سيـــاســة

تشارلى إيبدو تطبع 3 ملايين نسخة بـ16 لغة.. وغلاف للنبى محمد

تطبع مجلة «تشارلى إيبدو» الفرنسية الساخرة اليوم 3 ملايين نسخة لعدد خاص يتصدره غلاف لرسم متخيل للنبى محمد، صلى الله عليه وسلم، وهو أول عدد بعد الهجوم الذى وقع على مقرها الأسبوع الماضى، ونجم عنه مصرع 12 من العاملين بها، بينهم 6 من كبار رسامى الكاريكاتير.

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد ـ خالد بدر الدين

تطبع مجلة «تشارلى إيبدو» الفرنسية الساخرة اليوم 3 ملايين نسخة لعدد خاص يتصدره غلاف لرسم متخيل للنبى محمد، صلى الله عليه وسلم، وهو أول عدد بعد الهجوم الذى وقع على مقرها الأسبوع الماضى، ونجم عنه مصرع 12 من العاملين بها، بينهم 6 من كبار رسامى الكاريكاتير.

ذكرت وكالة بلومبرج أن ناشرى المجلة الأسبوعية، قرروا إصدار العدد بـ16 لغة لتوزيعها فى مختلف أنحاء العالم، وعلى غلافها عبارة «كل شيء مغفور له».

كانت صحيفة ليبراسيون التى تستضيف المقر المؤقت لـ«شارلى إيبدو»، نشرت على حسابها بموقع تويتر، أنه من المتوقع طباعة مليون نسخة من العدد الخاص، فى حين قال ميشيل ساليون، المتحدث باسم مؤسسة «إم بى ال» المسئولة عن توزيع المجلة إن دفعة مبدئية تبلغ مليون نسخة ستطرح للبيع يومى الأربعاء والخميس، ومن المتوقع طباعة مليونى نسخة أخرى بناء على الطلب، وإن كانت طلبات الشراء بلغت أكثر من 300 ألف نسخة فى باريس وحدها.

ولن يزيد عدد صفحات المجلة هذا الأسبوع على 8 صفحات بدلاً من العدد المعتاد الذى يبلغ 16 صفحة، وكانت المبيعات قد تراجعت فى السنوات الماضية لتتوقف عند 30 ألف نسخة فقط، وإن كانت المجلة تطبع 60 ألف نسخة، وقفزت المبيعات بعد صدورها بأغلفة تحمل صورة متخيلة للنبى محمد صلى الله عليه وسلم إلى 100 ألف نسخة، ومن المتوقع أن تزداد المبيعات أكثر هذا الأسبوع. بعد الهجوم تعهدت وزير الثقافة الفرنسية فلير بيلران، بدعم المجلة بمليون يورو «1.2 مليون دولار»، لمساعدتها فى النشر، كما وعدت شركة «جوجل» الأمريكية بمنحها 250 ألف يورو، وكذلك صحيفة الجارديان البريطانية 125 ألف يورو، بينما فتح اتحاد الصحافة الفرنسية حسابًا بنكيًا لتلقى التبرعات.

اعتادت المجلة السخرية من كل شيء، سواء كان يتعلق بالدين أو الجنس أو السياسة أو الموت، لدرجة أنها صدرت غلاف بصورة المغنى الأمريكى مايكل جاكسون وهو يغنى على هيئة هيكل عظمى عقب وفاته مباشرة.

وفى سياق متصل حذر مفتى مصر الدكتور شوقى علام المجلة أمس الثلاثاء من نشر رسومًا مسيئة جديدة للنبى محمد، وندد بخطتها واصفاً إياها بأنها «فعل عنصرى يؤجج الصراع بين الشعوب».

وقالت دار الإفتاء المصرية، فى بيان، إن العدد سيتسبب فى موجة جديدة من الكراهية فى المجتمع الفرنسى والغربى بشكل عام، كما أن ما تقوم به المجلة لا يخدم التعايش وحوار الحضارات ويعمق مشاعر الكراهية والتمييز بين المسلمين وغيرهم. وأضافت أن إقدام المجلة على هذا الفعل «استفزاز غير مبرر لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم عبر العالم يكنون الحب والاحترام لنبى الرحمة، صلى الله عليه وآله وسلم».

شارك الخبر مع أصدقائك