تعرف على جهود صندوق تحيا مصر في مواجهة الكوارث والأزمات

وكيف لعب دوره كمعاون لأجهزة الدولة في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد

تعرف على جهود صندوق تحيا مصر في مواجهة الكوارث والأزمات
أحمد عاشور

أحمد عاشور

1:23 م, الثلاثاء, 13 أكتوبر 20

أصدر صندوق تحيا مصر تقريرا يستعرض فيه كيف ساهم الصندوق في تقليل آثار عدد من الكوارث الطبيعة التي تعرضت لها البلاد، وكيف لعب دوره كمعاون لأجهزة الدولة في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للحد من الكوارث وكيفية تخفيف أضرارها الذى يوافق الثالث عشر من أكتوبر فى كل عام.

ويأتي الاحتفال هذا العام في وقت يواجه فيه العالم جائحة كورونا المستجد، التي عصفت بدول عديدة ومازال البحث جاريا عن حل لتفادي أضرار تلك الكارثة.

المدير التنفيذي للصندوق: حريصون على تطوير أداء الصندوق لمعاونة أجهزة الدولة في كل المجالات


وقال تامر عبد الفتاح المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، إن محور مواجهة الكوارث والأزمات هو أحد الحلول المرنة التي يوفرها الصندوق لمعاومة أجهزة الدولة لاسيما في مثل الظروف التي تمر بها البلاد وقت الأزمات.

وأضاف أن الصندوق لعب دورا بارزا في تخفيف أعباء وآثار الأزمات عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية.

وذلك بالتنسيق مع الوزارات المعنية لسرعة تقديم الدعم والمساندة لهذه الأسر وكذلك إغاثة المتضررين من مختلف الأزمات التي مرت بها البلاد.


وأكد عبد الفتاح أن الصندوق مستمر في تطوير أدائه حتى يكون على جاهزية تامة لتنفيذ مبادرات وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمساهمة في توفير حياة كريمة للمواطن الأولى بالرعاية.

ففى عام 2016 فعّل صندوق تحيا مصر أحد أبرز محاور عمله وهو محور مواجهة الكوارث والأزمات.

وذلك بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقيام الصندوق برصد مليار جنيه لمساندة الدولة في مواجهة تداعيات السيول عصفت بالبلاد وخلفت آثارا مدمرة في محافظتي البحيرة والإسكندرية، وكذا منطقة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر.


وتم مواجهة تداعيات أزمة السيول والأمطار، من خلال تنفيذ أعمال إحلال ورفع كفاءة شبكات الصرف والري الزراعي وإنشاء 4 محطات جديدة، وتدبير الطلمبات اللازمة لرفع المياه بمحطات الدشودي ، تروجا ، الشريشرا ، والخيري ، بغرب الدلتا بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ مرسي الصيادين بالمكس.

كما قام الصندوق بدعم أهالي منطقة رأس غارب المتضررين من آثار السيول التي ضربت 13 منطقة مختلفة، واجتاحت أكثر من 80% من مساحة المدينة.


ولرفع عبء الأضرار التي خلفتها السيول عن كاهل المزارعين قام الصندوق بصرف مبلغ 100 مليون جنيه كتعويضات للمزارعين التي دكرت محاصيلهم وأرضيهم في مختلف المحافظات التي عصفت بها السيول.

وفي أوائل العام الجاري شهدت البلاد سيولا أضرت بعدد من القرى والنجوع.

وجاء تكليف الرئيس للصندوق برصد 100 مليون جنيه لمواجهة تداعيات هذه السيول الأخيرة، وإغاثة المتضررين من آثارها، كما تم توزيع 20 ألف بطانية لمواجهة برد الشتاء في مثل هذه الظروف.

وعلى مستوى السحابة السوداء التي عانت منها المحافظات طوال سنوات عديدة، قام الصندوق بتحمل فوائد القروض الممنوحة لكل متعهدي جمع المخلفات الزراعية، لمباشرة عملهم حفاظا على البيئة من ظاهرة السحابة السوداء.

