار خلال 6 سنوات على أراضي شمال غرب خليج السويس .

وأخيراً من المقرر أن يقوم أشرف سالمان وزير الاستثمار الجديد بحكومة المهندس إبراهيم محلب بحضور العقد النهائي بين المستثمر الصيني وشركة التنمية الرئيسية خلال الزيارة التى سيقوم بها لدولة الصين الأيام القليلة المقبلة.

وأوضحت مصادر لـ” المال ” أن المستثمر الصيني لديه مهلة 12 شهراً لاستلام أعمال التخطيط والتصميمات اللازمة للمشروع .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »