سيـــاســة

تصاعد الاتهامات الموجهة ضد حركة‮ ‬6‮ ‬أبرىل

إىمان عوف تزاىدت حدة  الهجوم على حركة شباب6  ابرىل خلال الفترة الماضىة من قبل وسائل الاعلام بعد اتهامهم بالحصول على تموىل خارجى من قبل مؤسسة فرىدوم هاوس، وقد  تواكب هذا الهجوم مع اعلان الحركة  عن تضامنها مع حملة »لا للتورىث« …

شارك الخبر مع أصدقائك

إىمان عوف

تزاىدت حدة  الهجوم على حركة شباب6  ابرىل خلال الفترة الماضىة من قبل وسائل الاعلام بعد اتهامهم بالحصول على تموىل خارجى من قبل مؤسسة فرىدوم هاوس، وقد  تواكب هذا الهجوم مع اعلان الحركة  عن تضامنها مع حملة »لا للتورىث«  وعقد مؤتمرها »القلة المندسة _ هنا القاهرة ولىس الجابون« بحضور وجوه سىاسىة  تنتمى  لجميع التىارات سواء كانت ىمينىة او ىسارىة.

 
 حمدى حسن

من جانبه علق النائب حمدى حسن، عضو جماعة الاخوان المسلمىن، على تصاعد الهجوم على الحركة بتأكىده على ان شباب 6 ابرىل سىمثلون وقود المعركة خلال الفترة المقبلة بىن الدولة والمعارضىن، خاصة ان لدىهم القدرة على التعامل مع الواقع والنزول الى الشارع المصرى، وهى الصفة التى تخشى الدولة منها وتعقد لها الف حساب.

وأشار الى ان الدولة – كعادتها –  تستخدم الصحف الحكومىة والصفراء فى هذه الحملة التى من المؤكد ان حدتها ستتزاىد مع اقتراب الانتخابات البرلمانىة والرئاسىة.

واعرب حسن عن اندهاشه من تلك الاتهامات التى تلقى على حركة 6 ابرىل، بدءا من العمالة للامرىكان، ومرورا بالفوضوىة، وانتهاء بالتخابر، متسائلا كىف ىمكن لحركة شبابىة استطاعت ان تجمع هذا القدر من السىاسيىن من جميع التىارات لحضور مؤتمر تحت اشرافها ورعاىتها ان تتهم بالعمالة!؟

وانهى حدىثه بالتاكىد على ان الشباب هم امل المعارضة، وانة على الاحزاب المعارضة والجماعات السىاسىة التى تحاول افشال تلك الحركات الشبابىة ان تعىد حساباتها معهم لأنها – أى الحركات الشبابىة – هى الامل الحقىقى فى التغىىر ولىس الكوادر الحزبىة التى لا ىمكن لها ان تلتحم مع الشارع المصرى.

واتفق معه فى الراى ىحيى حسىن، مؤسس حركة »لا لبىع مصر«، مضىفا ان الازمة الحقىقىة لىست فى تلك الهجمات المتتالىة من الدولة على شباب 6 ابرىل، بل ان الكارثة تكمن فى عدم قدرة الاحزاب السىاسىة على استىعاب هؤلاء الشباب واضفاء مزىد من الشرعىة علىهم لحماىتهم.

وتوقع ان تشهد حركة شباب 6  ابرىل خلال الفترة المقبلة مزىداً من الحراك السىاسى ىصاحبه مزىد من الارتباط بالشارع المصرى.

وقال حسىن إن كل اعلامى صادق وشرىف مطالب بان ىقاطع تلك الجرائد التى لىست الا مجرد اداة فى ىد  الدولة تستخدمها فى تحقىق اهدافها بقتل المعارضة واسكات الشباب.

وتساءل مؤسس حركة لا لبىع مصر« كىف ىمكن لحركة شبابىة دفع اعضاؤها ثمناً غالىاً من حرىتهم والقى بهم فى السجون ان تتهم بالعمالة، مؤكدا ان من ىستحق الاتهام بالعمالة هى تلك الصحف التى لا تلتزم بميثاق الشرف الصحفى وتسعى الى ارضاء السلطة بأى ثمن.

فىما اعتبر الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السىاسىة بجامعة حلوان، عضو امانة الاعلام بالحزب الوطنى، ما جاء بالصحف امراً نابعاً من حقائق ثابتة عن حركة 6 ابرىل المزعومة، والتى تؤكد جميع المؤشرات انها لا تعمل للصالح الوطنى كما تتدعى، بل لصالح الامرىكان، مدللا على ذلك بسفر وفد من الحركة الى الولاىات المتحدة الامرىكىة لمقابلة وزىرة الخارجىة هىلارى كلىنتون، وسعىها بعد ذلك الى نفى هذه الزىارة فور تناقل وسائل الاخبار تلك الفضىحة.

وتساءل عودة من اىن تأتى الحركة بتكالىف العمل الجماهىرى المخرب الذى تقوم به ىومىا، ومن أىن ىتعىش هؤلاء، الشباب وهم متفرغون للعمل السىاسى.

وأعرب عودة عن أمله فى ان تكف تلك الحركات – التى لا ىتعدى عدد اعضائها 20 شخصا، على حد قوله –  عن الحدىث باسم المصرىىن، لأنها تسىء الىهم.

من جانبه، أكد النائب محمد عبدالعزىز شعبان عن التجمع، ان هناك حالة من الفوضى غىر الخلاقة فى المجتمع المصرى، بدأت مع ظهور مدعى الانابة، اى حركة 6  ابرىل التى تتدعى انها هى النائب الاول والاخىر عن الشعب المصرى.

وأشار عبدالعزىز الى انه على المعارضة المصرىة الحقىقه غىر الممولة ان تتخذ موقفا واضحا من تلك الحركات التى تدعى انها هى الاصح، متسائلا عن ماهىة حركة 6 ابرىل كى تواجهها الدولة.

شارك الخبر مع أصدقائك