سيــارات

«تسلا» تتجاهل الصراع وتسعى لتعزيز نصيبها من كعكة «الكهربائية»

تهدف شركة «تيسلا» إلى الاستفادة من مبيعاتها فى الصين أكبر سوق فى العالم للسيارات الكهربائية من خلال التوسع فى الإنتاج داخل الصين بعد أن قامت ببناء مصنع لها فى الصين العام الماضى

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين – أحمد شوقى

تتحدى شركة «تيسلا» الأمريكية المتخصصة فى السيارات الكهربائية سياسة دونالد ترامب العدائية تجاه الصين و أعلنت عن إنتاجها من موديلات «3 Model» من مصنعها بمدينة شنغهاى قبل نهاية هذا العام بأسعار تتراوح بين 300 ألف و 350 ألف يوان (43.4 ألف و 50.7 ألف دولار) قبل الدعم الذى تمنحه حكومة بكين للعملاء الذين يشترون سيارات كهربائية.

وتهدف شركة «تيسلا» إلى الاستفادة من مبيعاتها فى الصين أكبر سوق فى العالم للسيارات الكهربائية من خلال التوسع فى الإنتاج داخل الصين بعد أن قامت ببناء مصنع لها فى الصين العام الماضى بدلا من تصدير سياراتها الكهربائية من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين والتعرض للجمارك الصينية ردا على جمارك ترامب.

وتستهدف «تسلا» إنتاج 250 ألف سيارة سنويا، تصل بعد ذلك إلى 500 ألف سيارة، وهو ما يمثل 5 أضعاف عدد السيارات التى تنتجها «تسلا» حاليًا فى الولايات المتحدة.

ووفق تقرير «سى إن إن»؛ سيقوم المصنع، الذى يعد أول مصانع «تسلا» خارج الولايات المتحدة، بإنتاج «نسخ اقتصادية» من طراز 3 وطراز» Y «من سيارة «Crossover»؛ بغرض تعزيز الإيرادات ومنافسة الشركات المحلية المتخصصة فى إنتاج السيارات الكهربائية.

لكن ستستمر الشركة فى إنتاج سيارات «تسلا» الأخرى مثل الموديل S والنموذج «X»، فى الولايات المتحدة وتصديرها للأسواق العالمية بما فى ذلك الصين.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »