تسليم 300 سيارة شهرياً من «تيجو 3» لـ «مبادرة الإحلال»

بالاتفاق مع «غبور»

تسليم 300 سيارة شهرياً من «تيجو 3» لـ «مبادرة الإحلال»
شريف عيسى

شريف عيسى

5:16 ص, الأحد, 31 أكتوبر 21

قال الدكتور طارق عوض، المتحدث باسم مبادرة إحلال السيارات، إن قيادات المبادرة اتفقت خلال الفترة القليلة الماضية على تسليم 300 سيارة شهريًا من طراز «تيجو 3»، التابعة لفئة السيارات الرياضية المتعددة الأغراض SUVs، والمنضمة حديثًا إلى قائمة الطرازات المساهمة فى إحلال المركبات القديمة، والتى مر على إنتاجها 20 عامًا، بأخرى حديثة تعمل بالوقود المزدوج «غاز طبيعي – بنزين».

وأشار- فى تصريحات لـ «المال» – إلى أن الشركة تمكنت خلال الفترة الماضية من تسليم 50 مركبة من طراز «تيجو 3»، مبينًا أن اتجاه قيادات المبادرة لوضع كميات محددة تتعهد شركات السيارات بتسليمها جاء بسبب الأزمات التى تعانيها صناعة السيارات عالميًا منذ الربع الثاني من العام الحالى، والمتمثلة فى بعض مكونات الإنتاج والتى من أبرزها الرقائق الإلكترونية، والتى ظهرت تداعياتها السلبية على صناعة السيارات المحلية.

وتابع إن تسليم السيارات من الشركات المشاركة فى المبادرة مرهون بكميات السيارات المتوافرة لدي خطوط إنتاجها إذ أن جميع شركات إنتاج السيارات علي مستوي العالم باتت متأثرة بمشكلة نقص الرقائق الإلكترونية، علاوة على أزمة ارتفاع أسعار الشحن العالمية والتي لها تأثير علي عمليات الاستيراد والتصدير في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت بدء شركة “جي بي غبور” منتج سيارات هيونداي وشيري فى مصر، فى تسليم طراز تيجو 3 ولكن بكميات محدودة للغاية بسبب تأثرها بأزمة نقص مكونات الإنتاج.

الطلبات التي يتم التعامل معها علي موقع المبادرة 34 ألفًا حتى منتصف أكتوبر

وأوضح «عوض» أن تباطؤ تسليمات السيارات الجديدة المدعومة بمحرك يعمل بالغاز الطبيعى والبنزين تسبب فى تزايد الفجوة مقارنة مع عدد الطلبات الجديدة إلى 34 ألف مركبة حتى منتصف أكتوبر، مشيرًا إلى أن أزمة نقص المكونات لدى مصانع السيارات المحلية قابلة للحل مع بدايات العام المقبل حسبما يعلن عبر الشركات العالمية المنتجة للسيارات مما سيؤدي إلي تقليل الفجوة بين أعداد الطلبات وتسليمات السيارات خاصة وأن المبادرة تستهدف خلال السنوات الثلاث المقبلة إحلال وتجديد ما يقرب من 250 ألف سيارة فى محافظات المرحلة الأولى.

وكشف عن تسليم ما يقرب من 7600 سيارة جديدة من الشركات الأربع المشاركة فى المبادرة خلال الفترة من أبريل الماضى حتى منتصف أكتوبر الجاري.

لا زيادة فى الأسعار

وقال «عوض» إن عمليات مراجعة أسعار الطرازات المشاركة فى مبادرة الإحلال تتم كل 6 شهور وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين قيادات وزارة المالية والمبادرة وبين الشركات المشاركة، مشيرًا إلى أن آخر تعديل شهدته الأسعار كان فى بداية يوليو من هذا العام.

