بنـــوك

»تشاينا ميرتشنت« يستحوذ علي أحد بنوك هونج كونج

  إعداد - أيمن عزام   حقق بنك »تشاينا ميرتشنت« الصيني نصراً كبيراً بنجاحه في الاستحواذ علي بنك وينج لونج في هونج كونج، بعد أن كانت المنافسة قد اشتدت بين البنك الصيني الراغب في الوقوف عند ممر سريع يمكنه من…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
إعداد – أيمن عزام
 
حقق بنك »تشاينا ميرتشنت« الصيني نصراً كبيراً بنجاحه في الاستحواذ علي بنك وينج لونج في هونج كونج، بعد أن كانت المنافسة قد اشتدت بين البنك الصيني الراغب في الوقوف عند ممر سريع يمكنه من خلاله الانطلاق للعالم الخارجي وبين بنك انز الاسترالي الذي يطمع رئيسه الجديد في الدخول للصين.
 
ورغم خسارة البنك الاشتراكي، فإنه سيستفيد من مزايا اتفاقية تجارة حرة عقدت في السابق بين الصين ونيوزيلاندا فلا يزال سباق الخروج من الصين والدخول فيها علي أشده.
 
وتشير مجلة »الإيكونومست« إلي أن البنوك الصينية اشترت في العام الماضي عمليات أجنبية ضئيلة أوضحت استثمارات دنيا في المؤسسات الكبري، لكن نجاح بنك »تشانيا ميرتشنت« في شراء بنك وينج لونج في هونج كونج في 2 يونيو الماضي مقابل 4.7 بليون دولار هو أول نجاح يحققه بنك صيني في إبرام صفقة استحواذ كبيرة.
 
وتذكر المجلة أنه جري تأسيس بنك وينج لونج في عام 1933 وأجبر علي الانتقال لمكاو خلال الاحتلال الياباني وانتقلت معه كثير من الأزمات المالية واستقي البنك كثيراً من نواحي قوته من العلاقات المحلية القوية ومن خضوعه لقيادة اثنين من الإخوة اثبتا كفاءتهما طوال 70 عاماً، مات أحدهما في عام 2005 ومات الآخر في عام 2008 وبعد وفاتهما زادت الخلافات الأسرية وأصبح البنك مطروحاً للبيع في السوق.
 
وأوضحت المجلة أنه توجد أسباب وجيهة كثيرة تدفع بنك »تشاينا ميرتشنت« لشراء بنك وينج لونج، فهذا البنك يقع في منطقة شينزهن الحدودية كما أن البنكين يستقدمان نفس العملاء الذين تنتشر المصانع التابعة لهم في جنوب الصين وتنتشر مكاتب مبيعاتهم في هونج كونج يعني هذا أن توحيد البنكين سيسهل الكثير من الأمور وتزداد جاذبية بنك وينج لونج بفضل وجود فرع تابع له في كاليفورنيا سيتكفل بمساعدة بنك »تشاينا ميرتشنت« في أن يضيفه لفرع نيويورك التابع له الذي حصل مؤخرا في نوفمبر الماضي علي إذن بافتتاحه. ولأن الشركات الصينية تبحث عن موطئ قدم لها في الخارج فالفرصة مواتية للبنوك الصينية في أن تنتقل معها للخارج.
 
وتشير المجلة إلي أن بنك انز الاسترالي الذي خسر العطاء السابق يستفيد أيضا رغم خسارته فالتجارة بين الصين واستراليا تنمو بسرعة وقد وقعت نيوزيلاندا والصين في أبريل الماضي اتفاق تجار حرة فأصبح بنك انز الاسترالي قادراً علي أن يتوسع في منطقة جنوب شرق آسيا. وأصبح استحواذ بنك صيني علي بنك في هونج كونج الذي يعد مركزاً إقليمياً مهماً يحمل في ذاته كثيراً من المزايا. وتذكر المجلة أن بنك وينج لونج كان كذلك يحمل تصاريح تشغيل في الصين من شأنها إغراء مايكل سميث المدير التنفيذي للبنك للتوسع بشكل أكبر في الصين.
 
وتذكر المجلة أن المنافسة للاستحواذ علي وينج لونج كانت حامية فلم يسمح باشتراك أي بنك صيني آخر في تقديم عطاء وكان بنك »آي سي بي سي« هو البنك الصيني الوحيد المملوك للدولة الذي سمح له بتقديم عطاء وهو الأمر الذي أثار غضب البائعين، فقرر بنك »تشانيا ميرتشنت« الذي يعتبر بنكاً خاصاً التقدم بعطاء بعد أن قام بنكه الاستشاري »جي بي مورجان« بتخطي الاجراءات الرسمية واتجه مباشرة لأفراد الأسرة الراغبة في البيع، وكانت القيمة الدفترية للعطاء تزيد 3.1 مرة علي قيمة العطاءات الدفترية التي تقدمت بها بنوك انز أو بنك »اي سي بي سي« فأبرمت الصفقة علي الفور.

شارك الخبر مع أصدقائك