لايف

ترامب يحاول لتحقيق الصفقة الكبرى بين فلسطين وإسرائيل

خالد بدر الدين:   تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته الرئيسية في الأراضي المقدسة الثلاثاء  ببذل كل ما هو ضروري للتوسط في إحلال سلام بين إسرائيل والفلسطينيين ووصف ذلك بأنه "الصفقة الكبرى " بإبرام اتفاق تاريخي بينهما ولكنه لم…

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين:
 
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته الرئيسية في الأراضي المقدسة الثلاثاء  ببذل كل ما هو ضروري للتوسط في إحلال سلام بين إسرائيل والفلسطينيين ووصف ذلك بأنه “الصفقة الكبرى ” بإبرام اتفاق تاريخي بينهما ولكنه لم يذكر الطريقة التي قد يستأنف بها مفاوضات السلام التي أنهارت في عام  2014.

وتحدث ترامب عن أفق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قائلا إنه يعتقد أن الجانبين ملتزمان بإبرام اتفاق تاريخي لكنه لم يقدم اقتراحات ملموسة في سبيل تحقيق هذا وذلك بعد ساعة من المحادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة .

وذكرت وكالة رويترز أن ترامب أشاد في ختام زيارة للقدس استمرت 28 ساعة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا إن كليهما على استعداد للسلام و لكنه تفادى أي ذكر لدولة فلسطينية ولم يتطرق إلى وعده أثناء الحملة الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس وهو أمر يتوق إليه نتنياهو.
 
وقال ترامب “أنا ملتزم بمحاولة التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأعتزم فعل كل ما بوسعي لمساعدتهم على تحقيق هذا الهدف” فيما تحل الشهر المقبل الذكرى الخمسون لاستيلاء إسرائيل على الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولة مستقبلية لهم.

وأكد ترامب إن الرئيس عباس أعلن أنه مستعد للعمل باتجاه هذا الهدف بنية طيبة وقطع رئيس الوزراء  بنيامين  نتنياهو نفس الوعد يتطلع ترامب للعمل مع هذين الزعيمين باتجاه سلام دائم.

ورغم حديث ترامب كثيرا منذ توليه الرئاسة عن رغبته في تحقيق ما وصفه “بالاتفاق النهائي” فإنه لم يستعرض أي استراتيجية لإدارته في سبيل تحقيق ذلك  كما يواجه صعوبات في الداخل إذ يكابد لاحتواء فضيحة بعدما أقال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي منذ أسبوعين.

وانهارت آخر محادثات بين الجانبين وكانت بقيادة وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري في أبريل  2014 عقب نحو عام من مناقشات عديمة الجدوى إلى حد كبير غيرأن  نتنياهو وعباس يتحدثان بإيجابية عن استعدادهما للتفاوض لكنهما يواجهان قيودا في الداخل تحد من قدرتهما على المناورة وإبرام اتفاق.

وعلى نتنياهو التعامل مع معارضة عناصر يمينية داخل ائتلافه الحاكم لأي خطوة باتجاه حل الدولتين لإنهاء الصراع الممتد منذ عقود  كما تختلف بشدة مواقف حركة فتح التي ينتمي إليها عباس مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة ليغيب بذلك أي موقف فلسطيني موحد من السلام.

وقال عباس (82 عاما) وهو يقف إلى جانب ترامب إنه عازم على التوصل لاتفاق من أجل جميع الفلسطينيين لكنه لم يقدم أي فحوى عن سبل تحقيق هذا الهدف.

وقال عباس الذي يتولى السلطة للعام الثاني عشر عبر مترجم “نجدد التأكيد على التزامنا بالتعاون من أجل صنع السلام وعقد صفقة سلام تاريخية بيننا وبين الإسرائيليين”.

شارك الخبر مع أصدقائك