الإسكندرية

تطوير حديقة الخالدين يروِّج لأفكار هندسية وسط الإسكندرية

حي وسط: تسليم الحديقة للقوات المُسلحة لتطويرها خلال 8 أشهر   مها يونس   استيقظت الإسكندرية، اليوم، على القيام بهدم جراج وحديقة الخالدين وسط الإسكندرية والمُطلّة على الكورنيش، والتي كانت اشتهرت مؤخرًا باعتبارها ميدان التظاهرات خلال أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وثورة 30 يونيو، لموقعها

شارك الخبر مع أصدقائك

حي وسط: تسليم الحديقة للقوات المُسلحة لتطويرها خلال 8 أشهر
 
مها يونس
 

استيقظت الإسكندرية، اليوم، على القيام بهدم جراج وحديقة الخالدين وسط الإسكندرية والمُطلّة على الكورنيش، والتي كانت اشتهرت مؤخرًا باعتبارها ميدان التظاهرات خلال أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وثورة 30 يونيو، لموقعها المقابل أمام مسجد القائد إبراهيم، إلا أن رئيس حي وسط المهندس على المرسي أوضح أنه تم تسليم الحديقة والجراج للهيئة الهندسية للقوات المُسلحة لتطويرها، بحد أقصى ثمانية أشهر قبيل تسليمها للحي من جديد.
 
وكان قد أشار “المرسي”، في تصريحات مُسبقة، إلى أن حديقة الخالدين مغلقة منذ سنين، مُرجعًا ذلك إلى أن الجراج بوضعه الحالى لا يصلح للاستخدام؛ بسبب ضعف المنشآت لأنه آيل للسقوط، وتم تشكيل لجنة لدراسة الحالة الإنشائية للجراج، وأوصى تقرير اللجنة بإعادة ترميم الجراج الذى سيكلف المحافظة أكثر من هدمه وإعادة بنائه، ما دعا المحافظ السابق محمد عبد الظاهر لوقف أعمال الترميم.
 
في هذا الصدد اقترحت المهندسة سارة الحملاوي، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فكرة تنفيذ مشروع لتطوير الحديقة خلال الترميم الحالي، حيث تتمثل فكرتها في إعادة تقسيم الحديقة وتطويرها من ناحية ممرات المشاة والنوافير المائية، بالإضافة إلى إنشاء كوبرى مشاة علوي يمتد من الحديقة حتى رصيف الكورنيش مع عدم ربط هذا الكوبري بالكورنيش، وأيضًا إعادة فتح الجراج السفلى أسفل الحديقة للاستخدام العام.
 
على صعيد آخر اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، بصور هدم الحديقة والجراج، ما أسفر عن حالة عدم رضا من جانب مواطني الثغر في إطار ضياع ملامح الإسكندرية القديمة، بالتزامن مع عدم الإعلان مُسبقًا من جانب المحافظة لمشروع التطوير، الأمر الذي أثار بلبلة وسط المواطنين الرافضين لهدمها، والذين توقعوا هدمها لصالح إقامة مشروعات استثمارية.


شارك الخبر مع أصدقائك