اقتصاد وأسواق

تعرف على سبب حرق البصل المصري في ليبيا

طالب حسين عبدالرحمن، نقيب عام الفلاحين، من وزارة الزراعة بإصدار توضيحات عن أزمة حرق البصل المصري داخل حدود ليبيا، وتعرض المزارعين لخسائر فادحة في الفترة الماضية، خصوصا مع حظر السعودية له أيضا، وتداولت عدة صفحات ومواقع ليبية أمس صورا عن…

شارك الخبر مع أصدقائك

طالب حسين عبدالرحمن، نقيب عام الفلاحين، من وزارة الزراعة بإصدار توضيحات عن أزمة حرق البصل المصري داخل حدود ليبيا، وتعرض المزارعين لخسائر فادحة في الفترة الماضية، خصوصا مع حظر السعودية له أيضا، وتداولت عدة صفحات ومواقع ليبية أمس صورا عن حرق البصل المصري؛ لأنه غير مطابق للمواصفات، فضلا عن مشكلات لوجستية في النقل أيضًا.

ولفت نقيب الفلاحين في تصريحات خاصة لـ”المال” إلى أن البصل يعد ثالث أهم محصول تصديري لمصر خصوصا بعد تحسن سعره وزيادة كميات تصديره وتعدد الدول التي تقبل عليه حتي احتل المرتبة الثالثة في الصادرات الزراعية المصرية بعد الموالح والبطاطس.

ماذا قال نقيب الفلاحين علي حرق البصل

وقال نقيب الفلاحين إن محصول البصل أحزننا مرة أخرى بعد حظره من السعودية في يناير الماضي؛ بسبب وجود متبقيات مبيدات حسب (أسباب الحظر التي أعلنتها السعودية) لكن لأول مرة نبكي علي البصل بحرقه بعد ورود أنباء عن حرق البصل المصري في ليبيا لصراعات سياسية داخلية بحجة أنه بصل فاسد.

مساحة وإنتاجية وصادرات البصل

وأضاف نقيب الفلاحين أن المساحات المنزرعة بالبصل وصلت إلى 300 ألف فدان تقريبا، بإنتاجيه أكثر من 3 ملايين و200 ألف طن تقريبا، يتم تصدير حوالي 400 ألف طن منها للخارج، بينما يتم استهلاك باقى الكميات محليًا، كما يتم تصدير البصل المصرى لأكثر من 28 دولة، منها روسيا وبريطانيا وفرنسا واليابان وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية، والهند وتركيا مؤخرًا.

وأكد أبو صدام أن جميع هذه الدول، تقوم بتطبيق المعايير والمواصفات العالمية فى الاستيراد، وكانت المملكة العربية السعودية، قد فرضت حظرا على استيراد البصل من مصر في 17 يناير من العام الماضي، وتعد المملكة أكبر مستورد للبصل المصري بحوالى 200 ألف طن، تمثل حوالى 50% من إجمالي صادرات لكن ما يجري الآن بليبيا للبصل المصري ليس له علاقة بجودة البصل، وإنما هي صراعات سياسيه داخل ليبيا.


وأوضح أن هناك حركات مسلحة تريد أن تعاقب البصل المصري طبقا للموقف السياسي لها من مصر قائلا: “إلي أن الزراعة بقت زي البصلة قشرة تحت قشرة وآخرتها دموع”.

ولفت إلي تأخر الرد من وزارة الزراعة أصبح عادة متكررة في كل أزمة آثارها تكون سلبية علي سمعة الصادرات المصرية بصفة عامة، مطالبًا وزراة الزراعة بسرعة خروج بيان يوضح حقيقة ما حدث لشحنات البصل الأحمر المصري في ليبيا، وكيفية التعامل مع المشكلة في حالة صحة هذه الأنباء.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »