تعرف على أسباب فقدان وكلاء السيارات السيطرة على موزعيهم

شادى ريان: التسعير عادل وحرق السعر هدفه تجنب توقف حركة البيع أحمد سيف: استمرارها مرهون بنفاذ المخزون والوكلاء يسعون لخفض وارداتهم حالياً 3 أسباب وراء فقدان الوكلاء السيطرة هى حرق الأسعار.. سياسات التسعير غير العادلة.. تصريف المخزون شريف عيسى تشهد سوق السيارات احتدام التنافس بين عدد من موزعى السيا

تعرف على أسباب فقدان وكلاء السيارات السيطرة على موزعيهم
جريدة المال

المال - خاص

3:23 م, الأربعاء, 1 فبراير 17

شادى ريان: التسعير عادل وحرق السعر هدفه تجنب توقف حركة البيع
أحمد سيف: استمرارها مرهون بنفاذ المخزون والوكلاء يسعون لخفض وارداتهم حالياً
3 أسباب وراء فقدان الوكلاء السيطرة هى

حرق الأسعار.. سياسات التسعير غير العادلة.. تصريف المخزون

شريف عيسى

تشهد سوق السيارات احتدام التنافس بين عدد من موزعى السيارات على الوصول إلى أقصى خصم لأسعار العديد من أنواع السيارات بعد حالة الركود التى تعانيها خلال الفترة الماضية والتى تسببت فى إحداث حالة من الشلل المؤقت فى المبيعات.

كان حسن سليمان، رئيس شعبة السيارات، قد أكد فى تصريحات سابقة لـ “المال” أن السوق تشهد خلال الفترة الراهنة توقفا تاما لجميع أنواع السيارات بعد حالة الجنون التى أصابت الأسعار مما جعل المستهلك يحجم عن الشراء.

ويسعى المزوعون إلى حرق اسعار عدد من العلامات فى محاولة لدفع حركة المبيعات وضمان عدم توقفها، بعد سياسات التسعير غير العادلة التى انتهجها بعض الوكلاء فى وقت سابق، بالإضافة إلى تصريف المخزون لديهم لضمان استمرار دورة رأس المال.

وأكد شادى ريان، رئيس مجلس إدارة شركة المصرية للسيارات، أن حرق الأسعار للعديد من الأنواع جاء خشية توقف عمليات البيع بعد الزيادات الكبيرة التى مُنيت بها سواء قبل قرارات 3 نوفمبر أو بعدها.

وأوضح أن سياسة الحرق يتبعها العديد من التجار والموزعين فى محاولة لتوفير سيولة بدلاً من تكدس السيارات بالمحازن وتجنبا لتوقف دورة رأس المال لديهم، نافياً ما يتردد لدى البعض بأن الانخفاضات الكبيرة فى الأسعار تأتى كرد فعل للسياسة التسعيرية غير العادلة من قبل الوكلاء.

ووصف ريان فى تصريحات لـ “المال” الأوضاع التى تعانيها سوق السيارات فى الوقت الراهن بالسيئة للغاية والتى دفعت العديد من الموزعين للجوء لمثل هذه الإجراءات فى محاولة لتجنب الشلل التام لحركة البيع والشراء، مبيناً أن أنواع السيارات والتى تباع بأقل من أسعار التكلفة سيصعب استيرادها بنفس الأسعار الحالية، وبالتالى سيعانى الوكلاء والموزعون والكيانات المنظمة للسوق من تراجع للمخزون بنسبة تصل إلى 40%.

ومن جانب أخر، أكد أحمد سيف، مدير فروع شركة أبو حته لتجارة السيارات، أن التسعير غير العادل خاصة للعلامات الكورية تسبب فى احداث حالة من التنافس بين الموزعين والتجار على خفص الأسعار تجنباً لتوقف مبيعاتهما اعتماداً على المخزون المتوافر لديهم منذ فترة.

وكشف سيف عن لجوء عدد من الوكلاء خلال الفترة الحالية لخفض حجم السيارات التابعة له المستوردة فى سبيل تحقيق التوازن بين قوائمه السعرية الأخيرة والمطروح فى السوق، مستدلاً على ذلك بمثال على احدى الشركات الكورية والتى تستورد سنوياً ما يقرب من 17 ألف سيارة فإنها تسعى خلال العام الجارى لإستيراد ما يقرب من 7 آلاف سيارة لتعطيش السوق وتطبيق ما تم إعلانه من أسعار.

وأوضح ان سياسة الحرق ستطال خلال الفترة المقبلة علامات أخرى قد شهدت أسعارها سيكون أغلبها من العلامات اليابانية والتى شهدت زيادات هى الأخرى كبيرة بعد قرار تعويم العملة من قبل البنك المركزى قبيل نهاية العام المنصرف.

ورهن استمرار سياسية حرق الأسعار لأنواع السيارات بنفاذ المخزون لدى التجار والموزعين والذى من المقرر ان ينتهى قبيل بدء فاعليات معرض اوتوماك – فورميلا والمقرر انطلاق فاعلياته خلال منتصف مارس المقبل، مؤكداً على ان بعد انتهاء المعرض ستشهد اسعار السيارات طفرة فى اسعارها خاصة للعلامات التى تستورد معظم انتاج الشركة الأم.

جريدة المال

المال - خاص

3:23 م, الأربعاء, 1 فبراير 17