سيـــاســة

ترحيب دولي وعربي بـ «إعلان القاهرة» لحل الأزمة الليبية

أصدرت الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والسعودية والأردن والبحرين والإمارات، رود فعل مؤيدة لإعلان القاهرة

شارك الخبر مع أصدقائك

شهد إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية ، الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، ترحيبا دوليا وعربيا.

وأصدرت الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والسعودية والأردن والبحرين والإمارات، رود فعل مؤيدة لإعلان القاهرة

السفارة الروسية بالقاهرة: مصر تقدمت بمبادرة مهمة لإنهاء الأزمة الليبية

رحبت السفارة الروسية في القاهرة بمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإنهاء الأزمة الليبية، واصفة إياها بـ”المهمة.

وقالت السفارة عبر حسابها في “تويتر” اليوم السبت: “تقدمت مصر اليوم بمبادرة هامة لإنهاء الأزمة في ليبيا. نرحب بكل الجهود الرامية إلى تسوية النزاع واستعادة السلام في كافة الأراضي الليبية”.

وأعلنت مملكة البحرين اليوم السبت، دعمهما للمبادرة المصرية الداعية لحل الأزمة الليبية عبر جمع كافة الأطراف لبدء حوار جاد.

وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مستشار الملك للشؤون الدبلوماسية في تغريدة على “تويتر”، إن إعلان القاهرة خطوة مهمة تجمع جميع الأطراف في ليبيا للعمل على بدء حوار جاد تتظافر فيه الجهود الوطنية للتوصل إلى اتفاق تاريخي.

وأشار إلى أهمية “التوصل إلى اتفاق يضمن وقف التدخل الخارجي وإخراج المرتزقة والإرهابيين”.

وثمن مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لعمله على إحلال السلام والاستقرار في ليبيا.

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم السبت، عبر تويتر إن عمان تثمن جهود جمهورية مصر المبذولة والتي أثمرت عن “إعلان القاهرة” برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ووصف الصفدي الإعلان بالإنجاز المهم والمبادرة المنسجمة مع كافة المبادرات الدولية.

ورحبت المملكة العربية السعودية بالجهود المصرية الهادفة إلى حل الأزمة الليبية، وتؤيد دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لوقف إطلاق النار في ليبيا اعتبارا من يوم الاثنين 8 يونيو وفق المبادرة التي تضمنها إعلان القاهرة اليوم السبت.

وأكدت المملكة في بيان صحفي وزعته السفارة السعودية بالقاهرة، ترحيبها بكافة الجهود الدولية التي تدعو إلى وقف القتال في ليبيا، والعودة للمسار السياسي على قاعدة المبادرات، والقرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك ما تم التوافق عليه في مؤتمري برلين وجنيف.

وأعلنت الإمارات، اليوم السبت، تأييدها للجهود المصرية “الخيّرة” الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، حسبما ذكرت وكالة سكاي نيوز عربية.

وثمّنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية “المساعي المخلصة التي تقودها الدبلوماسية المصرية بحس عربي مسئول وجهود مثابرة ومقدرة”.

وأكدت الوزارة “وقوف دولة الإمارات مع كل الجهود التي تسعى إلى الوقف الفوري للاقتتال في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، بما يضمن سيادة ليبيا بعيدًا عن التدخلات الخارجية كافة”.

ودعت الجهات الليبية، وعلى رأسها حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي، إلى “التجاوب الفوري مع هذه المبادرة حقنًا للدماء، وتمهيدًا لبناء دولة المؤسسات، وتفاديًا لاستمرار الاقتتال بكل ما يحمله من أخطار تمدّ في عمر الصراع وتهدد الكيان الليبي العربي المستقل”.

كما أيدت الجامعة العربية والبرلمان العربي إعلان القاهرة.

 ثمن نواب البرلمان المبادرة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي  لحل الأزمة الليبية والمعروفة بـ”إعلان القاهرة” والتي تشتمل على احترام كافة المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا، ودعوة كافة الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار.

ومن ابرز جهود المبادرة:

الأهداف:

التأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية واستقلالها، واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبناءً عليه التزام كافة الأطراف بوقف إطلاق النار اعتباراً من يوم 8/6/2020.

ارتكاز المبادرة بالأساس على مخرجات قمة “برلين”، والتي نتج عنها حلاً سياسياً شاملاً يتضمن خطوات تنفيذية واضحة (المسارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية)، واحترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، استثماراً لما انبثق عن مؤتمر “برلين” من توافقات بين زعماء الدول المعنية بالأزمة الليبية.

استكمال أعمال مسار اللجنة العسكرية (5 + 5) بـ”جنيف” برعاية الأمم المتحدة، وبما يترتب عليه إنجاح باقي المسارات (السياسية، والأمنية، والاقتصادية)، أخذاً في الاعتبار أهمية قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإلزام كل الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية وتفكيك الميليشيات وتسليم اسلحتها حتى تتمكن القوات المسلحة (الجيش الوطني الليبي) بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من الاضطلاع بمسئولياتها ومهامها العسكرية والأمنية في البلاد.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد أن إعلان القاهرة لمبادرة ليبية ليبية لإنهاء الأزمة، والوصول إلى تسوية سلمية، تتضمن وحدة وسلامة المؤسسات الوطنية، وعودة ليبيا بقوة إلى المجتمع الدولي.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي بالمستشار عقيلة صالح، والمشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية بقصر الاتحادية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »