لايف

تشريع لتخفيض مشاهدة أفلام البورنو في أوتاو الأمريكية

تشريع لتخفيض مشاهدة أفلام البورنو في أوتاو الأمريكية

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام:

تدرس ولاية أوتاوا الأمريكية تمرير قانون يقلص قدرة المواطنين على مشاهدة أفلام البورنو بدعوى تسببها في إلحاق أضرار صحية بهم، وذلك على الرغم من صدور دراسات تثبت سلامة العادة السرية من الناحية الصحية.

وذكرت صحيفة الإندبندنت أن السيناتور تود ويلر اقترح القانون معلنا أن الأفلام الإباحية تخلق أزمة صحية عامة.

تعد ولاية أوتاوا، وفقا للعديد من التقارير، واحدة من الولايات التي تشهد تزايد الإقبال على مشاهدة هذه النوعية من الأفلام. 

وقال السيناتور ويلر إن أفلام البورنو تؤدي إلى الإدمان، كما أنها تضخم من أهمية الجنس لدى المراهقين، وتقلص رغبتهم في الزواج.

وتوصل موقع مختص بفلترة مواقع البورنو أن الأشخاص الذين يقبلون على مشاهدة البورنو تتراوح أعمارهم بين ١٨ إلى ٣٠ عاما، وأن نسبة ٧٩٪ من الرجال و٧٦٪ من النساء يشاهدون البورنو مرة واحدة على الأقل شهريا.

لم ينل التشريع الجديد إعجاب مختصين في علم النفس، فقال موقع سيكولوجي توداي إن التشريع المقترح مبني على المبالغة وادعاء التمسك بالأخلاق، وأنه يتجاهل حقائق حول طبيعة هذه الأفلام وتأثيرها.

شارك الخبر مع أصدقائك