بورصة وشركات

تركيا تتجه لتخفيض أسعار الفائدة.. وانتعاش سندات الليرة

أقبل المستثمرون الأتراك على شراء السندات المقومة بالليرة بدعم من تكهنات، رجحت تراجع اسعار الفائدة، بينما يتجه المستثمرون الأجانب لسحب الأموال من السندات المقومة بالليرة الواقعة في حوزتهم.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام:

أقبل المستثمرون الأتراك على شراء السندات المقومة بالليرة بدعم من تكهنات، رجحت تراجع اسعار الفائدة، بينما يتجه المستثمرون الأجانب لسحب الأموال من السندات المقومة بالليرة الواقعة في حوزتهم.

وذكرت وكالة بلومبرج أن العوائد على السندات الحكومية أجل عامين قد تراجعت بنحو 147 نقطة أساس في الشهر الماضي حتى 16 يناير، وهو ثاني اكبر تراجع في عوائد سندات من الاسواق الناشئة، وذلك بدعم من تكهنات رجحت اقبال البنك المركزي التركي على بدء تخفيض اسعار الفائدة في اقرب وقت.

يأتي هذا بينما سحب المستثمرون الأجانب   نحو 1.1 مليار دولار من أدوات الدين المقومة بالليرة الواقعة في حوزتهم  في الأسبوع المنتهي يوم 9 يناير.

ويتوقع 5 من بين 6 اقتصاديين أتراك إقبال البنك المركزي التركي على تخفيض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ يوليو الماضي، وتصاعد التفاؤل بتخفيض تكاليف الاقتراض بعد تصريحات صدرت عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال بيوتر ماتيس، الخبير في استراتيجيات الاسواق الناشئة لدى رابوبنك انترناشنال في لندن إن البنك المركزي التركي سينتظر رفع اسعار الفائدة، لحين إعلان البنك المركزي الأوروبي أدوات جديدة لسياسته النقدية.

ويدرس البنك المركزي الأوروبي تدابير تحفيزية تشمل مشتريات ضخمة من السندات السيادية، وهو ما قد يدفع العوائد العالمية لبلوغ مستويات قياسية متدنية، واتجه واضعو السياسات في العديد من  البلدان مثل الهند وبيرو ومصر لتخفيض تكاليف الاقتراض خلال الفترة الماضية.

وكان أردوغان قد طالب البنك المركزي التركي بتخفيض اسعار الفائدة، حيث خاطبه قائلا:” البنك المركزي لا يزال يقف صامتا بينما تتجه معظم البنوك المركزية في العالم لتخفيض اسعار الفائدة… ما الذي تنتظرونه؟”

ويراهن المستثمرون المحليون على تراجع اسعار الفائدة بدعم من انهيار اسعار البترول، فقد هبطت اسعار خام برنت بنسبة 50% منذ ذروة بلغتها عام 2014. وهبطت لذلك توقعات التضخم السنوي  لتصل الى 6.81% في يناير نزولا من 7.21% في ديسمبر

شارك الخبر مع أصدقائك