وجاءت جائحة كورونا لتحشد الهمم نحو مواجهة هذه الكارثة التي ضربت العالم أجمع، وفرضت على كافة أجهزة الدول ضرروة تسخير جميع الأمكانات المتاحة والممكنة لتخفيف حدة هذه الجائحة لاسيما على الأسر الأولى بالرعاية، وكذلك دعم جهود الأطقم الطبية للاستمرار في انقاذ أرواح المصابين

وهنا أطلق صندوق تحيا مصر مبادرة (نتشارك هنعدي الأزمة) في مارس الماضي لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 ) .

كما خصص الصندوق حساب رقم ( 037037 مواجهة الكوارث والأزمات)، يوم الحادي والعشرين من مارس الماضي لاستقبال المساهمات والتبرعات من داخل وخارج مصر لدعم أنشطة المبادرة وذلك من خلال محوري عمل :

أولا :حملة دعم القطاع الطبي في مواجهة الفيروس

ثانيا: دعم الأسر الأولى بالرعاية والعمالة غير المنتظمة.

وتأتي حملة دعم القطاع الطبي لتوفير الاحتياجات والمستلزمات الطبية الطارئة لدعم القطاع الطبي والمشاركة في تجهيز مستشفيات العزل والصدر والحميات، لاستيعاب طوارئ المراحل المختلفة لانتشار الفيروس.

ومنذ إطلاق المبادرة حرص الصندوق على المتابعة والتنسيق مع وزارة الصحة والسكان وإدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة والهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد الطبي، للوقوف على الاحتياجات والمستلزمات التي يستطيع أن يدبرها من خلال التبرعات المادية والعينية للمشاركين في المبادرة.

وجاءت مساهمات الصندوق في دعم الفرق الطبية حتى الآن كالآتي:


توفير 1000 مضخة حقن سوائل للعناية الحرجة، 240 جهاز تنفس صناعي، 16 ألف بدل عزل واقية، مليون كمامة جراحية، 50 ألف كمامة N95 وKn95 ، 50 ألف لتر مطهرات ومواد تعقيم لمستشفيات الحميات والصدر، و1000 كاشف للفيروس.

أما فيما يتعلق بدعم الأسر الأولى بالرعاية والعمالة غير المنتظمة التي تأثرت بتوقف بعض الأنشطة الاقتصادية.

وواصلت قوافل صندوق تحيا مصر منذ بداية الأزمة، توزيع المواد الغذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية والعمالة غير المنتظمة.

وذلك من خلال 4 مراحل حتى الآن للتخفيف من حدة الأزمة على تلك الأسر.

ونجحت المبادرة عبر مراحلها الأربعة في الوصول إلى 660 ألف أسرة حتى الآن في مختلف محافظات الجمهورية، بأكثر من 7 آلاف طن من المواد الغذائية.

منها 6600 طن من المواد الغذائية مكونة من (أرز – سكر – سمن – زيت – بلح – شاي – مكرونة – فول)، 150 طن دواجن، 160 طن خضروات، 200 طن لحوم، فضلا عن توفير 100 ألف قطعة ملابس جديدة و600 ألف قطعة حلوى خلال الأعياد.

وتم استهداف العمالة غير المنتظمة بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي.

وكذا مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والقرى المعزولة نتيجة الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس ومنها قرية المعتمدية، كذلك العمالة غير المنتظمة في مقابر الإمام الشافعي ومراسي الصيادين على ضفاف النيل.

فضلا عن دور رعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب المشاركة في توفير الدعم المالي للمنح المقدمة للعمالة غير المنتظمة من خلال وزارة القوى العاملة .

كما تم التعاون مع 22 منظمة مجتمع مدني شاركت في توزيع وتوصيل المواد الغذائية لمستحقيها، وفقا للتقرير الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بشان أفقر 1000 قرية على مستوى الجمهورية.