كانت وزارة المالية أعلنت مع بداية العام المالي الحالي عن زيادات سعرية فى 3 علامات تجارية مشاركة بطرازات فى مبادرة إحلال السيارات القديمة بقيمة تتراوح بين 1800 وحتى 7000 جنيه، بالتزامن مع تقديم موديلات عام 2022 لعلامات لادا، وبى واى دى، وهيونداى، فى حين استقرت أسعار كل من نيسان، وشيفروليه عند مستوياتها التى تم إعلانها فى يناير من هذا العام دون أى تعديل.

وأشار «عوض» إلى أن أي زيادة في الأسعار داخل المبادرة مرتبطة بآليات البروتوكول الموقع مع الشركات المشاركة وأهمها أن تقوم الشركة الراغبة في زيادة الأسعار بالتقدم لإدارة المبادرة بطلب بالسعر الجديد ومبررات الزيادة في السعر، مبينًا أنه إلى الآن لم تتقدم أي شركة بطلب تعديل سعري.

وتشهد سوق السيارات منذ بداية الربع الثالث من العام الحالى زيادات سعرية فى أسعار السيارات سواء المجمعة محليًا، أو المستوردة بالكامل فى ظل نقص المعروض، وزيادة الطلب بسبب ضعف الإنتاج نتيجة نقص المكونات، علاوة على ارتفاع أسعار الشحن البحري بصورة قياسية تسببت فى إحداث زيادة مستمرة فى الأسعار بقيمة تتراوح ما بين 5 وحتى 10 آلاف جنيه.

وتسعى محافظات الجمهورية بالتعاون مع وزارة البترول إلى تجهيز البنية التحتية فى كل أنحاء البلاد عبر افتتاح محطات جديدة لتمويل السيارات بالغاز الطبيعى تنفيذا للتكليفات الرئاسية فى هذا الصدد والتى تستهدف توسيع قاعدة المشاركة للمواطنين في المبادرة، بالإضافة إلى تجهيز ساحات تجميع السيارات القديمة.

وأشار «عوض» إلى أن أي محافظة سوف تنتهي من هذه التجهيزات ستشارك في المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات المتقادمة.

جريدة المال
عدد-السيارات-المستهدف-تسليمها-شهريًا-ضمن-مبادرة-إحلال-السيارات

تسليم 2100 سيارة ملاكي وتاكسي شهريًا

وقال إن شركات إنتاج السيارات الملاكي والتاكسي الأربعة المشاركة فى مبادرة الإحلال اتفقت على تسليم 2100 وحدة شهريًا خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن هذه الكميات قابلة للزيادة أو النقصان حسب حجم ما يتوافر لدي الشركات من مكونات الإنتاج والتى من أبرزها أشباه المواصلات، والتي تعاني شركات إنتاج السبارات علي مستوي العالم من نقص في إنتاجها بالإضافة إلي عدم توافر بعض قطع الغيار والمكونات نتيجة التأثر بمشكلة قلة عملية الشحن وارتفاع أسعاره.

وتهدف شركة الأمل لتجميع وتصنيع السيارات، منتج سيارات “بي واي دي” و”لادا” فى مصر، إلى تسليم 600 سيارة شهريًا، فيما تهدف شركة جي بي غبور، منتج سيارات هيونداي وشيري، إلى تسليم 800 سيارة شهريًا ضمن مبادرة الإحلال مقسمة إلى 500 مركبة للعلامة الكورية هيونداي، و300 للعلامة الصينية.

وتخطط شركة نيسان إيجيبت موتور لتسليم 500 سيارة من موديلات صني، وسنترا، المدعومين بمحركين يعملان بالوقود المزدوج «غاز طبيعي – بنزين»، فيما تهدف شركة المنصور للسيارات، منتج شيفروليه فى مصر، لتسليم 200 وحدة من طراز «أوبترا».

شركات الميكروباص تهدف إلى تسليم 550 وحدة

وأشار «عوض» إلى أن شركات الميكروباص وضعت خطة لتسليم 550 ميكروباص من العلامتين التجاريتين المشاركتين فى مبادرة إحلال السيارات، بواقع 300 وحدة من العلامة التجارية «كينج لونج»، و250 وحدة من العلامة المحلية «زيمكس».