سيـــاســة

تساؤلات حول طبيعة الدور الرقابي لـ »الشوري«

  المال - خاص:   منحت لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشوري، درع العطاء للمهندس سامح فهمي وزير البترول، وذلك عقب زيارة اللجنة عدداً من شركات البترول بالإسكندرية برئاسة النائب محمد فريد خميس، الذي أوضح أن اللجنة قررت منح هذه الدرع…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
المال – خاص:
 
منحت لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشوري، درع العطاء للمهندس سامح فهمي وزير البترول، وذلك عقب زيارة اللجنة عدداً من شركات البترول بالإسكندرية برئاسة النائب محمد فريد خميس، الذي أوضح أن اللجنة قررت منح هذه الدرع سنوياً عدداً من المتميزين وفقاً لدراسات علمية متعلقة بنتائج أعمالها.

 
وأوضح خميس أن الدرع أعطيت للمهندس سامح فهمي تقديراً لدوره كأحد مسئولي الحكومة التي حققت الخطط والبرامج التي وعدت بها المجتمع. وأيضاً قامت اللجنة بإصدار توصية للحكومة والمجتمع بإعادة فتح ملف الخصخصة وإقامة حوار مجتمعي حول لماذا الخصخصة، وكذلك توصية الحكومة لتقوم بتبني عدم السماح ببيع أي من شركات البترول إلا للمصريين.
 
من جانبه أبدي الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية اندهاشه، مما حدث مؤكداً أن المجالس النيابية مهمتها مراقبة الوزير وليس مكافأته ــ ولفت إلي أن الوزير إذا وجهت إليه اتهامات ما وتمت مساءلته في المجلس فيكون الإجراء المتخذ إذا تبين انه غير مخطئ الاكتفاء بتوجيه الشكر إليه ووصف ربيع ما قام به البرلمان بمنح الوزير درع العطاء بأنه شيء لا يحدث إلا في ظل برلمانات الدول الشمولية. وتساءل ربيع عن المبرر وراء منح وزير البترول درع العطاء.. هل هذا بسبب تصدير الغاز لإسرائيل؟
 
ووصف ربيع مجلس الشوري بأنه مجلس ضعيف فكثير من الأمور لا يملك فيها إلا التوصية ومعظم قراراته غير ملزمة حتي بعد التعديلات التي أدخلت علي الدستور، فدوره ملزم فقط في مشاريع القوانين المكملة للدستور.
 
من جانبه أوضح النائب محمد فريد خميس، أن ما قامت به اللجنة هو أحد ادوار البرلمان في المحاسبة التي تأخذ عدة أشكال منها توجيه الشكر أو التقدير أو اللوم للمقصر، مضيفاً انه عندما يتبين أن هناك أداء جيداً يتم توجيه الشكر ربما باللسان أو الكتابة أو في شكل تقديم درع للعطاء.

شارك الخبر مع أصدقائك